Connect with us

رياضة

البديل دي بروين يقود بلجيكا الى ثمن النهائي


كوبنهاغن”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -قاد البديل العائد من الإصابة كيفن دي بروين منتخب بلاده بلجيكا الى الدور ثمن النهائي من كأس أوروبا لكرة القدم بعد أن صنع التعادل وسجل هدف الفوز على مضيفته الدنمارك 2-1 الخميس في كوبنهاغن، في أمسية التحية لنجم الأخيرة كريستيان إريكسن، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية.
وتقدم منتخب الدنمارك عبر يوسف بولسن بعد 99 ثانية من صافرة البداية، قبل ان تقلب بلجيكا الطاولة في الشوط الثاني بفضل دي بروين الذي دخل مطلعه مكان دريس مرتنز فصنع هدف التعادل لثورغان هازارد (55) ثم سجل هدف الفوز في الدقيقة 70.
وكان دي بروين غاب عن المباراة الاولى لتعافيه من كسرين في الأنف ومحجر العين اليسرى تعرض لهما في الخسارة امام تشلسي في نهائي دوري ابطال اوروبا، قبل ان يعود بأفضل طريقة.
ودخلت الدنمارك المباراة بعد الحادثة الصادمة لإريكسن الذي سقط ارضًا في الخسارة امام فنلندا السبت إثر سكتة قلبية، قبل ان ينجح الاطباء في إنقاذه، وقد توقفت مباراة اليوم في الدقيقة العاشرة تيمنًا برقم قميصه تحية له.
وباتت بلجيكا، ثالثة مونديال 2018، ثاني المنتخبات المتأهلة إلى ثمن النهائي بعد إيطاليا التي حجزت بطاقتها الأربعاء. ورفع منتخب “الشياطين الحمر” رصيده الى ست نقاط في صدارة المجموعة بعد فوزه الافتتاحي على روسيا، مقابل ثلاث للاخيرة الفائزة على فنلندا (1-صفر) الاربعاء، فيما بقيت الدنمارك من دون رصيد.
وكانت الدنمارك سقطت في المباراة الاولى امام فنلندا بعد الاستئناف وأضاع بيار-إميل هويبرغ ركلة جزاء. وندم العديد من اللاعبين أمثال الحارس كاسبر شمايكل والمهاجم مارتن برايثوايت والمدرب كاسبر هيولماند على الاستئناف حيث قال “صراحة أعتقد انه ما كان يجب ان نعود الى ارض الملعب” عندما كان الخيار إما الاستئناف بعد حوالي ساعة او اليوم التالي في الظهيرة.
وبات إريكسن في حال أفضل وأعلن الاتحاد الدنماركي الخميس إنه سيتم تثبيت جهاز تنظيم دقات القلب في جسمه بعد الوعكة التي تعرض لها.
وشهدت تشكيلة بلجيكا تغييرين عن تلك التي بدأت امام روسيا، هما توما مونييه الذي دخل بديلا لثيموتي كاستاني وسجل هدفًا وصنع آخر، اضافة الى المدافع جايسون ديناير بدلا من ديدريك بوياتا.
وسيغيب كاستاني عن باقي البطولة بعد العملية الجراحية التي خضع لها الاربعاء واستغرقت ست ساعات بعد تعرضه لستة كسور في وجهه خلال المباراة ضد روسيا عند اصطدامه بظهير ليستر سيتي الانكليزي دالر كوزاييف.
اما من ناحية الدنمارك، فدفع هيولماند بتشكيلة اكثر دفاعية 5-2-3 حيث استعان بالمدافع يانيك فيستيرغارد اضافة الى لاعب الوسط ميكيل دامسغارد بدلا من المهاجم يوناس ويند.
وقبل بداية المباراة قدّم يان فيرتونغن قائد بلجيكا قميص منتخب بلاده مع اسم اريكسن والرقم 10 موقّع عليها من اللاعبين الى قائد الدنمارك سيمون كاير.
ولسخرية القدر، كان ديناير من مرر كرة خاطئة قريبة من منطقته اقتنصها هويبرغ الذي مررها الى بولسن داخل المنطقة فسددها قوية زاحفة على يمين الحارس العملاق تيبو كورتوا بعد 99 ثانية من صافرة البداية، مسجلا ثاني أسرع هدف في النهائيات القارية بعد الروسي ديميتري كيريتشنكو ضد اليونان في يورو 2004 (65 ثانية).
وواصل أصحاب الارض هيمنتهم وكادوا أن يسجلوا الثاني عندما توغل يواكيم ميهلي بين دفاع الضيوف وسدد كرة قوية تصدى لها كورتوا برجليه (5)، قبل أن يبعد رأسية لدانيال فاس (6).
وتوقفت المباراة في الدقيقة العاشرة ووقف اللاعبون والجماهير والجميع تصفيقًا تحية لإريكسن وظهرت يافطات داعمة في المدرجات منها “كل الدنمارك معك كريستيان”، وأخرى من الجماهير الزائرة “كريستيان، بلجيكا تحبك”.
وقد تكون وصلت أصداء الهتافات والتصفيق الى إريكسن المتواجد في المستشفى على بعد قرابة كيلومتر فقط من الملعب ولديه نافدة تكل عليه، وفق ما كشف مدربه.
وأتيحت فرصة محققة لدامسغراد لمضاعفة النتيجة عندما سدد كرة زاحفة بيسراه من داخل المنطقة مرت على بعد سنتمترات من القائم الايمن (35).
وكانت هذه المباراة الثانية فقط التي تجمع المنتخبين في النهائيات القارية بعد دور المجوعات عام 1984 التي انتهت بفوز الدنمارك 3-2 ما أهّلها الى نصف النهائي.
وعادل “الشياطين الحمر” النتيجة عندما انطلق روميلو لوكاكو عن الجهة اليمنى ومرر الى دي بروين داخل المنطقة الذي راوغ ومرر كرة خالصة رائعة الى ثورغان هازار تابعها على باب المرمى (55).
وسجل دي بروين الثاني بعد تبادل مميز للكرة بين اللاعبين قبل ان تصله على مشارف المنطقة من إدين هازار، بديل يانيك كاراسكو، فسددها بيسراه قوية على يمين الحارس كاسبر شمايكل (71).
وكاد برايثوايت يعادل النتيجة بعد اربع دقائق بتسديدة قوية من داخل المنطقة تصدى لها كورتوا (75)، قبل ان تتاح الفرصة في المقلب الاخر بعد ثوانٍ لدي بروين لتعزيز التقدم كانت سهلة بين يدي شمايكل (75).
ووقفت العارضة سدّا منعيًا لرأسية برايثوايت الجميلة إثر عرضية من البديل أندرياس سفوك أولسن (87).
وفي مبارياتها الـ25 الاخيرة منيت بلجيكا بخسارة واحدة فقط، ولم تتجرع طعم الهزيمة في آخر 11 (تسعة انتصارات وتعادلان). اما الدنمارك، فمنيت بأربع هزائم في آخر 30 مباراة، ثلاث منها كانت امام بلجيكا (اثنتان في دوري الامم).
وهذا الفوز السابع لبلجيكا على الدنمارك في تاريخ مواجهاتهما مقابل ثلاثة تعادلات وست هزائم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *