Connect with us

رياضة

كوبا أميركا 2021: هل تمحو كولومبيا ابتسامة ميسي والأرجنتين؟


برازيليا”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -بطاقة واحدة إلى المباراة النهائية لبطولة كوبا أميركا لكرة القدم، ستكون من نصيب أحد المتنافسَين: أرجنتين ليونيل ميسي التي عبرت بسهولة إلى نصف النهائي على حساب الإكوادور، وكولومبيا التي حالفها الحظ بركلات الترجيح على حساب الأوروغواي.


وعلى ملعب مانيه غارينشا في برازيليا، تنطلق المواجهة بين المنتخبين عند الساعة العاشرة مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي (الأربعاء 01,00 ت غ)، إذ يلاقي الفائز من المباراة المنتصر في المبارزة الأخرى البرازيل التي فازت على البيرو في ريو دي جانيرو بهدف وحيد


وبعمر الرابعة والثلاثين، يأمل نجم نادي برشلونة الإسباني ميسي في الثأر من ثلاث مباريات نهائية خسرها في البطولة في فنزويلا 2007 وتشيلي 2015 والولايات المتحدة 2016، وفكّ عقدة مستمرة منذ 28 عاماً لبلاده في البطولة.


أحرزت الأرجنتين 14 لقباً في البطولة، آخرها في 1993، مقابل 15 لقباً للأوروغواي صاحبة الرقم القياسي آخرها في 2011، فيما أحرزت البرازيل خمسة من آخر تسعة ألقاب.
كما يبحث “البعوضة” أيضاً عن أول ألقابه مع “ألبي سيليستي”، خصوصاً بعد تضييع فرصة سانحة في مونديال 2014 (خسرت النهائي أمام ألمانيا).


ولتحقيق ذلك، تعتمد الأرجنتين على عبقرية ميسي، خصوصاً مع تراجع الحديث عن جدلية الدور المطلوب من ميسي في اللعب الجماعي للفريق.
فالأمر بات أبعد من ذلك للأرجنتينيين، الذي باتوا يطالبون نجمهم الأوحد بالعبور بالمنتخب إلى المباراة النهائية. فخلال مباراة ربع النهائي أمام الإكوادور السبت، كان ميسي متألقاً. بعد تمريرتين حاسمتين للهدفين الأولين، سجّل هدفاً جميلاً من ركلة حرة انفرد به في صدارة الهدافين (4)، بفارق هدف عن البيروفي جانلوكا لابادولا، فيما يملك النجم البرازيلي نيمار هدفين.


يعرف ميسي كيف يخفي نقاط ضعف الأرجنتين التي تعاني من فترات تذبذب عموماً. ففي النصف الثاني من مباراتها الأخيرة ضد كولومبيا قبل شهر تقريباً خلال التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، كانت الأرجنتين متقدمة 2-صفر قبل أن تسقط في فخ التعادل مع نهاية المباراة.
لذلك، فإن في جعبة كولومبيا ما هو قادر على محو أي ابتسامة عن وجه ميسي والأرجنتينيين. فهو منتخب كما وصفه ميسي “صلب جداً، مع لاعبين مميزين، يتمتعون بالخبرة، سريعين ويدافعون جيداً”.
وكانت كولومبيا قد تأهلت على حساب الأوروغواي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما سلباً في برازيليا.
وكان حارس كولومبيا دافيد أوسبينا بطل تأهل بلاده، بصده ركلتين ترجيحيتين، في يوم انفرد فيه بعدد المباريات الدولية مع “لوس كافيتيروس” (112 مباراة)، متفوقا على النجم السابق كارلوس فالديراما.
أهدى الفوز لبلاده الممزقة بأزمة اجتماعية والتي كان من المقرر أن تستضيف النهائيات مع الأرجنتين المنسحبة بدورها بسبب تداعيات فيروس كورونا، قبل أن تحتضنها البرازيل إثر حالة طوارئ.
ورغم تأهلها من الدور الأول بفوز واحد فقط في أربع مباريات، أثارت كولومبيا الدهشة عندما واجهت البرازيل وسيطرت عليها في معظم فترات المباراة. لكن تحكيماً مثيراً للجدل من قبل الأرجنتيني نيستور بيتانا أدى إلى سقوطها 2-1.


تلك القدرة على تليين الخصم، قد تكون مفتاح الكولومبيين للسيطرة على أرجنتين ميسي، إضافة إلى الاعتماد على أوسبينا في الوقوف سداً منيعاً لركلات “البعوضة” القاتلة.
التقت الأرجنتين وكولومبيا مرتين في نصف نهائي كوبا أميركا سابقاً، وكانتا بنهاية سعيدة لـ”ألبي سيليستي”. فهل تكون الثالثة ثابتة؟

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *