Connect with us

رياضة

كأس أوروبا: تعثر فرنسا وإسبانيا وألمانيا تحسم قمة مثيرة ضد البرتغال

“القدس”(أ ف ب) -اشتعلت منافسات “مجموعة الموت” في كأس أوروبا لكرة القدم بعد أن حسمت المانيا قمة مثيرة ضد البرتغال حاملة اللقب 4-2 السبت، فيما أحرجت المجر ضيفتها بطلة العالم فرنسا وأجبرتها على التعادل 1-1، في حين تجد إسبانيا نفسها في مأزق بعد تعادلٍ ثانٍ بالنتيجة ذاتها ضد بولندا.
في المجوعة السادسة، تصدرت فرنسا الترتيب رغم تعادلها مع المجر 1-1 في بودابست، مستفيدة من فوز ألمانيا على البرتغال حيث في رصيد كل منهما ثلاث نقاط، إلاّ أنّ الـ “مانشافت” يحتل المركزالثاني بفضل المواجهة المباشرة.

على ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ وأمام 14 ألف متفرج، استفادت ألمانيا من النيران الصديقة لترد على هدف السبق للبرتغالي كريستيانو رونالدو (15)، فسجل روبن دياش ورافايل غيريرو هدفين في غضون 4 دقائق عن طريق الخطأ في مرمى فريقهما (35 و39)، قبل أن يضيف كاي هافيرتس وروبن غوزنس الثالث والرابع للـ “مانشافت” في الدقيقتين 51 و60. فيما قلّص ديوغو جوتا النتيجة لحامل اللقب في الدقيقة 67.

وكانت المانيا سقطت في المباراة الإفتتاحية أمام فرنسا 1-صفر بهدف سجله مدافعها ماتس هوملس.
وأقرّ مدرب البرتغال فرناندو سانتوس لقناة “تي في آي24” المحلية بأحقية فوز منافسه، معتبراً أن “ألمانيا هي أحد أفضل المنتخبات عالمياً. لا أعرف من هو المنتخب الذي بإمكانه أن يأتي إلى ألمانيا ويعتقد أنه سيفوز”.
وتابع “اعتقدت اننا بإمكاننا القيام بذلك واستفدنا من الهجمات المرتدة لتسجيل هدف السبق…لكن الألمان سارعوا للهجوم…هو فوز عادل لألمانيا”.

فيما قال مدرب ألمانيا يواكيم لوف “كان الأداء رائعاً وشاهدت روحية جيدة في حالة صعبة. نستحق هذا الفوز وهذه النتيجة”، مضيفاً “أردنا تصحيح لعبنا الهجومي، والقيام بأفضل مما قمنا به أمام فرنسا وهذا كان واضحاً”.
وضرب “سي آر 7” أكثر من عصفور بحجر واحد، فسجل هدفه الثالث في “يورو 2020” متساوياً في صدارة الهدافين مع التشيكي باتريك شيك، والثاني عشر له في النهائيات والأوّل له في الشباك الألمانية والـ 107 في مسيرته الدولية ليتأخر بفارق هدفين عن الرقم القياسي للدولي الايراني السابق علي دائي (109).

وأحرجت المجر المضيفة فرنسا بطلة العالم وأجبرتها على معادلتها في الشوط الثاني 1-1.
وفشلت فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة وبطلة نسختي 1984 و2000، في ضمان تأهلها إلى ثمن النهائي رسميًا ولو انها اقتربت كثيرًا منطقيًا.
وفيما سيطرت فرنسا أمام 56 ألف متفرج على ملعب بوشكاش أرينا، بينهم خمسة آلاف فرنسي وفي ظل درجة حرارة مرتفعة تحت الشمس ناهزت 30 مئوية، على كامل مجريات وفرص الشوط الأول، اختتمته المجر بهدف من هجمة مرتدة وخطأ دفاعي سجله الظهير المخضرم أتيلا فيولا (45+2).

وفي الثاني، استثمرت فرنسا أفضليتها وعادلت من تمريرة كيليان مبابي إلى أنطوان غريزمان داخل المنطقة (66).
قال الهدّاف المجري “هو أحد أجمل الأيام في حياتي، وربما الأجمل”، مضيفاً “حصلنا على نتيجة رائعة، أنا فخور بفريقي والجماهير التي خلقت أجواء رائعة. أظهرنا قدرتنا على اللعب بشجاعة وتقديم كرة قدم هجومية أكثر مما فعلنا أمام البرتغال. يا له من يوم رائع!”.
اما غريزمان فاعتبر “كانت مباراة صعبة في ظل وجود هذه الجماهير الغفيرة. افتقدنا اسلوبنا الطبيعي، الطقس كان حاراً جداً. كنّا نعرف أن المجر ستلعب على المرتدات. صنعنا فرصاَ قليلة في الشوط الاول. هذه كأس أوروبا، الجميع يشارك بعزيمة كبيرة ولا يجب ان نقلل من شأن أحد”.

تابع “رأينا عثمان (ديمبيليه) يدخل لكنه لم يصنع قيمة مضافة بسبب ما حصل له (اصابة). يجب أن تكون الخطوط الثلاثة متلاحمة ونلعب بنفس طريقة مواجهة المانيا. يجب ان نتعلم الدرس”.
وفي آخر سبع مباريات لها في دور المجموعات في كأس أوروبا، فازت فرنسا أربع مرات، ولم تنجح بالتفوّق ثلاث مرات، كلها يوم 19 حزيران/يونيو على غرار مواجهة المجر السبت (1-1) وأمام السويد (صفر-2) في 2012 وسويسرا (صفر-صفر) في 2016.

فشلت اسبانيا حاملة اللقب ثلاث في الخروج بانتصار للمباراة الثانية تواليًا باكتفائها بالتعادل 1-1 مع ضيفتها بولندا ضمن منافسات المجموعة الخامسة، في مباراة شهدت إهدار أصحاب الارض ركلة جزاء على ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية.
وافتتحت إسبانيا حاملة اللقب ثلاث مرات التسجيل عبر ألفارو موراتا (25) فيما عادل الهداف روبرت ليفاندوفسكي للضيوف (54). وأهدر جيرارد مورينو ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وكانت إسبانيا وقعت في فخ التعادل السلبي مع السويد في المباراة الاولى فيما سقطت بولندا 2-1 امام سلوفاكيا.
وحصد منتخب “لا روخا” نقطته الثانية ليجد نفسه في المركز الثالث خلف سلوفاكيا برصيد ثلاث نقاط والسويد المتصدرة مع اربع نقاط. وتلتقي اسبانيا في مباراتها الاخيرة في دور المجوعات مع سلوفاكيا في إشبيلية ايضًا الاربعاء، فيما تلاقي بولندا التي عززت آمالها بالتأهل الى الدور الثاني مع السويد في سان بطرسبورغ.

وقال ظهير ايسر اسبانيا جوردي ألبا الذي اختير رجل المباراة “يجب ان نواصل، أعتقد اننا نقوم بعمل جيد ونخلق الفرص ولكن لا تأتي الاهداف وهذه هي كر القدم….لم نفر بمباراتين، الرغبة موجودة وسنحاول الفوز بالمباراة الاخيرة”.
وهي المرة الثالثة فقط التي يلتقي فيها المنتخبان في مباراة تنافسية منذ المواجهتين عام 1959 في التصفيات المؤهلة للنسخة الاولى من النهائيات القارية، انتهتا بفوز الاسبان بمساهمة من الاسطورتين ألفريدو دي ستيفانو ولويس سواريس.

كما انها المواجهة الحادية عشرة التي جمعت المنتخبين عبر التاريخ، حيث خرجت اسبانيا فائزة بثمانٍ منها، آخرها بسداسية نظيفة في الثامن من حزيران/يونيو 2010 في آخر استعداد لها لمونديال 2010 الذي حققت فيه المجد العالمي في جنوب إفريقيا.
ورفع ليفاندوفسكي الذي سجل أول أهدافه في هذه النسخة رصيده الى 67 هدفًا في 121 مباراة دولية.
وأصبح البولندي كاسبر كولوفسكي (17 عامًا و246 يومًا) الذي دخل بديلا لكليخ، أصغر لاعب يشارك في تاريخ كأس أوروبا متخطيًا الانكليزي جود بيلينغهام (17 عامًا و349 يومًا) الذي حقق هذا الإنجاز قبل ستة ايام فقط ضد كرواتيا.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *