Connect with us

فلسطين

حذرت من المماطلة في كسر الحصار.. “حماس”: الأسرى مقابل الأسرى

غزة- “القدس”دوت كوم- حذرت قيادة حركة حماس، مساء اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي من المماطلة والتباطؤ في كسر الحصار وإعاقة عملية إعادة إعمار قطاع غزة، فيما أكدت أن الأسرى مقابل الأسرى.

جاء ذلك في بيان لها عقب اجتماع عقدته حماس مع قيادة الفصائل بمكتب قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار، لوضعها في صورة التطورات عقب اللقاء الفاشل أمس، مع المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند.

وأكدت قيادة حماس على أن الاحتلال لن يفلح في سياسة الابتزاز ولي الذراع، وأنها لن تقبل الضغط على الشعب الفلسطيني أو محاولة ربط ملفات مع بعضها.

وشددت “حماس” على أن الأسرى مقابل الأسرى، مضيفةً “سيرى العدو بأسًا لم يره من قبل، فشعبنا جاهز للتحدي وفرض مزيد من المعادلات”.

وتابعت، “إن شعبنا العظيم ومقاومتنا لن يصمتوا مطلقًا، وسيرى العدو أننا جاهزون لكل الخيارات، وسنقاومه بكل الوسائل الشعبية وغيرها”.

واستنكرت قيادة حماس ما قالت عنه “التساوق الأممي مع الاحتلال الإسرائيلي المتمثل في عدم ضم الاحتلال إلى قائمة العار الدولية”.

وعبرت الحركة عن موقف المنسق الأممي أمس، والذي قالت إن “موقفه تماهٍ مع الموقف الإسرائيلي”، داعيةً الأمم المتحدة باعتبارها منظمة عالمية سياسية ومسؤولة عن تحقيق السلام إلى مساعدة الشعوب خاصةً الواقعة تحت الاحتلال.

ودعت حماس، الأمين العام للأمم المتحدة إلى إلزام الاحتلال بالقانون الدولي والوقوف مع الشعب الفلسطيني الذي صدر بحقه عشرات القرارات الدولية ولم يُطبق منها شيء حتى الآن.

من جهته، قال محمد البريم الناطق باسم لجان المقاومة: “إن محاولات الابتزاز وسرقة انتصار معركة (سيف القدس) لن تمر، وسندافع عن حقوق شعبنا، وسنحمي المقدسات”.

وأضاف البريم عقب اللقاء، “ننتظر رد الوسطاء على قائمة مطالب المقاومة وفي مقدمتها وقف العدوان في القدس، ورفع الحصار عن قطاع غزة”.

وتابع البريم، “لن نقبل خلط الأوراق، وتداخل الملفات، وقضية الجنود الأسرى ملف وطني بامتياز، وهي ملك أسرانا وعوائلهم من أجل انتزاع حريتهم رغم أنف السجان الصهيوني”.

وأكد الناطق باسم لجان المقاومة على أن إعمار غزة سيتم وفقًا لآلية وطنية، وأنه لن يسمح للاحتلال بالتدخل في هذا الشأن.

وقال البريم: “الاحتلال يعرض وقف إطلاق النار للانهيار، ومقاومتنا جاهزة للمواجهة على امتداد الوطن”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *