Connect with us

رياضة

النمسا الى ثمن النهائي للمرة الاولى في تاريخها وهولندا تحقق العلامة الكاملة


بوخارست (أ ف ب) -تأهلت النمسا إلى ثمن نهائي كأس أوروبا في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها بفوزها الثمين على أوكرانيا 1-صفر الإثنين على ملعب “أرينا ناشيونال” في بوخارست في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.


وتدين النمسا بتأهلها التاريخي في ثالث مشاركة لها في الكأس القارية بعد الاولى عام 2008 عندما استضافتها مشاركة مع سويسرا و2016، إلى لاعب وسط هوفنهايم الألماني كريستوف باومغارتنر الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 21.
وحققت النمسا الأهم لانها كانت بحاجة الى الفوز للتأهل المباشر وتفادي الانتظار حتى نهاية دور المجموعات لمعرفة مصيرها بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث والتي تلحق بركب المتأهلين، فيما أهدرت أوكرانيا هذه الفرصة وهي التي كانت بحاجة الى التعادل فقط لاحتلال وصافة المجموعة، وبات يتعين عليها الان الانتظار في مشاركتها الثالثة تواليا بعد الأولى عام 2012 عندما استضافتها مشاركة مع بولندا والثانية عام 2016.
وضربت النمسا موعدا في ثمن النهائي مع إيطاليا صاحب العلامة الكاملة في المجموعة الأولى السبت المقبل على ملعب ويمبلي في لندن.


وأشاد مدرب النمسا الألماني فرانكو فودا بلاعبيه، وقال “الأحاسيس رائعة بعد المباراة، كنا نرغب في كتابة التاريخ، وقد فعلناها !. إنها لحظات كبرى في كرة القدم. أقدم التهاني لفريقي، أنا فخور باللاعبين، لقد هاجموا منذ البداية. هذا الفوز ملك لنا جميعا وللجماهير أيضا. لسوء الحظ أنهم لن يتمكنوا من مرافقتنا إلى ويمبلي، ربما يقوم الاتحاد الاوروبي بتغييرات؟”.


وأضاف “ايطاليا، نعرف أن المهمة ستكون صعبة، ولكن كل شيء ممكن في مباراة واحدة. أعرفهم جيدا جدا، لدي فكرة في رأسي. في مباراة واحدة، يمكننا مقارعة إيطاليا، إنها جمالية مسابقة مثل كأس أوروبا. اليوم سنحتفل، وغدا سنستعيد لياقتنا ونركز كليا على الاستعداد لمواجهة إيطاليا”.
وحققت النمسا فوزها الثاني في النهائيات بعدما كانت تغلبت على مقدونيا الشمالية 3-1 في الجولة الأولى، فرفعت رصيدها إلى ست نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف هولندا المتصدرة بالعلامة الكاملة عقب فوزها على مقدونيا الشمالية 3-صفر، فيما تجمد رصيد أوكرانيا عند ثلاث نقاط.


وهي المباراة الثالثة بين المنتخبين والأولى في مسابقة رسمية، حيث التقيا مرتين وديا سابقا ففازت أوكرانيا 2-1 في لفيف في 15 تشرين الثاني 2011، وفازت النمسا في الثانية 3-2 في الأول من حزيران من العام التالي استعدادا لكأس أوروبا 2012.
وقال مدرب أوكرانيا نجمها السابق أندري شيفتشنكو “كانت مباراة مخيبة بالنسبة لنا، صعبة بدنيا وكنا متأخرين في الملعب، ولم ندخل أجواءه، ليس هذا هو مستوى كرة القدم الذي كنا نأمل في تقديمه. لم نكن جاهزين بدنيا”.
وبعدما شغل مركز قطب الدفاع في المباراتين الأولين، عاد ألابا غلى مركزه الطبيعي ظهيرا أيسر.
في المقابل، عاد مهاجم شنغهاي سيبغ الصيني العملاق ماركو أرناتوفيتش إلى صفوف منتخب بلاده ولعب أساسيا بعد غيابه عن المباراة الثانية ضد هولندا بسبب إيقافه مباراة واحدة اثر شتمه لاعب مقدونيا الشمالية إزغيان أليوسكي عقب تسجيله الهدف الثالث للنمسا في مباراة المنتخبين في الجولة الاولى.


وقام شيفتشنكو بتغيير واحد على التشكيلة التي حققت الفوز على مقدونيا الشمالية (2-1) في الجولة الثانية، حيث أشرك سيرجي سيدورتشوك مكان تاراس ستيبانينكو.
واندفعت النمسا منذ البداية بحثا عن التسجيل ولكن بدون خطورة على المرمى الاوكراني باستثناء ركلة ركنية انبرى لها ألابا وتابعها ألكسندر دراغوفيتش برأسه فوق العارضة (11).
ونجحت النمسا في ترجمة أفضليتها عندما انبرى ألابا إلى ركلة ركنية فتابعها باومغارتنر بيمناه على يسار الحارس غريغوري بوشتشان (21).


وهو الهدف الدولي الرابع لباومغارتنر.
وأنقذ حارس المرمى النمسوي دانيال باخمان مرماه من هدف التعادل بإبعاده تسديدة قوية لميكولا شابارينكو من داخل المنطقة قبل ان يشتتها الدفاع (29).
واضطر مدرب النمسا الألماني فرانكو فودا الى استبدال باومغارتنر بسبب إصابة في رأسه فدخل مكانه أليساندرو شوبف (33).
وجرب كونراد لايمر حظه بتسديدة خادعة من داخل المنطقة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الأوكراني بوشتشان لكن الأخير أبعدها ببراعة إلى ركنية لم تثمر (37).


وأهدر أرناتوفيتش فرصة ذهبية للتعزيز عندما تلقى كرة على كبق من ذهب داخل المنطقة من شوبف فسددها بغرابة ورعونة بجوار القائم الأيسر (42).
وتابع أرناتوفيتش مسلسل إهدار الفرص عندما تلقى كرة من مارسيل سابيتسر داخل المنطقة فسددها ضعيفة تصدى لها الحارس بوشتشان (45).
وتابعت النمسا افضليتها في الشوط الثاني وسدد كسافر شلاغر كرة قوية زاحفة من خارج المنطقة بين يدي الحارس بوشتشان (51).


وكاد المدافع ستيفان لاينر يخدع حارس مرماه باخمان برأسية من مسافة قريبة اثر محاولته ابعاد كرة من ركلة حرة جانبية، لكن الأخير حولها بيديه الى ركنية لم تثمر (62).
وحاول شيفتشنكو تعزيز خط هجومه عندما أشرك البرازيلي الأصلا مارلوس مكان شابارينكو في الدقيقة 68 وقبله فيكتور تسيغانكوف مكان روسلان مالينوفسكي (46)، لكن دون جدوى، قبل أن يلعب ورقته الاخيرة بإشراك أرتيم بيسيدين مكان المدافع فيتالي ميكولينكو (85).
وكاد رومان ياريمتشوك يفعلها قبل النهاية بثلاث دقائق من تسديدة قوية من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن.


وحققت هولندا العلامة الكاملة في دور المجموعات بفوزها الثالث تواليا وكان على مقدونيا الشمالية بثلاثية نظيفة الاثنين في امستردام ضمن الجولة الثالثة الأخيرة لمنافسات المجموعة الثالثة.
وسجل ممفيس ديباي (24) وجورجينيو فينالدوم (51 و58) الاهداف.
وكانت هولندا تغلبت ايضا على اوكرانيا 3-2 وعلى النمسا بهدفين نظيفين، فحذت حذو ايطاليا التي حصدت 9 نقاط من 9 ممكنة في المجموعة الاولى.


وعلى الرغم من ضمان هولندا التأهل وصدارة مجموعتها في نهاية الجولة الثانية، ارتأى مدربها فرانك دي بور عدم اراحة لاعبي الصف الاول ومنح الفرصة لبعض لاعبي الصف الثاني، واكتفى باجراء تبديلين من خلال اشراك جناح ايندهوفن السريع دونييل مالن والنجم الواعد في صفوف اياكس امستردام راين غرافنبيرخ على حساب فوت فيغهورست ومارتن دي رون.
في المقابل، خاض قائد مقدونيا الشمالية المخضرم غوران بانديف اخر مباراة دولية له بعد ان اعلن انه سيعتزل في نهاية لقاء اليوم.
وسجل بانديف 38 هدفاً في 122 مباراة دولية علماً بأن الأولى له كانت عام 2001.
وسجل بانديف الفائز بصفوف إنتر الايطالي بدوري أبطال أوروبا عام 2010، هدف تأهل منتخب مقدونيا الشمالية إلى أول بطولة كبرى لها في مباراة الملحق ضد جورجيا في تشرين الثاني الماضي.


كما نال شرف تسجيل أول أهداف مقدونيا الشمالية في كأس اوروبا 2020 عندما أدرك التعادل في مرمى النمسا قبل أن يسقط فريقه 1-3.
وتألق في صفوف هولندا جناحها ديباي المنتقل قبل يومين الى برشلونة الاسباني، فسجل هدف الافتتاح وكانت له اليد الطولى في الهدفين الاخرين.
وكان المنتخب المقدوني الذي يشارك في اول بطولة كبرى له الطرف الافضل في الدقائق العشر الاولى، وسجل هدفا بواسطة ايفان تريكوفسكي لكن الحكم الغاه بداعي التسلل (10)، ثم اصاب الكسندر ترايكوفسكي اسفل القائم بتسديدة من خارج المنطقة (22).


وشن المنتخب الهولندي هجمة سريعة بدأها مالن وتخلص ببراعة من لاعبين في وسط الملعب قبل ان يتبادلها مع ديباي ليتابعها الاخير بيسراه داخل الشباك (24). ورفع ديباي رصيده من الاهداف الدولية الى 28 هدفا في 67 مباراة، كما نجح في 22 تمريرة حاسمة ايضا.
وكاد دنزل دمفريس، احد اكتشافات البطولة، يسجل الهدف الثاني عندما تلقى كرة متقنة من مالن لكن الحارس خرج في التوقيت المناسب ليمنعه من تسجيل هدفه الثالث في البطولة (31).
وعزز المنتخب الهولندي تقدمه بعد مجهود فردي لديباي الذي مرر كرة على طبق من ذهب باتجاه قائده فينالدوم المتربص امام المرمى ليتابعها من مسافة قريبة داخل الشباك (55).


وتصدى حارس هولندا المخضرم مارك ستيكيلنبرغ ببراعة لكرة سددها اينيس باردي من ركلة حرة مباشرة (56).
وسرعان ما اضاف فينالدوم الهدف الثالث لمنتخب بلاده والثالث له في البطولة (58)، رافعا رصيده من الاهداف الدولية الى 25 هدفا في 78 مباراة.
وتقاسم فينالدوم صدارة ترتيب الهدافين مع التشيكي باتريك شيك والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وكاد البديل فيغهورست يضيف الرابع بعد ثوان قليلة من نزوله لكن العارضة تصدت لمحاولته (67).

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *