Connect with us

فلسطين

الأسير الطالب مالك نعيرات.. الاحتلال بدد فرحته باعتقاله بعد أيام من عقد قرانه

جنين– علي سمودي– بدد الاحتلال فرحة عائلة الأسير الطالب الجامعي مالك رفيق عبدالله نعيرات (22 عاماً)، باعتقاله بعد عشرة أيام من خطوبته، وتحويله من طالب علم لأسير، ليعاني ويلات التحقيق والعزل ثم تمديد توقيفه عدة مرات في محكمة سالم.

ويقول والده: “لم يكن يهتم مالك بالسياسة أو ينتمي لحزب وتنظيم، قسم حياته بين التعليم وبناء مستقبله والتخطيط لتأسيس أسرة، فقد عمل في عدة مهن رغم كونه طالباً جامعياً. الاحتلال سرق فرحتنا التي تحولت لحزن كبير خاصة بالنسبة لوالدته، وكذلك خطيبته حنين، التي تشعر بألم وحزن مستمرين على غيابه”.

الأسير مالك هو الثاني في عائلته المكونة من 6 أنفار، ولد في المملكة الأردنية الهاشمية، لكنه نشأ وتربي وعاش كما يوضح والده في مسقط راس العائلة بلدة ميثلون التي تعلم في مدارسها حتى أنهى الثانوية العامة بنجاح، ويقول والده: “كان صاحب طموح وأحلام كبيرة، خاصة على صعيد التعليم، فقد انتسب لجامعة القدس المفتوحة تخصص محاسبة، وعندما كان يدرس في العام الثالث قطع الاحتلال طريقه باعتقاله وحرمانه من إكمال جامعته”.

وشكّل اعتقال مالك بتاريخ 25/ 4/ 2021 صدمة كبيرة لعائلته التي كانت لا تزال تعيش مشاعر الفرح بعقد قرانه، وفور اعتقاله، اقتادت سلطات الاحتلال الأسير مالك، لأقبية التحقيق في سجن الجلمة، ويقول والده: “ازدادت معاناتنا مع انقطاع أخباره طوال مرحلة التحقيق والعزل في زنازين الجلمة. يحتجز الاحتلال حالياً مالك في سجن مجدو، ولم نتمكن من زيارته حتى اليوم، لكن وصلتنا أخباره أنه بحالة جيدة، ونسأل رب العالمين أن يحميه حتى يعود إلينا قريباً”.

منذ اعتقاله، مددت المحكمة العسكرية في سالم، توقيف مالك ثلاث مرات، ويقول والده: “لا يوجد تواصل معه، ولا نزال نجهل أسباب اعتقاله، والاحتلال يمدد اعتقاله في كل جلسة بناء على طلب النيابة العسكرية التي رفضت طلب المحامي بالإفراج عنه. موعد جلسته القادمة في 7/ 7 / 2021، وسنبقى نعيش على أعصابنا، ولا نملك سوى الصبر والدعاء ليتحرر ويعود إلينا لنفرح بزفافه وتخرجه”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *