Connect with us

أقلام وأراء

تسريب العقارات والدور الوطني المطلوب

حديث القدس

بين الفينة والأخرى يتم تسريب احد العقارات في القدس الشرقية لصالح جمعيات يهودية استيطانية هدفها تهويد المدينة في اطار السياسة الاحتلالية الرامية ليس فقط الى التهويد، بل وتزوير تاريخ وعروبة واسلامية المدينة، دون ان تحرك الدول العربية والاسلامية ساكنا باستثناء بيانات الشجب والاستنكار التي باتت لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي اعتادت عليها دولة الاحتلال.
ان تسريب العقارات للجمعيات الاستيطانية، يساهم في تهويد المدينة التي تضم المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرهما من الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية ويعجل في سياسة الاحتلال في الأسرلة والضم وتكريس اعتراف الادارة الاميركية السابقة بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال رغم ان ذلك يتعارض مع القوانين والاعراف الدولية ومع قرارات الأمم المتحدة التي لا تعيرها دولة الاحتلال اي اهتمام، بل وتعتبر نفسها بأنها فوق الاعراف والقوانين الدولية مدعومة في ذلك بالادارات الاميركية والعديد من الدول الغربية التي أنشأت دولة الاحتلال على حساب شعبنا وارضه وممتلكاته.
واذا كانت الاغراءات المادية هي وراء بل السبب الرئيس لضعاف النفوس الذين يسربون العقارات خاصة في المنطقة المحاذية والقريبة من أسوار المسجد الأقصى المبارك، فإن المطلوب من أصحاب رؤوس الأموال الفلسطينيين اولا شراء هذه العقارات قبل تسريبها، حفاظا على عروبة وفلسطينية المدينة وللحيلولة دون تنفيذ المخططات الاحتلالية في التهويد والاسرلة وتزوير الحقائق والتاريخ وغيرها من الأمور الأخرى، فأصحاب رؤوس الأموال الفلسطينيين يفرض عليهم الواجب الوطني شراء ما يمكن شراؤه من عقارات في المدينة المقدسة، خاصة وان العديد منهم يمكنه شراء الكثير من العقارات والانتفاع منها واعتبارها استثمارا من ضمن استثماراتهم.
كما يقع على السلطة الفلسطينية واجب التحرك والايعاز لرجال الأعمال والقطاع الخاص وحثهم على شراء العقارات في القدس الشرقية، للحيلولة دون تسريب المزيد من هذه العقارات للجمعيات الاستيطانية وبالتالي لدولة الاحتلال.
كما ان على رجال الأعمال العرب وكذلك في الدول الاسلامية خاصة الدول التي تقيم علاقات مع دولة الاحتلال وكذلك الدول المطبعة معها، القيام بدورهم العروبي والاسلامي في شراء عقارات في القدس الشرقية، لمنع ذوي النفوس الضعيفة من بيعها للاحتلال الذي يعمل ليل نهار على تهويد وضم واسرلة القدس، ومحاولات النيل من المسجد الأقصى المبارك.
فهل من مجيب قبل فوات الأوان و«قبل ان تقع الفأس بالرأس»، كما يقول مثلنا الشعبي؟

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *