Connect with us

عربي ودولي

بلينكن: الضربات في سوريا والعراق استهدفت من يقف وراء ضرب مصالحنا

واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، إن “الضربات الأخيرة في العراق وسوريا هي “رد فعل ورسالة هامة وقوية إلى الفصائل المدعومة من إيران، وإلى الذين يقفون وراء الهجمات الأخيرة ضد المصالح الأميركية”.

وقال بلينكن بحسب البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، واستلمت القدس نسخة عنه: “لقد اتخذنا إجراء ضروريا ومناسبا ومدروسا للحد من مخاطر التصعيد، ولكن أيضا لإرسال رسالة رادعة واضحة لا لبس فيها”.

وأكد بلينكن في ختام مؤتمر للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، من العاصمة الإيطالية، روما، أن “الرئيس بايدن كان واضحا بأن الولايات المتحدة ستحمي عناصر قواتها وقوات حلفائها في أي مكان”.

واتفق المشاركون في المؤتمر، بحسب بلينكن على “بذل المزيد من الجهود والتنسيق لمنع عودة تنظيم داعش”، مضيفا “بحثنا في اجتماعنا اليوم سبل اجتثاث داعش والتصدي للمقاتلين الأجانب”.

وكشف الوزير الأميركي ، أن 10 آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ما زالوا رهن الاحتجاز في معسكرات تديرها “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”. مؤكدا أن “الولايات المتحدة تواصل حث الدول، بما في ذلك أعضاء التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، على إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى التنظيم، وإعادة تأهيلهم أو محاكمتهم” .

وأضاف: “هذا الوضع ببساطة لا يمكن الدفاع عنه، ولا يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى”، مشيرا إلى أن “هناك عنصرا رئيسيا آخر لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بشكل دائم، يتطلب التصدي لتهديدات التنظيم خارج العراق وسوريا، وتحديدا في إفريقيا”.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية، قد أعلنت الأحد، شن غارات جوية موجهة استهدفت “منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران” على الحدود السورية العراقية، فيما أعلنت ميليشيا “كتائب سيد الشهداء” المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي العراقي مقتل أربعة من مقاتليها في الضربات”.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت في بيان أن “القوات العسكرية الأمريكية شنت في وقت مبكر من اليوم، بتوجيه من الرئيس جو بايدن، ضربات جوية دفاعية دقيقة ضد منشآت تستخدمها المليشيات المدعومة من إيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا”.

وقال البنتاغون إنه “تم اختيار الأهداف، لأن المليشيات المدعومة من إيران تستخدم هذه المنشآت في هجمات بطائرات مسيرة ضد أفراد ومنشآت أميركية في العراق. وقد استهدفت الضربات الأمريكية على وجه التحديد منشآت عملياتية ولتخزين الأسلحة في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق، وكلها مواقع تقع على مقربة من الحدود بين الدولتين. وقد استخدمت هذه المنشآت العديد من المليشيات المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء”.

من جهتها، أكدت مصادر مسؤولة من “الحشد الشعبي” العراقي سقوط عدد من القتلى والجرحى في قوات الحشد، نتيجة الغارات التي نفذها سلاح الجوي الأميركي على مواقع في العراق وسوريا.

ونقلت وكالة “رووداو” الكردية عن اللواء بالحشد الشعبي، أحمد المكصوصي، تأكيده “مقتل مجموعة من عناصر الحشد بضربات جوية أمريكية الليلة الماضية”، مشيرا إلى جهوزية الحشد “للرد وأخذ الثأر”.

وقال المكصوصي، وهو نائب الأمين العام لـ”كتائب سيد الشهداء” المنتمية للحشد، أيضا في بيان، إن الضربة أدت “لاستشهاد كوكبة من المقاتلين الأبطال، وأننا أبناء اللواء الرابع عشر نعزي أنفسنا وعوائلنا الكريمة بفقد أحبتنا ومجاهدينا الأبطال”.

وفي الشأن الإنساني السوري، قال بلينكن إن “الولايات المتحدة ستوفر مساعدات إنسانية إضافية لسوريا بقيمة 436 مليون دولار”.

وأضاف أن هناك “حاجة ماسة إلى سلام دائم ووقف إطلاق النار وإيصال المساعدات بشكل آمن في سوريا”.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن “الحل الوحيد في سوريا هو البدء بالمصالحة الوطنية والبناء” مؤكدا أن الاجتماع الخاص بسوريا يركز كيفية إدخال المساعدات الإنسانية”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *