Connect with us

عربي ودولي

الخارجية الأميركية تعلن الاثنين نتائج تقييم دولي لحقوق الإنسان

واشنطن – “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أعلنت الخارجية الأميركية في بيان، مساء الأحد، أن الوزير أنتوني بلينكن، سيعلن نتائج التقرير السنوي المقدم للكونغرس تحت قانون “إيلي فيزيل لمنع المجازر والانتهاكات”، يوم الاثنين.

وذكرت الخارجية في البيان الذي أسلمت القدس نسخة عنه أن التقرير لعام 2021، سيكون الثالث من نوعه، منذ التوقيع على مشروع القانون في 14 كانون الثاني عام 2019.

ويضم التقرير جهود الحكومة الأميركية لمنع الفظائع التي تتضمنها انتهاكات حقوق الإنسان والاستجابة إليها بناء على تقييم عالمي للدول التي تشهد تلك الانتهاكات أو تقترب من تجاوزها.

ويغطي تقرير عام 2021، الفترة ما بين تموز 2020 وحتى أيار 2021.

وسمي القانون على اسم الكاتب إيلي فيزيل، وهو أحد لأشهر اليهود الذي نجو من معسكرات الموت النازية بعد أن فقد أفراد من عائلته، وتنقل بعد هزيمة ألمانيا عام 1945 إلى فرنسا ومن ثم للولايات المتحدة حيث عمل مراسلا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، وانتهى به الأمر بكتابة أكثر من 50 كتابا وحاز على جائزة نوبل للسلام.

وكان فيزيل، وهو روماني المولد، فيلسوفا وخطيبا وكاتبا مسرحيا وأستاذا جامعيا عمل أيضا على مناصرة المضطهدين والمهمشين حول العالم.، وتوفي عام 2016 عن عمر يناهز 87 عاما.

وكان فيزل معروفا بدفاعه المستميت عن إسرائيل، ظالمة أم مظلومة، ودعم حركة الاستيطان، خاصة “حركة إيلاد” ، التي وقع على إعلان يهنئها فيه يوم 10 تشرين الثاني 2014 على اقتحامها لبلدة سلوان ، ورفضه لحقوق اللاجئين الفلسطينيين أو عودتهم، حيث كان يعتبر القدس مدينة لليهود فقط، يجب أن لا تمارس بها أي حقوق وطنية فلسطينية. وحذر في مقال نشرته له صحيفة “الغارديان” البريطانية، يوم 24 كانون الثاني 2001، من التخلي عن القدس الشرقية لتصبح عاصمة الفلسطينيين كونها “تقف فوق الهيكل اليهودي”.

وانتقد الكاتب الأميركي اليهودي، ماكس بلومنثال فيزل بعد موته حيث نشر على شبكة “تويتر” (2/7/2016): “لقد انتقل إيلي فيزل من ضحية لجرائم الحرب إلى مؤيد لمن يرتكبونها؛ لقد ألحق أذى أكثر مما أصلح، ولا ينبغي تكريمه”.

كما كتب بومينثال “في مواجهة الجرائم التي لا توصف بشكل متزايد ضد الفلسطينيين ، نصح فيزل بالصمت. وأعلن: “يجب أن أتعاطف مع كل ما تفعله إسرائيل – حتى مع أخطائها”.

يذكر أن فيزل دفع، ودافع عن الحروب الأميركية على العراق والدول العربية وقال واصفا دعمه الصريح لغزو العراق الذي شنه الرئيس السابق جورج دبليو بالقول “لدينا التزام أخلاقي بالتدخل حيث يسيطر الشر. اليوم ، هذا المكان هو العراق”.

واستمر في المطالبة بتغيير الأنظمة من قبل الولايات المتحدة في سوريا وليبيا وإيران. وقال أمام جمهور في الكابيتول هيل: “أن تكون يهوديًا في هذا العالم هو القلق دائمًا” ، مؤيدًا دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشن هجوم أميركي على إيران.

ودعم فيزل الهجمات المتتالية على دول الشرق الأوسط – دائمًا على أساس هزيمة “الشر” الأمر الذي جعله مقربا للمحافظين الجدد وأنصار التدخل الليبرالي على حدٍ سواء.

وقال فيزل ذات مرة لجمهور في نيويورك: “ولائي لشعبي ، ولشعبنا ، وإسرائيل تأتي أولاً ويمنعني من قول أي شيء ينتقد إسرائيل خارج إسرائيل”. ذهب فيزل ليقول إن هناك “أشياء معينة” لم تعجبه في إسرائيل ، لكنها لم تكن مكانه لإدانتها.

“هذا هو أقل ما يمكن لليهود في الشتات أن يفعلوه لإسرائيل: إما أن يتحدثوا بصوت مرتفع (دفاعا عن كل ما تفعله إسرائيل) أو أن يصمتوا”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *