Connect with us

فلسطين

بلينكن أعرب للإسرائيليين عن قلقه بسبب هدم منزل المواطن الأميركي الفلسطيني منتصر الشلبي

واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أعربت وزارة الخارجية الأميركية الخميس، عن قلقها إزاء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي هدم منزل المواطن الفلسطيني الأميركي منتصر الشلبي رغم المناشدة الأميركية لعدم القيام بذلك.

وأعلنت الوزارة أنها تتابع تقارير عن هدم منزل عائلة بأكملها في الضفة الغربية، حيث قال مكتب وزير الخارجية الأميركي في تصريح له أن وزير الخارجية آنتوني بلينكن نفسه “أبلغ قلقه لمسؤولين إسرائيليين” بشأن عملية الهدم.

وقال نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأميركية في معرض رده على سؤال في مؤتمره الصحفي اليومي في وزارة الخارجية “نحن نتابع عن كثب التقارير التي تفيد بهدم المنزل”.

وأضاف الناطق، ” كما قلنا عدة مرات في السابق ، لا ينبغي هدم منزل عائلة بأكملها بسبب تصرفات فرد واحد. هناك حاجة ماسة لخفض حدة التوتر في الضفة الغربية. تؤدي عمليات الهدم العقابية إلى تفاقم التوترات في وقت ينبغي فيه على الجميع التركيز بشكل أساسي على ضمان الهدوء”.

وأكد برايس أن “الوزير ومسؤولون كبار آخرون هنا في وزارة الخارجية أثاروا في الأيام الماضية تلك المخاوف بشكل مباشر مع مسؤولين إسرائيليين كبار وسنواصل القيام بذلك ما دامت تلك الممارسات مستمرة”.

وفجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس منزل الأسير منتصر الشلبي المتهم بتنفيذ عملية حاجز زعترة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله في الضفة الغربية، حيث ذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها آليات عسكرية اقتحمت بلدة ترمسعيا وداهمت منزل الأسير شلبي وبدأت بإخلاء المنازل المجاورة تمهيداً لهدمه.

وأضافت أن قوات الاحتلال وضعت كميات كبيرة من المتفجرات داخل المنزل قبل أن تقوم بتفجيره وتدمره بشكل كامل.

وكان الاحتلال قرر تأجيل هدم منزل الأسير الشلبي بناءً على طلب الولايات المتحدة الأميركية، باعتبار أن الأسير كونه يحمل الجنسية الأميركية وكونه رجل أعمال.

وصرح الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم، إن تفجير الاحتلال لمنزل الأسير منتصر شلبي، “هو فعل همجي وسلوك إرهابي تمارسه عصابات إجرامية”.

وفي تغريدة على “تويتر” شدد قاسم على أن “استمرار الاحتلال في سياسة هدم المنازل يؤكد عجزه في وقف ثورة شعبنا، ويدلل على غباء المستعمر الصهيوني”، مشيراً إلى أن الاحتلال يمارس هذه السياسة منذ احتلاله لفلسطين وفشل في كل مرة في كسر إرادة النضال لشعبنا الثائر.

بدورها، حركة الجهاد الإسلامي دانت تفجير الاحتلال منزل عائلة منتصر الشلبي، واصفة الأمر بالعدوان البشع والجريمة التي لن تنال من عزيمة الأحرار. وأضافت الحركة أن العدوان لن يوقف المقاومة التي هي حق مشروع وتعبير طبيعي عن رفض الاحتلال.

وفي أيار الماضي ألقت قوات الاحتلال القبض على الأسير منتصر شلبي بتهمة تنفيذه عملية فدائية على حاجز زعترة مما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وجرح آخرين، وجاء القبض على شلبي نتيجة للتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الولايات المتحدة أدانت يوم الخميس عبر سفارتها في إسرائيل هدم منزل المواطن الفلسطيني الأميركي، منتصر الشلبي، قائلة إنه ما كان ينبغي تدمير المبنى.

وقال متحدث إن السفارة الأميركية “تتابع” تقارير عن هدم المنزل الذي تعيش فيه زوجة منتصر شلبي وأطفالهما، حسبما ورد.

وقال المتحدث: “كما ذكرنا مرات عديدة، لا ينبغي هدم منزل عائلة بأكملها بسبب تصرفات فرد واحد”.

وجاءت الإدانة الأميركية في وقت من المتوقع أن يسافر بينيت إلى واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر لعقد أول اجتماع مع الرئيس الأميركي جو بايدن .

وجاء الهدم على الرغم من عدد من الطعون القانونية، حيث قدمت منظمة هموكيد لحقوق الإنسان التماسا ضد الهدم، مشيرة إلى أن شلبي يعاني من مرض عقلي، وقد وصف له أدوية مضادة للذهان، وأمضى بعض الوقت في مصحة نفسية في السنوات الأخيرة.

علاوة على ذلك، أشار حموكيد إلى أنه لمدة 11 شهرًا من العام، لم يكن شلبي يعيش في منزل ترمسعيا ، لأنه بعيد عن زوجته ، ويقيم في غرفة منفصلة خلال زيارة سنوية مدتها شهر واحد.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *