Connect with us

عربي ودولي

بايدن يدافع عن خروج القوات الأميركية من أفغانستان ويعد بإنقاذ الأفغان المتعاونين

واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- دافع الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، عن خروج القوات الأميركية من أفغانستان، مشددا على أن سقوط البلاد بيَد طالبان “ليس أمرا حتميا “، ومؤكدا أن الانسحاب الأميركي سيُنجز مع نهاية شهر آب المقبل.

وعلى الرغم من أن بايدن شكك في قدرة الحكومة الأفغانية على بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد، بعد نحو 20 عاما على إطاحة الولايات المتحدة بنظام طالبان في أفغانستان، ردا على هجمات 11 أيلول 2001، أصر على إن الجيش الأميركي “حقق” أهدافه في أفغانستان، بقتل زعيم “القاعدة” أسامة بن لادن، وضرب قدرات التنظيم ومنع شن مزيد من الهجمات على الأراضي الأميركية.

وأضاف “نحن ننهي أطول حرب” في تاريخ الولايات المتحدة، معلنا أن الانسحاب سيُنجز في 31 آب ، أي قبل الموعد الذي كان حدده في 11 أيلول المقبل.

وكان البنتاغون قد أعلن أن الانسحاب أُنجز بنسبة 90 بالمئة.

واعتبر بايدن أن الإبقاء على “الوضع الراهن ليس خيارا”، في إشارة إلى استمرار الانتشار العسكري الأميركي في أفغانستان. وتابع “لن أرسل جيلا جديدا من الأميركيين إلى الحرب في أفغانستان، حيث أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تظل مقيدة بسياسات وُضعت للاستجابة لمتطلبات العالم” عند بدء الحرب.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة لم تتدخل في أفغانستان قبل عقدين “لبناء أمة”، مشددا على أن هذه “مسؤوليّة” الأفغان، لكنه أقر بأن المستقبل في أفغانستان يبدو ضبابيا. ولدى سؤاله عما إذا كانت سيطرة طالبان على أفغانستان “حتمية”، أجاب بايدن “كلا ليست كذلك”.

كما أقر بـ”عدم احتمال وجود حكومة موحدة في أفغانستان تسيطر على كامل البلاد”.

يذكر أن حركة طالبان أعلنت الخميس أنها سيطرت على مئة إقليم من أصل نحو 400 تضمها البلاد.

وقال بايدن إن “على الحكومة الأفغانية (..) أن تتكاتف”. وتابع أن الأفغان “لديهم القدرة للحفاظ على الحكومة الحالية، لكن السؤال المطروح هو هل سيوجدون التعاضد المطلوب لذلك؟”.

وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته بالقوات الأفغانية التي تلقت لسنوات التدريب والتجهيز ضد طالبان من الولايات المتحدة.

وقال بايدن “لا أثق بطالبان، إنما أثق بقدرة الجيش الأفغاني” بايدن يدافع عن خروج القوات الأميركية من أفغانستان

دافع الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، 8 تموز 2021، عن خروج القوات الأميركية من أفغانستان، مشددا على أن سقوط البلاد بيَد طالبان “ليس أمرا حتميا “، ومؤكدا أن الانسحاب الأميركي سيُنجز مع نهاية شهر آب المقبل.

وعلى الرغم من أن بايدن شكك في قدرة الحكومة الأفغانية على بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد، بعد نحو 20 عاما على إطاحة الولايات المتحدة بنظام طالبان في أفغانستان، ردا على هجمات 11 أيلول 2001، أصر على إن الجيش الأميركي “حقق” أهدافه في أفغانستان، بقتل زعيم “القاعدة” أسامة بن لادن، وضرب قدرات التنظيم ومنع شن مزيد من الهجمات على الأراضي الأميركية.

وأضاف “نحن ننهي أطول حرب” في تاريخ الولايات المتحدة، معلنا أن الانسحاب سيُنجز في 31 آب ، أي قبل الموعد الذي كان حدده في 11 أيلول المقبل.

وكان البنتاغون قد أعلن أن الانسحاب أُنجز بنسبة 90 بالمئة.

واعتبر بايدن أن الإبقاء على “الوضع الراهن ليس خيارا”، في إشارة إلى استمرار الانتشار العسكري الأميركي في أفغانستان. وتابع “لن أرسل جيلا جديدا من الأميركيين إلى الحرب في أفغانستان، حيث أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تظل مقيدة بسياسات وُضعت للاستجابة لمتطلبات العالم” عند بدء الحرب.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة لم تتدخل في أفغانستان قبل عقدين “لبناء أمة”، مشددا على أن هذه “مسؤوليّة” الأفغان، لكنه أقر بأن المستقبل في أفغانستان يبدو ضبابيا. ولدى سؤاله عما إذا كانت سيطرة طالبان على أفغانستان “حتمية”، أجاب بايدن “كلا ليست كذلك”.

كما أقر بـ”عدم احتمال وجود حكومة موحدة في أفغانستان تسيطر على كامل البلاد”.

يذكر أن حركة طالبان أعلنت الخميس أنها سيطرت على مئة إقليم من أصل نحو 400 تضمها البلاد.

وقال بايدن إن “على الحكومة الأفغانية (..) أن تتكاتف”. وتابع أن الأفغان “لديهم القدرة للحفاظ على الحكومة الحالية، لكن السؤال المطروح هو هل سيوجدون التعاضد المطلوب لذلك؟”.

وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته بالقوات الأفغانية التي تلقت لسنوات التدريب والتجهيز ضد طالبان من الولايات المتحدة.

وقال بايدن “لا أثق بطالبان، إنما أثق بقدرة الجيش الأفغاني”.

ورفض بشدة تشبيه الوضع في أفغانستان بالتجربة الأميركية في فيتنام. وقال “طالبان ليسوا الجيش الفيتنامي الشمالي”، مشددا على عدم جواز المقارنة على صعيد القدرات.

وتابع “لن تشهدوا بأي حال من الأحوال إجلاء أشخاص جوا من سطح السفارة الأميركية في أفغانستان”، مضيفا “لا مجال للمقارنة”.

وكانت القدس قد وجهت سؤالا لوزارة الخارجية الأميركية عما إذا ما كان متوقعا أن يشهد العالم مشهدا مشابها للخروج الفوضوي الذي من سايغون وفيتنام يوم 30 نيسان 1975، وردة الوزارة مؤكدة أنه ليس هناك أوجه شبه بين الحالتين.

من جهتها، رحبت حركة طالبان بتصريحات بايدن.

وقال المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، إن “خروج القوات الأميركية والأجنبية أبكر بيوم أو بساعة هو خطوة إيجابية”.

وتزامنت تصريحات بايدن مع اشتداد المعارك بين طالبان والجيش الأفغاني لليوم الثاني على التوالي في مدينة قلعة نو، عاصمة ولاية بادغيس في شمال غرب أفغانستان.

بعدما سرّعت الولايات المتحدة وتيرة انسحابها من أفغانستان، أطلقت طالبان حملة للسيطرة على مزيد من مناطق البلاد، وسط مخاوف متزايدة من انهيار القوات الأفغانية بغياب مؤازرة جوية أميركية.

كما أعلن الرئيس الأميركي ، أن الولايات المتحدة الأميركية ستؤمن للمترجمين الأفغان الذين عملوا مع القوات الأميركية مغادرة البلاد.

وأوضح بايدن، للصحافيين في البيت الأبيض، أن جلب المترجمين إلى الولايات المتحدة عملية تحتاج موافقة الكونغرس “لكننا ملتزمون بسلامتهم”. .

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن كل من دعم مهمتها في أفغانستان، وأنها أمنت التدريب العسكري اللازم لمئات آلاف من الأفغان،

وأشار إلى أنه على الرغم من أن طالبان في أقوى وضع عسكري لها منذ 2001، فإن أن الحكومة الأفغانية قادرة على تجاوز تهديدات طالبان، وأن 300 ألف مجهزون تجهيزا عسكريا جيدا يدافعون عن استقرار أفغانستان.

ورفض بشدة تشبيه الوضع في أفغانستان بالتجربة الأميركية في فيتنام. وقال “طالبان ليسوا الجيش الفيتنامي الشمالي”، مشددا على عدم جواز المقارنة على صعيد القدرات.

وتابع “لن تشهدوا بأي حال من الأحوال إجلاء أشخاص جوا من سطح السفارة الأميركية في أفغانستان”، مضيفا “لا مجال للمقارنة”.

وكانت القدس قد وجهت سؤالا لوزارة الخارجية الأميركية عما إذا ما كان متوقعا أن يشهد العالم مشهدا مشابها للخروج الفوضوي الذي من سايغون وفيتنام يوم 30 نيسان 1975، وردة الوزارة مؤكدة أنه ليس هناك أوجه شبه بين الحالتين.

من جهتها، رحبت حركة طالبان بتصريحات بايدن.

وقال المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، إن “خروج القوات الأميركية والأجنبية أبكر بيوم أو بساعة هو خطوة إيجابية”.

وتزامنت تصريحات بايدن مع اشتداد المعارك بين طالبان والجيش الأفغاني لليوم الثاني على التوالي في مدينة قلعة نو، عاصمة ولاية بادغيس في شمال غرب أفغانستان.

بعدما سرّعت الولايات المتحدة وتيرة انسحابها من أفغانستان، أطلقت طالبان حملة للسيطرة على مزيد من مناطق البلاد، وسط مخاوف متزايدة من انهيار القوات الأفغانية بغياب مؤازرة جوية أميركية.

كما أعلن الرئيس الأميركي ، أن الولايات المتحدة الأميركية ستؤمن للمترجمين الأفغان الذين عملوا مع القوات الأميركية مغادرة البلاد.

وأوضح بايدن، للصحافيين في البيت الأبيض، أن جلب المترجمين إلى الولايات المتحدة عملية تحتاج موافقة الكونغرس “لكننا ملتزمون بسلامتهم”. .

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن كل من دعم مهمتها في أفغانستان، وأنها أمنت التدريب العسكري اللازم لمئات آلاف من الأفغان،

وأشار إلى أن طالبان الآن هي في أقوى وضع عسكري لها منذ 2001، غير أن الحكومة الأفغانية قادرة على تجاوز تهديدات طالبان، وأن 300 ألف مجهزون تجهيزا عسكريا جيدا يدافعون عن استقرار أفغانستان.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *