Connect with us

عربي ودولي

سوليفان:لم يتغير شيء على مفاوضات فيينا بانتخاب رئيسي

واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، الأحد، أن خلافات لا تزال قائمة بين إيران والقوى العالمية في المحادثات التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وكرر أن القرار الأخير في هذا الأمر يعود للمرشد الإيراني وليس للرئيس المنتخب حديثاً.

وأضاف سوليفان في مقابلة مع قناة “إيه.بي.سي نيوز” أنه “لا تزال هناك مسافة كبيرة لا بد أن نقطعها فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية بما يشمل العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران تنفيذها”.

إلى ذلك، أوضح سوليفان أن بلاده ستنتظر لترى ما إذا كان المفاوضون الإيرانيون سيأتون إلى الجولة التالية من المحادثات مستعدين لاتخاذ خيارات صعبة يتعين عليهم اتخاذها، وفق تعبيره.

ورداً على سؤال عما إذا كان انتخاب ابراهيم رئيسي زاد من فرص التوصل إلى اتفاق، قال سوليفان إن القرار النهائي يعود للمرشد الإيراني علي خامنئي. وتابع قائلا :”لقد كان نفس الشخص قبل هذه الانتخابات كما هو بعد الانتخابات”.

وكان موقع “آكسيوس” الالكتروني قد كشف الجمعة، إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، ترغب في وضع اللمسات الأخيرة على مفاوضات عودة واشنطن وطهران إلى الاتفاق النووي، المبرم عام 2015، في الأسابيع الستة المتبقية قبل تنصيب رئيس”.

وقال مسؤول رفيع للموقع إنه سيكون “مقلقا” إذا استمرت المحادثات حتى أوائل شهر آب المقبل، وهو موعد المرحلة الانتقالية في إيران، مضيفا “إذا لم نتوصل إلى اتفاق قبل تشكيل حكومة جديدة، أعتقد أن ذلك سيثير تساؤلات جدية حول مدى قابلية ذلك للتحقيق”.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن إيران “منخرطة بجدية” ويمكن التوصل إلى اتفاق في غضون أسابيع قليلة. لكن الولايات المتحدة لا تنوي مواصلة المفاوضات لأشهر وأشهر، “وأعتقد أن الإيرانيين سيقولون الشيء نفسه”، بحسب ما قال للموقع.

وقال المسؤول إن “وجهة نظرنا الكاملة في هذا الشأن، التي أبلغنا بها الإيرانيون، هي أن الانتخابات ليست عاملا، وأن صنع القرار سيستمر قبل وبعد الانتخابات، وبالتالي لن تتوقف الأمور نتيجة للانتخابات”.

وخلص المسؤول في حديثه للموقع “سنتفاوض بنفس الطريقة التي كنا نتفاوض بها حتى الآن. ما سيحدث بعد تنصيبه، هذه مسألة مختلفة، لكن نأمل أن نحصل على صفقة قبل ذلك. إذا لم يكن الأمر كذلك، سيتعين علينا أن ننظر في الأمر”.

وقد عقدت ست جولات من المحادثات حتى الآن في فيينا، حيث تفاوض الأميركيون والإيرانيون بشكل غير مباشر من خلال وسطاء الاتحاد الأوروبي.

وكان رئيس الوفد الإيراني ، عباس عراقجي، قد أعلن سابقا إن مفاوضي إيران والقوى العالمية الست سيوقفون المحادثات الأحد ويعودون إلى عواصمهم للتشاور.

كما أضاف في تصريحات للتلفزيون الإيراني: “كل وثائق الاتفاق باتت شبه جاهزة. فقد تم حل خلافات كبيرة وتبقى بعضها. فالآن بات واضحاً ما هو ممكن وما ليس ممكناً، والآن هو وقت للأطراف الأخرى لكي تقرر”.

يذكر أن المفاوضات في فيينا تجري منذ أبريل لتحديد طبيعة وتسلسل الخطوات التي يتعين على إيران والولايات المتحدة اتخاذها بشأن الأنشطة النووية والعقوبات للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي.

فيما جاء فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الجمعة، ليرسم بعض التساؤلات حول مصير تلك المفاوضات النووية لا سيما وأنه من الجناح المتشدد، إلا أن مراقبين للشأن الإيراني أكدوا أن مثل نلك القرارات بيد المرشد دون سواه.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *