Connect with us

أقلام وأراء

خالدة جرار رمز للصمود وحقارة الاحتلال

حديث القدس

خالدة جرار رمز للمرأة المناضلة والصابرة الصامدة بكل شجاعة وعنفوان، وهي أسيرة في سجون الاحتلال، وقد فجعت عائلتها بوفاة الابنة سهى بصورة مفاجئة، مما زاد الأمور حزنا ومعاناة.
وقد تقدمت عدة مؤسسات حقوقية بطلب الى سلطات الاحتلال لكي تسمح لهذه المناضلة بالمشاركة في تشييع جثمان ابنتها، ولكن الاحتلال رفض كل هذه الطلبات، والأسوأ من عدم السماح بالمشاركة، فقد منع الاحتلال ايضا المناضلة خالدة من الاتصال هاتفيا بعائلتها والتعبير عن مشاعرها الصادقة في هذه المناسبة المؤلمة، كما ان سلطات الاحتلال قمعت وقفة تضامن أمام معتقل «عوفر» للمطالبة بالسماح لهذه الاسيرة بالمشاركة في تشييع ابنتها.
لا توجد أية كلمة تستطيع وصف هذا الموقف الحقير والحاقد للاحتلال، وهذه القسوة اللاأخلاقية في مناسبة كهذه، ولا سيما ان الأسيرة خالدة تنتهي مدة محكوميتها قريبا، وكان الاحتلال قادرا على ضمان عودتها الى السجن بعد تشييع الجثمان ولكن العقلية الاحتلالية تنعدم فيها اية مشاعر انسانية.
ان شعبنا كله يقف مع هذه المناضلة ويشارك العائلة ولا سيما الوالدة خالدة، الأحزان بهذه الفاجعة المفاجئة، ويقدم لها كل التعازي والمواساة ولا حول ولا قوة الا بالله.

غزة المكافحة الصابرة
يعيش قطاع غزة بكل ابنائه واوضاعه الاجتماعية والمعيشية، حالة من المعاناة التي يصعب وصفها، وبصورة خاصة من الحصار الاسرائيلي الذي يزيد الأمور تعقيدا وصعوبة.
والأهل في قطاع غزة، في أشد الظروف قسوة ولا يكاد يوجد مثيل لها الا ما ندر في كل العالم من حيث الازدحام السكاني والبطالة وعدم توفر ابسط الاحتياجات التي تليق بالانسان.
والمطلوب تثبيت وقف اطلاق النار وازالة الحصار الاسرائيلي وتقديم الدعم المالي اللازم لتوفير الخدمات الضرورية المطلوبة.
والتهدئة هي بالدرجة الاولى مسؤولية القيادة في غزة من جهة، والاحتلال من جهة أخرى، اما الاموال وتوفير الخدمات فان ذلك مسؤولية عربية أولا وقبل كل شيء وبعد ذلك المسؤولية الدولية.
والكل يعرف ان الاموال متوفرة وبكثرة لدى كثير من الدول العربية والاسلامية التي يجب عليها ان توفر ما هو مطلوب وبسرعة.
وبهذه المناسبة تجدر الاشارة الى ان دولة قطر تقوم بما هو مطلوب سواء بتقديم المالي او العمل على ضمان التهدئة.
نكرر القول للجميع انقذوا غزة سريعا، كما نقول للقيادات في القطاع والضفة عودوا الى تفكيركم السليم واستعيدوا الوحدة والعمل المشترك الموحد لأن في ذلك خدمة للجميع ومسؤولية وطنية من الدرجة الأولى.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *