Connect with us

رياضة

السويد ترغب في مواصلة مشوارهاوأوكرانيا لمغامرتها


غلاسكو(أ ف ب) -تسعى السويد إلى مواصلة مشوارها الرائع في نهائيات كأس أوروبا في كرة القدم عندما تلاقي أوكرانيا الثلاثاء على ملعب “هامبدن بارك” في غلاسكو في ثمن النهائي.
وفاجأت السويد الجميع بصدارة المجموعة الخامسة برصيد سبع نقاط بفارق نقطتين أمام المرشحة الأبرز إسبانيا، بطلة 2008 و2012 وبطلة العالم 2010، وبفارق ست نقاط عن بولندا المرشحة الثانية والتي خرجت ونجمها هداف بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي خاليي الوفاض.


وصمدت السويد أمام إسبانيا في الجولة الأولى وفرضت التعادل السلبي قبل أن تتغلب على سلوفاكيا 1-صفر وبولندا 3-2.
وأشاد مدرب السويد ياني أندرسون بإنجاز لاعبيه قائلا “حسم صدارة المجموعة أمر رائع مثلما فعلنا في كأس العالم 2018. سيكون لدينا أيام راحة (قبل دور الـ16) أكثر مما لو أنهينا المجموعة في المركز الثاني أو الثالث”.
وأضاف “إنه إحساس رائع بيننا. اللاعبون محاربون، وإحساسهم بالتضحية يستحق الثناء”.
وحذّر أندرسون لاعبيه من سيناريو الفوز المثير على بولندا 3-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات عندما كانت السويد في طريقها إلى تحقيق فوز سهل بتقدمها بثنائية

مهاجم لايبزيغ الألماني إميل فورسبرغ، قبل أن ترك بولندا بثنائية ليفاندوفسكي الذي كان قريبا من تحقيق الهاتريك لولا الهدف القاتل لفيكتور كلايسون، بديل فورسبرغ، في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وقال أندرسون “لعبنا ضد منتخب بولندي قدم كل شيء في الشوط الثاني. كان يجب أن نحافظ على تقدمنا 2-صفر لفترة أطول، لكن (روبرت) ليفاندوفسكي سجل هدفًا رائعًا. لعب البدلاء بشكل جيد جدا، ضخوا الطاقة اللازمة. ديان (كولوشيفسكي نجم يوفنتوس الايطالي، تمريرتان حاسمتان بعد الدخول) كان رائعا. لقد تعبت كثيرًا بعد هذه المباراة، ولا أعرف ما أفكر فيه بشأن الخطوة التالية”.


وتابع “شاهدنا بعض المباريات (لأوكرانيا)، لكن لا يمكنني قول أي شيء فيها. لن تكون مهمتنا سهلة ويجب استخلاص العبر من مواجهة بولندا إذا رغبنا في مواصلة المشوار في البطولة”.
وتبقى أفضل نتيجة للسويد في كأس أوروبا الدور نصف النهائي عام 1992 على أرضها عندما خسرت أمام ألمانيا 2-3، فيما أفضل نتيجة لها في البطولات الكبرى المباراة النهائية لكأس العالم 1958 على أرضها حيث خسرت أمام البرازيل 2-5.
وستكون مباراة الغد الخامسة بين المنتخبين السويدي والأوكراني، وفاز الأخير مرتين مقابل خسارة واحدة كانت في ثالث مواجهة بينهما 1-صفر وديا في خاركيف في العاشر من آب/أغسطس 2011.
لكن أوكرانيا ردت بعدها بأشهر قليلة عندما تغلبت على السويد في دور المجموعات لكأس أوروبا التي استضافتها وبولندا عام 2012 بثنائية لمدربها الحالي أندري شيفتشنكو (55 و62) مقابل هدف للعملاق زلاتان إبراهيموفيتش الغائب الأبرز عن تشكيلة المنتخب الاسكندينافي بسبب الإصابة.
وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان منذ عام 2012.


وتمني أوكرانيا النفس بمواصلة مغامرتها في ثالث مشاركة لها في الكأس القارية والأولى التي تأهلت إليها مباشرة بعد التنظيم المشترك عام 2012 مع بولندا، والملحق عام 2016.
لكن أوكرانيا التي بلغت ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها بعدما حجزت إحدى بطاقات أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث، مطالبة بأن تكون في قمة مستواها وأن تظهر بوجه مخالف لمباراتها الأخيرة التي خسرتها أمام النمسا (صفر-1) ودفعتها إلى الانتظار حتى الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لمعرفة مصيرها.


وبرر شيفتشنكو خسارة منتخب بلاده أمام النمسا صفر-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجوعات إلى التعب الذي نال من اللاعبين، وقال “المباراة كانت صعبة من الناحية البدنية. كنا متخلفين في جميع الجوانب على أرضية الملعب، حتى أننا لم نكن حاضرين في المباراة، ليس هذا مستوى كرة القدم الذي كنا نريد إظهاره”.
وأضاف “بدنيا، لم نكن مستعدين، من الصعب لعب ثلاث مباريات في مثل هذه الفترة القصيرة. لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء، مثل الخطأ الذي أدى إلى الركنية (الحاسمة مصدر هدف الفوز للنمسا)”.


وقتها علق شيفتشنكو على مصير منتخب بلاده بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث، قائلا “ليس لدي أي فكرة، لا أعرف ما الذي ينتظرنا، سيكون علينا الانتظار حتى المباريات الأخيرة. ولكن إذا كانت لدينا فرصة، فيجب أن نكون مستعدين”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *