Connect with us

فلسطين

قرار بإعمار مسجدها.. فعاليات تضامنية مع الشيخ جراح وبيتا والمناطق المستهدفة والأسير الغضنفر على أراضي “ترسلة” المحررة

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- نظمت حركة “فتح ” إقليم جنين وموقع الشهيد عبد الله علاونة، الجمعة، عدة فعاليات في أراضي ترسلة المحررة جنوب جنين ، تضامناً مع أهالي الشيخ جراح وبيتا والأسير الغضنفر أبو عطوان.

وزينت جدران المنطقة التي كانت مستوطنة اسرائيلية، بالأعلام الفلسطينية واللافتات وصور الأسير الغضنفر ، وانطلقت الفعاليات بإقامة صلاة الجمعة في المسجد الذي استخدمه الاحتلال لسنوات ككنيس ، حيث ركز خطيب الجمعة ، على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية ومواجهة الفتنة والحفاظ على النسيح الفلسطيني والارض المباركة ، مندداً بجرائم وسياسات الاحتلال التي لن توقف مسيرة شعبنا الصامد والمرابط لإفشال المخططات والمؤامرات الاسرائيلية.

وعقب صلاة الجمعة، أقيمت وقفة بمشاركة وزير هيئة مقاومة الاحتلال والجدار خالد عساف وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم وقادة وكوادر الحركة وممثلي الاهالي والفعاليات في المنطقة الذين رفعوا صور الأسير الغضنفر ، كما رددوا الهتافات المؤكدة على الوحدة ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال والمتامرين على القضية والمشروع الوطني.

وفي كلمته، قال أمين سر حركة فتح عطا أبو ارميلة ” لن نسمح للفتنة في هذه البلاد المقدسة ، ارض الانبياء ومسرى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فالبوصلة هي القدس والقتال والرباط في القدس وكل مناطق التماس مع الاحتلال”، واضاف ” يريدون تغيير النظام السياسي لانه بقيادة الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب قال لا لصفقة القرن ، لن يغيروا هذا النظام السياسي المقاوم للاحتلال وأمريكا وصفقة القرن، وسنبقى صامدين ومقاومين على عهد شهدائنا من كافة الفصائل والاجهزة الامنية التي قدمت الشهداء والاسرى والجرحى والمناضلين وافشلت سياسات الاحتلال “.

وطالب أبو ارميلة بالافراج الفوري عن الاسير الغضنفر الذي قاوم بجسده وارادته الاحتلال وأحكامه التعسفية، مؤكداً أن شعبنا سيبقى يدعم الأسرى حتى حريتهم ، مضيفاً “من يريد من شعبنا أن يقاتل ويقاوم نحن معه لنتوجه لمناطق تماس ونتصدى للاحتلال ، كما نعلن باسم حركة فتح أن هذه الارض المحررة ستكون بؤرة المقاومة ولن نسمح بعودة لاحتلال”، وحيا أبناء حركة فتح الذين هبوا للوقوف في وجه الاستيطان والاحتلال وقرروا اعمار بيت الله في ارض الترسلة المحررة لتشكل نقطة مقاومة للاحتلال”.

من جانبه، ثمن صيدم صمود ومقاومة أهالي محافظة جنين للاحتلال ودفاعهم عن شعبنا والمشروع الوطني ، مؤكداً أهمية الوحدة ورص الصفوف لاكمال مسيرة النضال لتحرير أرضنا ومقدساتنا وافشال مخططات الاحتلال ، وقال ” ان هبة حركة فتح وشعبنا لاعمار بيت الله ولندشن هذا النضال بالنضال، وللعودة قريبا لاعمار المسجد وتعود الحياة فيه ومنع الاحتلال من المساس به “، واضاف ” أمام التحديات والمؤمرات، علينا الحفاظ على وحدة شعبنا في وجه المتربصين والمتامرين والذين لن يتمكنوا من حرف البوصلة عن مسارها الطبيعي في التصدي للاحتلال حتى تحرير أرضنا واقامة دولتنا وعاصمتها القدس”.

من جانبه، قال الوزير عساف لــ “لقدس”: “هذا المكان من المناطق التي تم تحريرها وجلاء المستوطنين عنها، وواجبنا ان ندافع عنها ونحميها ومنع المستوطنين من العود اليها في ظل ما نشهده من محاولات لاعادة توزيع المستوطنين واحتلال التلال والمرتفعات والسيطرة عليها، مضيفاً “رسالتنا واضحة مع لجان المقاومة الشعبية واقليم حركة فتح والقوى الوطنية، لن نسمح بعودة المستوطنين اليها، وهي رسالة من كل المواقع الثائرة كفرقدوم وبيتا والشيخ جراح وغيرها، سنستمر كلنا في مقاومة الاحتلال وبوصلتنا واحدة وموحدة تجاه الاحتلال ، ولن نسمح بالفتن الداخلية وشعبنا سيلف حول المقاومة الشعبية وقيادتنا حتى تحقيق اهدافه “.

وأضاف ” اتفقنا مع المؤسسات المحلية برعاية اقليم حركة فتح على إعمار هذا المسجد الذي يعتبر جزء من اولوياتنا ، ليكون مركزاً للصلاة والعبادة والصمود والثبات، كما سنقيم فيه نقطة حماية و لجان للحراسة والمقاومة للحفاظ عليه ، وسيدأ الاعمار بالمسجد خلال الشهر القادم وفق مخطط مدروس باعاده ترميمه وتجهيزه ، كما ستقوم وزارة الشباب والرياضي باعمار وتأهيل المركز المجاور ليكون تجمع شبابي لكل أبناء المحافظة “.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *