Connect with us

عربي ودولي

بغداد: وصلنا إلى مراحل متقدمة في الحوار مع واشنطن لانسحاب القوات القتالية

بغداد- (د ب أ)- أدان المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، الإثنين، الاعتداء الأمريكي على الحدود العراقية- السورية، فيما أكد أن الحكومة وصلت إلى مراحل متقدمة بملف انسحاب القوات القتالية الأمريكية، معتبراً في الوقت نفسه استهداف أبراج الكهرباء عملاً يرادُ من خلاله إرباك الأوضاع في البلاد.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن “المجلس الوزاري للأمن الوطني عقد اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، خُصص لمناقشة تداعيات القصف الأمريكي الذي طال موقعاً على الحدود العراقية السورية، كما ناقش استهداف المجرمين والمخربين والجماعات الإرهابية محطات توليد الطاقة الكهربائية وأبراج نقلها”.

وأضاف المكتب الإعلامي أن “المجلس الوزاري للأمن الوطني أعرب عن استنكاره الشديد وإدانته للقصف الأمريكي الذي استهدف موقعا على حدودنا مع سورية، وأكد أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، ترفضه كل القوانين والمواثيق الدولية”.

وتابع المكتب قائلاً إن “المجلس الوزاري للأمن الوطني يدرس اللجوء إلى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه، إضافة إلى إجراء تحقيق شامل في ظروف الحادث ومسبباته والعمل على عدم تكراره مستقبلاً”.

وأوضح المكتب أن “المجلس شدد على رفضه الكامل جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات، أو استخدام أراضيه وسمائه للاعتداء على جيرانه، في الوقت الذي عززت فيه الحكومة خطواتها بانتهاج سياسة هادئة، واعتماد مبدأ الحوار سبيلا للحد من حدة الصراعات وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة”.

وفيما يخص استهداف محطات توليد الطاقة الكهربائية وأبراج النقل من قبل جماعات مسلحة تخريبية وإرهابية، أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني أن “القوات الأمنية تبذل جهوداً كبيرة لحماية أبراج الطاقة الكهربائية، حيث تحتوي الشبكة الوطنية على 46 ألف برج، وأن كلفة إصلاح كل برج متضرر تصل إلى 30 مليون دينار، كما أن هناك مستحقات متأخرة للمستثمرين بالمليارات، وللدول التي نستورد منها الطاقة والغاز”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *