Connect with us

فلسطين

“العاد” الاستيطانية تستولي على أرض وغرفتين في حي وادي حلوه في سلوان

القدس- “القدس” دوت كوم- أحمد جلاجل- اقتحم مستوطنون، ظهر اليوم الخميس، قطعة ارض عليها غرفتان لعائلة صيام في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في ظل أحاديث عن عملية تسريب لها لصالح المستوطنين.

وتبلغ مساحة قطعة الارض التي يدور الحديث عن تسريبها، 250 مترا مربعا، عليها غرفتان.

واندلعت اثر ذلك مواجهات بين قوات الاحتلال التي انتشرت بالتزامن مع ذلك في الحي، واعتدت على العديد من المواطنين وقامت برش بعضهم برذاذ الفلفل.

وقال نسيم صيام لمراسل “القدس”، تفاجئنا قبل أيام بأن المستوطنين ينون الاستيلاء على ارض العائلة في حي وادي حلوه بالاضافة لغرفتين، وحين علمنا بذلك قمنا بتحريك القضية اعلامياً وقانونياً، لان الشخص الذي يدعون انه باع الارض ليس مالكها، ولا يحق له بأن يتصرف بها، وحين علمت شركة “العاد” الاستيطانية بما سنقوم به، قامت بدخول الارض واغلقت المكان وسيطرت عليه، بحماية شرطة الاحتلال التي قامت بالاعتداء علينا ورشنا بالغاز المسيل للدموع.

وأضاف صيام سنقوم بالاعتراض ضد الاستيلاء على هذا العقار وإبطال عملية البيع من خلال الجهات القانونية، لانه يوجد عدد كبير من اصحاب الارض لم يقوموا بالتنازل عن الارض لصالح جمعيات استيطانية.

وعقدت لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، اجتماعا لمناقشة مجريات الامور في بلدة سلوان من استيلاء وهدم للمنازل، وثمنت المبادرة التي تقدمت بها إحدى عائلات سلوان في حث أهالي البلدة على جعل منازلهم وقفا ذُرّيا حتى تبقى لأفراد عائلاتهم.

وناقش المجتمعون في حينه الآليات الواجب اتخاذها لإنجاح هذه الوسيلة التي ستمنع وتحد من عمليات التسريب التي قد تتم في سلوان، بحضور تجمع مؤسسات سلوان.

وشدد المجتمعون على ضرورة دعوة طاقم من المحامين للتدارس في الآليات القانونية الواجب اتباعها للحفاظ على البشر والحجر،

وأكدوا على ضرورة توعية المواطنين للتوجه إلى وقف منازلهم وأراضيهم، والسير قدماً في تبنى هذه المبادرة حين اكتمال أركانها وآلية العمل بها.

ويتهدد خطر الهدم والتهجير 6 من أحياء في سلوان.

وعبر سنوات خلت، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.

ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون “كامينتس”، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *