Connect with us

رياضة

كأس اوروبا: طموح ويلز يصطدم بمنتخب النجم الغائب


امستردام”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -يصطدم طموح غاريث بايل ورفاقه في المنتخب الويلزي بتكرار انجاز 2016 حين وصلوا الى نصف النهائي في أول مشاركة لهم في النهائيات، برغبة المنتخب الدنماركي في الذهاب بعيداً من أجل نجمه الغائب كريستيان إريكسن، وذلك حين يلتقيان السبت في ثمن نهائي كأس أوروبا على ملعب “يوهان كرويف أرينا” في أمستردام.


ونجح الدنماركيون الذي فاجأوا العالم عام 1992 بإحرازهم اللقب بعد مشاركتهم في النهائيات في اللحظة الأخيرة نتيجة استبعاد يوغوسلافيا، بالتأهل الى ثمن النهائي رغم صدمة خساراتهم نجمهم إريكسن في المباراة الأولى ضد فنلندا (صفر-1) بعد تعرضه لأزمة قلبية.


وبدا واضحاً أن ما حصل مع صانع ألعاب إنتر ميلان الإيطالي شكل حافز للدنمارك من أجل القتال لأجله، وصولاً الى حسم التأهل كثانية المجموعة الثانية خلف بلجيكا بالفوز في المباراة الأخيرة على روسيا 4-1 في العاصمة كوبنهاغن التي احتضنت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات (خسرت الثانية أمام بلجيكا 1-2).
والآن وبدافع مواصلة الحلم من أجل إريكسن، يحل رجال المدرب كاسبر هيولماند في أمستردام باحثين عن الفوز الأول لبلادهم في الأدوار الإقصائية منذ إنجاز 1992.


ويحتفل الدنماركيون السبت بذكرى مرور 29 عاماً على فوزهم في نهائي 1992 على ألمانيا، لكن هذه المرة سيكون البلد الاسكندنافي على نفس مستوى منافسه المقبل من حيث القدرات والآمال بل سيكون الأوفر حظاً على الورق بالنسبة لفريق يحتل حالياً المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي “فيفا”.
وبعد الفوز المصيري على روسيا الذي جعل الدنمارك تتأهل على حساب فنلندا وروسيا بفارق الأهداف المسجلة في المباراتين مع الأخيرتين بما أن المنتخبات الثلاثة تعادلت بالنقاط، تحدث هيولماند عن الوضع المعنوي للفريق بعد الذي حصل مع نجمه إريكسن، قائلاً “من الصعب أن أصف ما مر به هذا الفريق… نحن نفكر بكريستيان طيلة الوقت”.


عندما التقى المنتخبان مرتين في دوري الأمم الأوروبية في خريف 2018، خرجت الدنمارك منتصرة في المناسبتين، 2-صفر ذهاباً على أرضها بثنائية لإريكسن بالذات و2-1 إياباً.
ومن المؤكد أن الجمهور المحلي في أمستردام سيحضر المباراة وأفكاره مع إريكسن الذي دافع عن ألوان أياكس وخاض معه مباراته الأولى كأساسي قبل الاحتفال بميلاده الثامن عشر في طريقه للفوز معه بلقب الدوري الهولندي ثلاث مرات قبل أن ينتقل الى توتنهام الإنكليزي عام 2013.


ووصل إريكسن الذي يدافع عن ألوان إنتر ميلان منذ كانون الثاني الماضي 2020، الى توتنهام في الصيف الذي شهد رحيل بايل من النادي اللندني الى العملاق الإسباني ريال مدريد.
كان بايل في أوج عطائه مع ريال مدريد حين حقق ورفاقه المفاجأة في كأس أوروبا 2016، بتسجيله ثلاثة أهداف ومساهمته بشكل كبير ببلوغ بلاده نصف النهائي في أول مشاركة لها قبل أن ينتهي المشوار على يد زميله حينها في النادي الملكي كريستيانو رونالدو والكتيبة البرتغالية التي توجت لاحقاً باللقب.
ورغم تراجع دوره في ريال ما أدى الى إعارته لفريقه السابق توتنهام، عاد بايل ليلعب الدور الأساسي في مشوار ويلز في النهائيات القارية وقادها للتأهل مع إيطاليا وسويسرا عن المجموعة الأولى، لكن هذه المرة بتمريراته الحاسمة وليس أهدافه التي بقيت صفر بعدما أهدر ركلة جزاء ضد تركيا (2-صفر) في الجولة الثانية.


وأشاد جو رودون بزميله في المنتخب وتوتنهام قائلاً “أن أشاهده لسنوات وأن أكون محظوظاً بما فيه الكفاية للعب بجانبه الآن، فأنا أعلم أن باستطاعة غاريث القيام بما يشاء على أرضية الملعب”.
وتشكل مباراة السبت مواجهة مميزة بين الحارسين الزميلين في ليستر سيتي الإنكليزي كاسبر شمايكل من ناحية الدنمارك وبديله في النادي داني وورد في الجهة المقابلة.


وسيخوض المنتخب الويلزي اللقاء من دون جمهوره بسبب قرار السلطات الهولندية بمنع دخول القادمين من بريطانيا الى البلاد ضمن إجراءات الوقاية من النسخ المتحورة لفيروس كورونا.
وكشفت وسائل الإعلام البريطانية أن عدداً من الجمهور الويلزي حضر لأمستردام من العاصمة الأذربيجانية باكو حيث خاض المنتخب مباراتيه الأوليين في دور المجموعات ضد سويسرا (1-1) وتركيا (2-صفر)، من دون العودة الى بريطانيا، لكن السلطات الهولندية كانت لهم بالمرصاد وأعادتهم من حيث أتوا.
ويشكل غياب الجمهور نقطة سلبية لويلز في مواجهة الدنمارك التي ستحظى بمؤازرة مشجعيها بما أن لا قيود على السفر بين دول الاتحاد الأوروبي.


وفي تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، توقع مدافع ويلز كونور روبرتس أن “99 بالمئة من الناس سيشجعون الدنمارك” السبت في أمستردام.
ويأمل روبرتس ورفاقه العودة مجدداً الى باكو من أجل خوض الدور ربع النهائي ضد الفائز من مواجهة هولندا وتشيكيا، وربما العودة الى بريطانيا وبالتحديد لندن وملعب “ويمبلي” لخوض نصف النهائي أو حتى النهائي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *