Connect with us

فلسطين

مركز الغد للتوحد في جنين.. عطاء في تقديم الخدمات لأطفال التوحد

جنين- خاص بـ”القدس”دوت كوم- يحاول مركز الغد للتوحد في جنين، الذي انبثق عن جمعية “شباب المستقبل” مواصلة جهوده في تقديم خدمات مميزة لأطفال التوحد، كمركز يقدم الخدمة لأولئك الأطفال بالضفة الغربية وخاصة في شمال الضفة الغربية، لكنه بات يعاني من نقص في المصاريف التشغيلية المتعلقة برواتب موظفيه.
مركز الغد لأطفال التوحد ومقره في مدينة جنين، بدأ عمله قبل نحو عشر سنوات، بعدما انبثق عن جمعية “شباب المستقبل”، وهي جمعية غير ربحية مرخصة من وزارة التنمية الاجتماعية ومن وزارة الداخلية، يعتمد المركز في عملية تشغيله على أقساط الأطفال القادرين على الدفع وعلى تبرعات أهل الخير، لكن بات يعاني خلال الفترة الماضية من المصاريف التشغيلية لرواتب الموظفين، ما يهدد عمله، وفق ما تؤكد مديرة المركز د. جمانة دراغمة في حديث لـ”القدس”.
ووفق دراغمة، فإن القدرة الاستيعابية للمركز استيعاب 60 طفلاً، لكن يوجد به حاليًا إيواء 15 طفلاً في مقر المركز وبشكل كامل، إضافة إلى أربع حالات صباحية فقط، والمركز يستوعب تقديم الخدمات من أربع سنوات إلى 15 عاماً، لكن بالإمكان توسيع الخدمات لما بعد هذه الخدمات إن وجد من يتبنى افتتاح قسم خاص للأعمار الكبيرة.
ويقدم مركز الغد للتوحد ضمن طاقم يضم عشرة موظفين، خدمات للحالات التي تعاني معاناة متوسطة وشديدة من التوحد، ويقدم المركز تأهيلًا أكاديميًا وإيوائيًا للحالات الشديدة فقط، والمركز فيه أقسام للعلاج النفسي، والتربية الخاصة، والخدمة الاجتماعية، وعلاج النطق، والعلاج الوظيفي، بما في ذلك الغرفة الحسية التي افتتحت قبل أيام، وهي الأولى على مستوى الوطن من ناحية الأجهزة.
وتؤكد دراغمة أن مركز الغد للتوحد بإمكانه تقديم الخدمات على مستوى الضفة الغربية، لكن ما يعيق عمل المركز وتخشى غدارته من إغلاق المركز بسبب المصاريف التشغيلية للمركز والبالغة نحو 28 ألف شيقل شهرياً، وخاصة تلك المصاريف المتعلقة برواتب الموظفين.
وتناشد دراغمة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بتبني الجمعية والمركز من ناحية المصاريف التشغيلية واعتماد موظفي المركز والجمعية على ديوان الموظفين أو اعتمادهم على برنامج العقود.
قبل نحو شهر اعتمدت منظمة “أطوار الثقافية الدولية” د.جمانة دراغمة لتكون سفيرة أطفال التوحد لدى المنظمة في فلسطين و11 دولة عربية أخرى، لتكمل مشوارها في رعاية أطفال التوحد والاهتمام بهم، في مشوار بدأته قبل 15 عامًا عقب وفاة طفلها الذي كان يعاني من التوحد.
وتدعو دراغمة إلى ضرورة تشكيل اتحاد عام لجمعيات ومراكز اهتمام بأطفال التوحد، علاوة على ضرورة إقرار قانون يضم أطفال التوحد بشكل خاص، حيث لا يوجد قانون سوى ذلك الخاص بذوي الإعاقة، كما أنه لا توجد إحصائية واضحة لعدد أطفال التوحد في فلسطين، وتشكيل الاتحاد من شأنه تنظيم عمل تلك المراكز وإيجاد الإحصائيات، فيما تشدد دراغمة على أن إقرار قانون خاص بأطفال التوحد يعد مخرجًا قانونيًا يحميهم، مع الأخذ بالاعتبار على القوانين الخاصة بأطفال التوحد عالميًا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *