Connect with us

فلسطين

مركز شمس: 156 منشأة استهدفها الاحتلال في شهر حزيران

رام الله- “القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- ذكر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” في مرصده الشهري أن سلطات الاحتلال استهدفت خلال شهر حزيران المنصرم 156 منشأة يملكها فلسطينيون، سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو بالإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.

وتركزت أبرز الانتهاكات في عمليات الهدم، والتي طالت 59 منشأة، (7) منها تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد بالغرامات والسجن، ومنشأتين تملكهما سيدة، وهدمت قوات الاحتلال في منطقة المعرجات شمالي مدينة أريحا التي يقطنها مجمع عرب الكعابنة (10) خيام، و(9) بركسات، من ضمنها خيمة سكنية وخيمة تستخدم كحظيرة أغنام تعود ملكيتها للمواطنة عليا إبراهيم محمد الكعابنة، فيما صادرت قوات الاحتلال واستولت على منشأة واحدة.

وصادرت قوات الاحتلال في منطقة خلة النحلة قرب قرية وادي رحال في بيت لحم والواقعة بمحاذاة مستعمرة “أفرات”، بيتا متنقلا “كرفان” تعود ملكيته لأحد المواطنين.

أما من حيث الإخطارات، فقد أخطرت قوات الاحتلال (96) منشأة بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء، معظمها سكنية، بالإضافة إلى أخرى تجارية وزراعية.

وركز المؤشر الأول للمرصد على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو الإخطارات وفقاً لنوعها، والتي شملت هذا الشهر مساكن بيوت (85) منشأة، ومساكن خيام (11) منشأة، ومساكن بركسات (9) منشآت، وغرفة سكنية (2) منشأة، ومساكن كرفانات (1) منشأة، وغرف زراعية (1) منشاة، وآبار وبرك وخطوط مياه (7) منشآت، ومنشآت تجارية (7) منشآت، وحظائر وبركسات ماشية (10) منشآت، ومخازن (4)، ومحطة وقود (2)، ومغسلة سيارات (2)، ومنشأة دينية.

فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها وفقاً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظتي أريحا والأغوار (19) منشأة، تليها محافظة القدس (17) منشأة، ثم محافظة الخليل (8) منشآت.

وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو وقف أعمال البناء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، فقد بلغ عدد الإخطارات (96) إخطارا في مناطق مختلفة، وتشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، وسجلت محافظتا نابلس والخليل أعلى نسبة.

وركز المؤشر الثالث على السكان المستهدفين، بما أن هذه العمليات التي تستهدف المنشآت الفلسطينية لا تجري في نطاق معزول عن السكان. فقد بلغ عدد السكان المتضررين منها خلال شهر حزيران (92) شخص على الأقل، منهم (3) أطفال، وسيدة واحدة، وذلك وفق ما توفرت من معلومات.

أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها سلطات الاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمة في شهر حزيران، فكانت جميع المنشآت التي تم هدمها بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C) ويبلغ عددها (59) منشآت.

أما فيما يتعلق بالإخطارات، فكانت (13) اخطارا، منها بحجة ملكية يهود للأرض المقام عليها الحي، فقد جددت سلطات الاحتلال إخطارات الهدم لمنازل ثلاث عشرة عائلة فلسطينية في حي البستان ببلدة سلوان جنوب القدس المحتلة خلال 21 يومًا، كما هددت بهدم المنازل بعد انقضاء المهلة المحددة، على أن تغرم أصحابها بدفع تكاليف الهدم، وذلك من بين نحو 100 عائلة مخطرة بهدم منازلها منذ عدة سنوات، لصالح إقامة “حديقة قومية” للإسرائيليين مكانها.

وتم اخطار منشأة ضمن سياسة الاحتلال التي تتبعها كعقوبة جماعية لمنفذي العمليات ضدها، حيث صادقت محكمة الاحتلال الإسرائيلي على هدم منزل الأسير منتصر شلبي في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، المتهم بتنفيذ عملية إطلاق نار على حاجز زعترة قبل نحو شهرين مما أدى لمقتل مستوطن وإصابة آخر، وجاء القرار بعد رفض الالتماس الذي قدمته عائلة الأسير بوقف هدم المنزل.

وما تبقى من المنشآت التي تم إخطارها، سوار بالهدم أو وقف البناء أو المصادرة أو الإخلاء والبالغ عددها (82) منشأة، فكانت بحجة عدم الترخيص ووقوعها في مناطق (c).

أما فيما يتعلق بالمنشأة التي تم الاستيلاء عليها ومصادرتها فكانت بحجة عدم الترخيص، فقد صادرت قوات الاحتلال في منطقة خلة النحلة قرب قرية وادي رحال في بيت لحم والواقعة بمحاذاة مستعمرة “أفرات”، بيت متنقل “كرفان” تعود ملكيته لأحد المواطنين.

واستعرض المؤشر الأخير عمليات “الهدم الذاتي” والإمعان في القهر بإجبار الفلسطينيين بأنفسهم على هدم منشآتهم وفي مقدمتها منازلهم تحت طائلة التهديد بالغرامات الباهظة، خلال شهر حزيران بلغ عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (7) منشآت من أصل (59) منشأة، وهي عبارة عن (5) منازل وغرفة سكنية في محافظة القدس، وغرفة زراعية في منطقة أم ركبة التابعة لبلدة الخضر في محافظة بيت لحم، بحجة عدم الترخيص، بعد أن أخطرتهم في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام الاحتلال بعملية الهدم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *