Connect with us

فلسطين

يعاني من مرض مزمن وعجز عن العمل.. مريض بـ”التصلب اللويحي” يناشد لمساعدته يتوفير حياة كريمة لأسرته

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- قدراته على الحديث والنقاش متميزة و حتى لدى الاستماع إليه .. لا يمكن لاحد أن يصدق للحظة مدى النكسات التي دمرت حياته، فرغم أن المرض سلبه صحته وحرمه من مواصلة دراسته أو العمل، يتمتع بثقافة واطلاع واسع، ويمتلك اسلوب حديث شيق ومؤثر، لكنه في لحظة يتحول لشخص اخر عندما تداهمة نوبة الألم التي تتكرر حتى يفقد القدرة على الحركة أو الحديث، وتتفاقم حالته عند انقطاع الدواء الذي أقر الاطباء ان يتناوله طوال عمره، ففي بعض الاحيان لا يتوفر بعيادات وزارة الصحة ولا يمكنه شراؤه بسبب ثمنه الباهظ، ورغم ذلك لايزال يتحدى ويتمنى أن يحظى برعاية ومساعدة لتوفير حياة كريمة له ولزوجته وبناته الثلاثة.

وسط هذا الواقع ، يعيش المريض أحمد (30 عاما) من إحدى قرى جنين، تحولت حياته لجحيم منذ إصابته بمرض ” التصلب اللويحي” الذي يسبب له اضطرابات حركية وضعف في العضلات وعدم توازن في الجسم وصعوبة في النطق خاصة عندما ينقطع الدواء، يضاف اليها مشاكل في البصر،وجميعها كما يقول “رغم المها القاتل، لا تساوي شيئاً أمام معاناتي وعجزي عن توفير احتياجات ومتطلبات اسرتي التي تعيش حياة بائسة .. بين مرضي وعدم قدرتي على تأدية واجباتي، وهذا هو الالم الحقيقي الذي أكافح للخلاص منه”.

عاش أحمد حياة طبيعية حتى انهارت صحته فجأة واصبح رهين المرض والعجز ، ويقول ” عشت طفولتي وحياتي بشكل طبيعي حتى بلغت سن 17 عاماً ، تعلمت ودرست حتى الصف الحادي عشر،وكان لدي طموح وامل بالجامعة “، ويضيف ” عانيت من مشاكل في العينين ،وراجعت طبيب متخصص كشف وجود عجز في البصر بنسبة 60%، وخضعت لعمليتين في قرنية العينين اليمنى واليسرى “، لكن لم تتحسن اوضاعه بعد العمليات، فاضطر لترك مدرسته، وتفاقمت حالته بعدما تراجعت معدلات الابصار لديه، واصيب بمضاعفات جديدة، فقدان القدرة على التوازن والم لا يتوقف ودوخة شديدة، ويقول ” تدهورت حالتي الصحية بشكل سريع، وأصبحت غير قادر على رؤية الاشياء على حقيقتها، ولم يعد لدي توازان، فسارعت عائلتي لعرضي على الاطباء، وتبين اصابتي بمرض “التصلب اللويحي المتعدد “.

انهارت نفسية أحمد أمام نوبات الالم ومضاعفاتها ، وفقد الامل بالعودة لمدرسته رغم تفوقه ، وممارسة أدنى متطلبات حياته، واصبح يعيش على الدواء، التزم بتوجيهات الاطباء لكنه رفض الاستسلام للامر الواقع وسعى لشق خطوات حياته من جديد، عمل في مهنة الدهان عندما تتحسن حالته خاصة عندما يتوفر الدواء، وتمكن من الزواج وتاسيس اسرة ، ولكن المرض حاصره بمضاعفاته حتى أصبح منذ عدة سنوات لا يقوي على العمل في أي مجال، ويقول ” تحديت المرض، وأمام ظلم الحياة وعدم توفر مصدر رزق، حاولت العمل رغم كل الظروف ، ولكن فرحتي بالزواج لم تكتمل ، لان اثار المرض نالت مني وجعلتني عاجزاً عن تأدية أبسط أمور حياتي “.

في منزل متواضع مستأجر يعيش أحمد وزوجته وبناته الثلاث، يتألم لعجزه عن حل هموم ومشاكل الحياة، ويقول ” قبل المرض كنت مثل العصفور الذي يتنقل من شجر الى شجرة ليرى الحياة، والان وبعد المرض وضعت بقفص، وأكثر ما يؤلمني عجزي عن تدبر امور حياتي خاصة بعدما كرمني الله بثلاثة بنات “، ويضيف” لا يوجد أصعب من العجز، كنت اتمنى دوما ان احظى بقدرة على العمل من أجل أسرتي ، ولكن لا املك أي مصدر دخل، والمرض دمر حياتي وصحتي ، وبالكاد نعيش في أدنى حالة لا يحتملها بشر “، و يكمل ” أنا راض بحكم رب العالمين، ولكن يجب ان ترعانا وتنصفنا المؤسسات وابناء شعبنا واهل الخير وتحريرنا من عذابات المرض والحياة البائسة ,, وأناشد أهل الخير مساعدتي لرعاية اسرتي وتوفير حياة كريمة لها ، فقد تراكمت أجرة منزلنا وليس لي مصدر دخل “، للاستفسار والمساعدة يرجى الاتصال على جوال ( 0599305241 ) .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *