Connect with us

أقلام وأراء

الارهاب اليهودي الى متى؟!

حديث القدس

بالأمس اعترف الرئيس الاسبق لشعبة «الارهاب اليهودي» في جهاز المخابرات العامة «الشاباك»، افيغدور ارئيلي، في مقابلة مع صحيفة «يديعوت احرونوت» ان «ارهابيا يهوديا يشتبه بكونه قاتلا للفلسطينيين لا يزال طليقا رغم المعلومات الاستخبارية عنه» يتزامن هذا التصريح مع ذكرى مرور سبع سنوات على اختطاف وقتل الشهيد الفتى محمد ابو خضير التي تصادف اليوم على يد ارهابيين يهود، فيما يواصل الارهابيون اليهود اعتداءاتهم في مختلف انحاء الاراضي المحتلة وفي الداخل الفلسطيني عام 1948 بما في ذلك القتل ومحاولات القتل والاعتداء على المقدسات والممتلكات .. الخ من الجرائم.
ان ما يجب ان يقال هنا ان شعبنا الفلسطيني لن ينسى ولن يغفر للارهابيين اليهود مختلف الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية، التي ارتكبوها ضد المدنيين العزل، تماما كما لن ينسى ولن يغفرللمنظمات اليهودية ومن ثم دولة الاحتلال الاسرائيلي سلسلة المجازر والجرائم التي ارتكبتها على مدى عقود منذ عام 1948 وحتى اليوم.
كما ان ما يجب ان يقال هنا ايضا ان شعبنا الفلسطيني يتعرض منذ عام 1948 لارهاب منظم من قبل دولة الاحتلال التي تمول وتسلح وتشجع عتاة متطرفيها من المستوطنين وغيرهم ويتسامح في التعامل مع جرائمهم ضد الفلسطينيين.
وامس الاول ايضا اعترف مسؤول في الشرطة الاسرائيلية ان كبار مرتكبي الجرائم في الداخل الفلسطيني هم من عملاء جهاز المخابرات العامة «الشاباك» مما يخلق ضغوطات في مواجهتهم ولا تقوم بواجبها في مواجهة الجريمة التي باتت تهدد فلسطينيي الداخل.
ومن الواضح ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليست معنية في تصفية الارهاب اليهودي فمن غير المعقول الحديث عن قاتل يهودي متسلسل لا يزال طليقا دون ان تتمكن دولة الاحتلال بكل اجهزتها العثور عليه، كما ان من غير المعقول استيعاب حقيقة تسامح سلطات الاحتلال مع كبار مرتكبي الجرائم في الداخل الفلسطيني نظرا لأنهم عملاء لها، وهو ما يعني بوضوح ان هذه السلطات تريد استمرار هذا الارهاب.
السؤال الذي يطرح ازاء هذا الوضع هو: الى متى سيتواصل هذا الارهاب اليهودي الذي يستهدف المدنيين العزل؟ والى متى سيظل المجتمع الدولي مغمضا عينيه وصاما اذنيه عن رؤية وسماع انباء هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها ومساءلة ومحاسبة الدولة التي ترعاهم، بل الدولة التي تمارس بنفسها اشكالا مختلفة من الارهاب وهو «ارهاب الدولة» المنظم والممنهج؟.
واخيرا نقول، ان من المهم تعرية وفضح هذا النهج الاسرائيلي – الصهيوني الارهابي امام العالم اجمع وفي كافة المحافل خاصة وان اسرائيل التي تتباكى بانها ضحية العنف والارهاب، هي نفسها بؤرة الارهاب الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني يوميا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *