Connect with us

فلسطين

بمشاركة عربية واسعة.. مؤتمر علمي في بني نعيم عن “عز الدين المناصرة: شاعراً وناقداً”

الخليل- “القدس” دوت كوم- بمشاركه عربية واسعة، احتفت بلدة بني نعيم بالخليل، اليوم، بالشاعر الراحل عز الدين المناصرة، حيث عقد مؤتمر علمي دولي بعنوان (عز الدين المناصرة: شاعراً وناقداً)، نظمته وزارة الثقافة وبلدية بني نعيم، بمشاركه عربية واسعة وحضور وازن للأدباء والأكاديميين والنقاد.

وخلال جلسة الافتتاح، أوضح وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف أن الشاعر المناصرة قدّم إضافة نوعية للأدب العربي الحديث وللأدب الفلسطيني، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة تؤصل الوفاء للمبدعين، وأن المناصرة شكل نموذجاً استثنائياً شاعراً و ناقداً ومناضلاً.

من جهته، شكر رئيس بلدية بني نعيم علي المناصرة كل الفاعلين الذين كان لهم دور في إنجاح المؤتمر، مؤكداً أن المؤتمر سيكون محطة على طريق الوفاء للشاعر الذي أعطى الأدب الفلسطيني الكثير.

وفي خاتمة المؤتمر، تحدث أ. محمود مناصرة معرباً عن أمله أن يكون المؤتمر حدثاً سنوياً، في حين تحدث كرمل عز الدين المناصرة باسم ذوي الفقيد شاكراً القائمين على المؤتمر، معبراً عن الأمل بأن يتواصل استحضار الشاعر في المحطات كافة.

وخلال الافتتاح الذي تولى عرافته أ. صادق الخضور والدكتور إبراهيم السعافين الذي عرج على ما قدمه المناصرة من إضافات للأدب العربي الحديث والأدب الفلسطيني.

كما تخلل الافتتاح قصيدتان للشاعرين الدكتور المتوكل طه ويوسف أبو ريدة، وكلمة رثاء من ناريمان الشريف، وكلمة للمبدع الكبير مارسيل خليفة، ألقاها نيابة عنه الأستاذ وائل مناصرة وعرض فيلم عن سيرة الشاعر ومسيرته.

وتلا ذلك جلسات المؤتمر، وتحدث فيها أكاديميون وباحثون من الوطن العربي وفلسطين، إذ تناولت الأوراق عديد المحاور، ومنها الحداثة في شعر المناصرة وشعرية القصيدة لديه وصورة جفرا في شعره، ودراسة أسلوبية في شعره، وأبجديات النقد الثقافي والتناص في شعر المناصرة والموروث في شعره.

وتم اختتام المؤتمر بتقديم توصيات، منها: يقر المشاركون في المؤتمر بأهمية تكثيف الجهود الحكومية والمؤسسية لحماية الموروث الثقافي للشاعر المناصرة، ويشيد المؤتمر بخطوة وزارة الثقافة الفلسطينية لتأسيس مركز ثقافي باسم الشاعر مع ضرورة تفعيل منتدى الجامعيين في بني نعيم للمشاركة في النهضة الثقافيه محلياً ووطنياً وعالمياً.
وأيد المؤتمر الإبداع في مظاهر النوعية المخلصة للوطن في شعر المناصرة من تبني جفرا إلى الكنعانياذا، مشيداً بما قدم من أوراق ومساهمات أدبية للتعريف بشعر المناصرة.

وأوصى المؤتمر بإطلاق اسم الشاعر المناصرة على قاعات تدريس في الجامعات الفلسطينية والعربية والمؤسسات الثقافية، وتبني عقد المؤتمر سنوياً، وعقد محاضرات وندوات تعريفية عن الشاعر المناصرة، ومقارنه إنتاجه الأدبي بشعراء آخرين، والتنسيق مع الجامعات الفلسطينية والعربية لدراسة أدب الشاعر المناصرة وتدريسه وتناوله مواضيع البحث العلمي في الدراسات العليا، وتوثيق ذلك بالنشر والتعميم، وإطلاق جائزة التميز في البحث العلمي في موضوع الأدب المقارن باسم الشاعر المناصرة، يصاحبها جوائز ومنح دراسية من خلال صندوق يؤسس لدعم الدارسين والباحثين في الأدب العربي والفلسطيني خاصة.

وأشاد المؤتمر بالبعد الوطني لدعم النهج الثقافي الملتزم بالتاريخ الحضاري لفلسطين وبأدب المقاومة وأخذ الشاعر المناصرة مثالاً ونموذجاً لدحض الرواية الصهيونية المزورة، والعمل على بناء جسور ثقافية وإبداعية للتشبيك في مستويات وطنية وعربية وعالمية (مثل التوأمة) بين مؤسسات ثقافيه فلسطينية وأُخرى عربيه تُعنى بالأدب الفلسطيني عامة، وعز الدين المناصرة خاصة.

ومن الجدير ذكره أن المؤتمر عُقد وجاهياً وعن بُعد.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *