Connect with us

فلسطين

الأونروا بغزة تُنفذ جلسات دعم نفسي للمعلمين

غزة- “القدس” دوت كوم- أطلقت وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في برنامج التعليم التابع للأونروا بغزة جلسات دعم الأقران على نطاق واسع لجميع موظفي البرنامج مع التركيز بشكل كبير على المعلمين.

وحظي ما يقرب من 10,000 معلمة ومعلم يعملون في مدارس الأونروا بفرصة المشاركة في جلسة واحدة على الأقل، للتخلص من الآثار السلبية التي قد تكون اُكتسبت خلال الفترة الماضية والتي تفاقمت بسبب جائحة كوفيد-19 والحصار المستمر والضغوط النفسية والاجتماعية، وخاصةً بعد العدوان الأخير الذي كان له آثار كبيرة على الرفاه النفسي والاجتماعي والعاطفي لسكان القطاع.

وقال إياد زقوت رئيس وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في برنامج التعليم، “لقد نجا المعلمون مثلهم مثل جميع سكان غزة من أكثر الأوقات توترًا وألمًا، إنهم بحاجة إلى مساحة آمنة لتعلم كيفية التعبير عن مخاوفهم وقلقهم ومشاكلهم بشكل صحيح، ومن خلال هذه الأنشطة، تعمل وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي على التخفيف من الأثر النفسي للصراع الأخير على الموظفين”.

وأشار إلى أنه تم تزويد المعلمين بمبادئ توجيهية حول التعامل مع الأطفال والأشخاص الذين يحبونهم بناءً على ما تعلموه عن أنفسهم.

وقال، “إن وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي تؤمن أن رعاية موظفي الأونروا بعد التصعيد الأخير هي الخطوة الحيوية الأولى نحو دعم السكان اللاجئين”.

وقد نفّذَ جلسات الدعم بالأقران 254 مرشدًا مدرسيًا موزعين على قطاع غزة، حيث تلقى المرشدون جلسات مماثلة أشرف عليها 20 أخصائيًا وأخصائية في وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في برنامج التعليم.

كما تلقى الأخصائيون التدريب من قبل رئيس وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في برنامج التعليم، باستخدام مواد تم تطويرها بالتعاون مع استشاريين دوليين حاصلين على درجة الأستاذية في علم النفس.

وقال أحمد ثابت أخصائي الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في برنامج التعليم، “ترك الصراع الأخير أثرًا نفسيًا مدمرة على كل من يعيش في قطاع غزة، بمن فيهم مدرسينا وطلابنا، حيث فقد الكثير منهم أحد أفراد أسرته أو صديقًا أو حتى منزله، إضافة إلى تأثير الخوف من القصف العشوائي الذي تسبب في العديد من الاضطرابات النفسية بين المعلمين والطلاب”.

وأضاف “أجبرنا هذا على تنفيذ جلسات الدعم النفسي للتأكد من أن المعلمين يمكنهم التعامل مع الطلاب بشكل صحيح .. لقد استمعنا إلى تجارب المعلمين مع عائلاتهم وطلابهم أثناء النزاع كنوع من التخلص من التوتر، وقمنا بتدريبهم على كيفية التعامل مع الطلاب الذين تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر أثناء النزاع”.

وطورت وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في برنامج التعليم خططًا للمدرسين وللمرشدين النفسيين للوصول والتواصل مع الطلاب من خلال الاتصال الهاتفي، ومنصة الأونروا التعليمية، بالإضافة إلى الصفحات الإلكترونية الخاصة بالمدرسة.

ويتم الآن إحصاء عدد وأسماء الطلاب الذين فقدوا فردًا أو أفرادًا من عائلاتهم، أو دُمرت منازلهم من أجل متابعة حالتهم النفسية وتقديم الدعم الفردي لهم عن طريق مرشدي الأونروا النفسيين.

ويمكن لأولياء الأمور التواصل مع كل من مرشدي الأونروا النفسيين ومدرسيها لتقديم الدعم والنصائح التي يحتاجها أطفالهم، بحسب بيان الأونروا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *