Connect with us

فلسطين

بعد نشر قصتها في “القدس”.. “الأمل” تعيد الفرح لعائلة “أم إبراهيم” وتسلمها ماكينة خياطة


جنين – “القدس”دوت كوم- مجد للصحافة – لشدة الفرح بكت المواطنة “أم إبراهيم” من إحدى قرى جنين، عندما شاهدت طواقم حملة “الأمل” تعيد فتح مخيطة زوجها الصغيرة بعد شهور من الإغلاق، وتسلمه ماكينة خياطة تبرع بها فاعل خير، تلبية لصرختها التي نشرتها صحيفة “القدس”.

وقالت المواطنة الصابرة: “لم أصدق أن حلمنا أصبح حقيقة، فقد عانينا الكثير طوال الفترة الماضية، بعدما تلفت الماكينة التي كان يعمل عليها زوجي المريض، ولم يعد لنا مصدر دخل نعتاش منه أو نوفر تكاليف علاج زوجي وأطفالي.

وتضيف، “منذ سنوات عائلتنا منكوبة، فزوجي يعاني من فقدان السمع والنطق، ورغم وضعه تعلم الخياطة واعتمد على نفسه، وبمساعدة أهل الخير أصبح يعمل ويكافح في مخيطتنا الصغيرة، ويوفر لنا متطلبات معيشتنا ومصاريف علاجه، وأطفالي الثلاثة الذين يعانون من إعاقات مختلفة”.

وتكمل، “أمام نكبتنا قرعت الأبواب ولم يساعدنا سوى حملة (الأمل)، التي نشرت قصص معاناتنا عبر صحيفة (القدس)، وبكرم أهل الخير بدأت بعلاج أطفالي، لكن الهدية الأجمل بحياتنا ماكينة الخياطة، التي أعادت لنا الفرحة والأمل وبشرى بتغيير حياتنا نحو الأفضل”.

من جانبه ، أوضح رئيس الحملة الصحفي علي سمودي أن المواطنة “أم إبراهيم” تشكل نموذجاً للمرأة الفلسطينية المكافحة والصبورة التي وقفت دوماً لجانب زوجها ودعمته ليخوض معركة الحياة ويعمل من أجل أسرته، كما كرست حياتها لرعاية وعلاج أطفالها”.

وأضاف سمودي، “تقديراً لصمودها ولأنها تستحق، وقفت حملة الأمل دوماً لجانب (أم إبراهيم)، وقدمت الدعم بتبرع من أهل الخير، مما مكنها من علاج أطفالها، كما كرمتها بماكينة خياطة لتساهم في رفع كاهل المعاناة عنها، وفتح آفاق جديدة في حياتها وأسرتها”.

وشكرت “أم إبراهيم” صحيفة “القدس” لدعمها ورعايتها المستمرة لأسرتها، وعبرت عن بالغ شكرها وامتنانها لأهل الخير الذين أنقذوا أسرتها ووفروا لها العيش الكريم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *