Connect with us

فلسطين

الأسير خضر عدنان يتنسم عبير الحرية

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- أفرجت ســلـطـات الاحتلال، اليو الاثنين، عن الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان محمد موسى (43 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين، وذلك بعد أن أمضى في الاعتقال الإداري شهرًا كاملًا.

ووصل خضر إلى حاجز الجلمة شمال جنين، وكان في استقباله، زوجته وأطفاله وقادة حركة الجهاد والاسرى المحررين.

وفي حديث لـ”لقدس”، عبر عدنان عن صدمته وحزنه وتأثره الشديد لاستشهاد الناشط نزار بنات، ودعا للحفاظ على وحدة الصف لإفشال مخططات الاحتلال، وقال “جميعنا تحت الاحتلال ولا يوجد أحداَ بمنأى عن استهداف الاحتلال”، وتابع، “فليكن بأسنا موجهاً ضد الاحتلال، أما أن يكون بيينا فهذا أمر مستغرب ومستهجن”.

الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان برفقة عائلته بعد الإفراج عنه هذا اليوم

وأضاف “ليس منا من يرفع السلاح على أخيه المسلم والفلسطيني أو يتحدى إرادة الحق الفلسطيني أو من يقف مستخدماً السلاح في الداخل، فهذه مقتلة وفتنة عظيمة وخطيرة، ونسأل الله أن يحمي شعبنا وخاصة في الخليل ودورا”، وأكمل “من يريد أن يكفر عن هذه الفعلة، فعليه انتهاج الطريق السليم لوحدة شعبنا ونصرة القدس والأقصى والشيخ جراح، أما أن يكون بأسنا بيننا فهدا مؤسف جداً، وقد خرجت وسمعت هذا الخبر الذي زلزل كياني”.

وأهدى عدنان انتصاره في إضرابه لشهداء معركة القدس، قائلاً “يأتي هذا الإضراب الذي خاضه في ظل سيف القدس الذي لم يغمد بفضل الله عز وجل، والذي انطلقت شرارته من ساحات المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح”، وأضاف “كان انتصاراً كبيراً و عظيماً من غزة العزة وفي الضفة والداخل الفلسطيني وعلى الحدود اللبنانية والأردنية وكل الساحات الفلسطينية التي انتفضت نصرة للمسجد الأقصى ولحي الشيخ جراح وللدماء النازفة والأطفال والشيوخ والنساء من غزة الذين نهدي لهم ولأرواحهم هذا الانتصار”.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت خضر مساء 29 /05 /2021 على حاجز “شافي شمرون” قرب مدينة نابلس، وخاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لاعتقاله بدءاً من تاريخ 30 /05 /2021، واستمر لمدة 25 يوماً حتى 23 /06 /2021 وعلق إضرابه عن الطعام بعد حصول محاميه على قرار جوهري بعدم تجديد اعتقاله الإداري والإفراج عنه هذا اليوم.

يذكر أن الشيخ عدنان ولد بتاريخ 24 /03 /1978، وهو متزوج ولديه تسعة أبناء، واعتقل سابقاً في سجون الاحتلال اثنا عشر اعتقالاً على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر معركة الإرادة “معركة الأمعاء الخاوية” ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام، وحقق انتصاراً نوعياً في ثلاث إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *