Connect with us

اقتصاد

“أدنوك” و”فرتيجلوب” توقعان اتفاقية تطوير مشروع عالمي لإنتاج الأمونيا الزرقاء في الإمارات

أبوظبي- (د ب أ) – أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية  في الإمارات “أدنوك” وشركة “فرتيجلوب” العالمية توقيع اتفاقية لانضمام الأخيرة إلى مشروع إنتاج الأمونيا الزرقاء ضمن منظومة “تعزيز” الصناعية في الرويس بأبوظبي.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات ( وام) اليوم الثلاثاء أن الاتفاقية تسهم في تعزيز جهود دولة الإمارات في مجال الهيدروجين عبر الاستفادة من الخبرة الريادية لأدنوك في مجال التقاط الكربون وتخزينه، وقدرات “فرتيجلوب” العالمية في مجال الأمونيا، وذلك لتطوير أول مشروع من نوعه لإنتاج الأمونيا الزرقاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويستفيد المشروع من موقعه في منطقة “تعزيز” للصناعات الكيماوية، بالقرب من مجمع الرويس للبتروكيماويات، في الحصول على المواد الأولية للنيتروجين والهيدروجين.

ووفق الوكالة، ستقوم الشركتان بطرح وترسية عقود التصميم للأعمال الهندسية والتصاميم الأولية للمشروع،  وبالتوازي مع ذلك، ستقوم “أدنوك” بإجراء دراسة جدوى حول الأمونيا الزرقاء.

ومن المتوقع صدور قرار الاستثمار النهائي للمشروع في عام 2022، حيث من المستهدف بدء تشغيل المشروع في عام 2025، ويتوقع أن تصل طاقة مشروع الأمونيا الزرقاء الإنتاجية إلى مليون طن متري سنوياً
ويتم تصنيع مادة الأمونيا الزرقاء من النيتروجين والهيدروجين “الأزرق” الناتج من الغاز الطبيعي، حيث يتم تحويل المواد الهيدروكربونية إلى هيدروجين ثم إلى أمونيا، مع احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لهذه العملية.

ويمكن استخدام الأمونيا كوقود منخفض الكربون في مجموعة واسعة من العمليات الصناعية، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء والصناعات مثل إنتاج الصلب والإسمنت والأسمدة.

ويستفيد مشروع الأمونيا الزرقاء من الميزات التنافسية التي تمتلكها “أدنوك” كمنتج رئيسي ومدير لاحتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، وكذلك من ريادتها في تكنولوجيا التقاط الكربون كمنتج ثانوي للعمليات الصناعية واستخدامه وتخزينه بدلاً من إطلاقه في الغلاف الجوي.

وتدير أدنوك اليوم منشأة “الريادة”، وهي أول منشأة تجارية لالتقاط واستخدام وتخزين ثاني أكسيد الكربون في الشرق الأوسط. وتستطيع “الريادة” التقاط 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً من إنتاج الحديد والصلب المحلي في دولة الإمارات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *