Connect with us

عربي ودولي

آخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم

باريس- (أ ف ب) -في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والوقائع الأربعاء:
سجّلت روسيا الأربعاء حصيلة وفيات يومية قياسية جراء فيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي، مع 669 وفاة. وتُعتبر العاصمة موسكو وثاني مدن البلاد سان بطرسبرغ متضررتين إلى حدّ بعيد بالمرض.
يأتي ذلك مع انتشار المتحور دلتا بسرعة في البلاد وبطء حملات التلقيح.
في هذا الإطار، شجّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء مواطنيه على تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مبدياً في الوقت نفسه معارضته للتطعيم الإجباري.
رُفعت آخر القيود في فرنسا الأربعاء لا سيما بالنسبة لقدرات استيعاب دور السينما والمطاعم والمتاجر رغم المخاوف من موجة رابعة من كوفيد-19 في الصيف في حال راوحت حملة التلقيح مكانها.
ويعتقد رئيس المجلس العلمي جان فرانسوا دلفريسي “أنه سيكون لدينا موجة رابعة” لكنه قال الأربعاء لاذاعة فرانس انتر “ستكون أخف من الموجات الثلاث الأولى لأنه هناك مستوى تلقيح ليس كما كان في السابق”.
في دليل على أن الحذر لا يزال قائما، قرر إقليم لاند (جنوب غرب) حيث ظهر متحور دلتا للمرة الأولى في فرنسا، إبقاء هذه القيود لأسبوع إضافي حتى 6 تموز/يوليو.
أكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) في تقرير الأربعاء أن انهيار السياحة الدولية بسبب وباء كوفيد-19 قد يؤدي إلى خسارة الاقتصاد العالمي أكثر من أربعة تريليونات دولار خلال عامي 2020 و2021.
وقال التقرير الذي قدمته هذه الوكالة بالاشتراك مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أيضا “على المستوى العالمي، أدت الضربة التي وجهها كوفيد-19 للسياحة الدولية إلى خسارة في إجمالي الناتج المحلي تتجاوز الأربعة آلاف مليار دولار لعامي 2020 و2021 فقط”.
وقال التقرير إن خسارة بالقيمة نفسها يمكن أن تسجل هذا العام، مشيرا إلى أن انتعاش السياحة سيكون مرتبطا إلى حد كبير بالتوزيع المكثف للقاحات المضادة لكوفيد-19 في العالم.
أقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عددا من كبار المسؤولين بعد حادث “خطير” يتعلّق بكوفيد-19، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأربعاء، ما يؤشر إلى حدوث خرق في دفاعات البلد المنعزل ضد الوباء.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن كيم قوله خلال اجتماع للمكتب السياسي لحزبه الأوحد في البلاد إنّ المسؤولين أهملوا مهامهم و”تسبّبوا بحادث خطير يشكّل أزمة كبيرة على صعيد أمن البلاد وشعبها وينطوي على عواقب خطيرة”، من دون مزيد من التفاصيل.
سواء كان الشخص ملقحاً أم متعافياً من كوفيد أم لديه نتيجة فحص سلبية، سينبغي اعتباراً من الخميس إبراز “جواز صحي” جديد لعبور الحدود الأوروبية وهو بات ضرورياً للسفر إلى 33 دولة تقع في القارة العجوز.
تتمثل هذه البطاقة المتوفرة في أشكال ورقية ورقمية، برمز استجابة سريعة يمكن أن تتحقق منه شركات السفر والشرطة. وتتضمن بيانات الهوية (الاسم وتاريخ الولادة) وخصوصاً معلومات متعلقة بالتلقيح (نوع اللقاح وعدد الجرعات وتاريخ تلقيه) أو بالفحوص (تاريخ الفحص ونوعه والنتيجة).
تستعد تايلاند إلى إعادة فتح الخميس جزيرة فوكيت السياحية أمام السياح الأجانب في وقت سجّلت المملكة الأربعاء أسوأ حصيلة وفيات جراء كوفيد منذ بدء تفشي الوباء بلغت 53 وفاة.
وتنوي هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والتي أغلقت حدودها منذ آذار/مارس 2020، إعادة فتح حدودها تدريجياً للسياحة وهو قطاع أساسي بالنسبة إليها ويمثل حوالى 18% من الناتج المحلي الإجمالي. قبل الأزمة كانت تايلاند تستقبل حوالى 40 مليون زائر سنوياً.
وُضع رئيس الوزراء البرتغالي أنتونيو كوستا في الحجر الصحي بعد أن ثبُتت إصابة أحد معاونيه بكوفيد-19، وفق ما أعلن مكتبه الإعلامي.
وقال المكتب في بيان “رغم تلقيه جرعتين من اللقاح واحترامه قواعد التباعد ووضع الكمامة، يخضع رئيس الوزراء لفترة عزل تحددها السلطات الصحية”، بدون تحديد مدتها. ولم تظهر على كوستا الذي جاءت نتيجة فحصه سلبية، أية أعراض وسيواصل جدول أعماله عن بُعد.
تسبب فيروس كورونا بوفاة 3,940,888 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأربعاء عند الساعة 10,00 ت غ.
والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (604,467) والإصابات (33,651,924) تليها البرازيل (515,985 وفاة) والهند (398,454 وفاة) والمكسيك (232,803 وفيات) والبيرو (192,163 وفاة). وبين الدول الأكثر تضررا، تسجل البيرو أعلى معدل وفيات نسبة إلى عدد السكان يبلغ 583 وفاة لكل 100 ألف نسمة.
في أوروبا عادت الإصابات لترتفع مجددا بعد شهرين ونصف الشهر من التراجع وخصوصا بسبب انتشار المتحور دلتا في بريطانيا وروسيا.
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير. وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *