Connect with us

عربي ودولي

واشنطن: خلافات كبيرة مع إيران بشأن استئناف الالتزام بالاتفاق النووي لا تزال قائمة

واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أفاد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأن واشنطن “لا تزال لديها خلافات كبيرة مع إيران بشأن استئناف الالتزام بالاتفاق النووي”.

وقال المسؤول الذي تحدث إلى صحفيين بشرط عدم نشر اسمه إن “واشنطن لن تعود لمحادثات فيينا إذا اعتقدت أنها لن تنتهي باتفاق”، لافتا إلى أن بلاده “ستعود بعد فترة ليست ببعيدة إلى الجولة السابعة من المحادثات”.

وأكد المسؤول في المؤتمر الصحفي غبر الهاتف والذي شاركت به القدس أن “الوقت ليس عاملا إيجابيا في المحادثات بشأن عودة إيران للاتفاق النووي، والعملية لن تظل قائمة لأجل غير مسمى”.

وحذر من أن “الأمور ستزداد تعقيدا إذا لم تمدد إيران التفاهم الفني مع وكالة الطاقة”، مضيفا أنه “إذا لم تتجاوز أمريكا وإيران الخلافات في المستقبل القريب فستعيد واشنطن النظر في المسار الذي تسلكه”.

كما استنكر المسؤول “استمرار احتجاز أمريكيين في إيران”، قائلا إن ذلك “فضيحة، وواشنطن لن تهدأ إلى أن يعودوا للوطن”.

وفي حديثه عن الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، أكد المسؤول الأميركي أن “شخص الرئيس الإيراني لا يؤثر على المصالح الأمريكية الأساسية مع إيران”.

من جهته حذر وزير الخارجية الأميركي ، آنتوني بلينكن، الجمعة أن خلافات ملموسة لا تزال قائمة في طريق إحياء اتفاق إيران النووي، مبديا “أمل” واشنطن في تجاوزها خلال جولة قادمة من المباحثات غير المباشرة.

ولفت بلينكن خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الجمعة في باريس مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، إلى أن عدم توصل إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى توافق بشأن اتفاق مؤقت لمراقبة أنشطة طهران النووية يمثل أمرا مثيرا للقلق، مؤكدا أن إيران أبلِغت بذلك.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن واشنطن لن تبرم اتفاقا مع إيران إلا في حال تطبيق طهران التزاماتها بموجب الصفقة المبرمة عام 2015، مشيرا إلى أن إيران لم تفعل ذلك بعد.

وقال: “لا تزال لدينا خلافات ملموسة مع إيران بشأن تطبيق الاتفاق النووي، وسنرى في الأيام القادمة ما إذا كنا سنتمكن من تجاوز هذه الخلافات”.

وتعهد بلينكن بأن الولايات المتحدة تحتفظ بآليات للتعامل مع تصرفات إيران في مجالات أخرى، بعد أن تتم “إعادة برنامجها النووي إلى الصندوق”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *