Connect with us

فلسطين

5 فصائل فلسطينية بسوريا تدعو لاستئناف الحوار الوطني

دمشق – “القدس” دوت كوم – دعت 5 فصائل فلسطينية في سوريا، إلى ضرورة استئناف الحوار الوطني بشكل سريع وعلى أعلى المستويات، وبجدول أعمال مفتوح يتناول كافة القضايا المطروحة للوصول إلى توافقات ملزمة تفتح الأفق لمرحلة نضال جديدة، وذلك بعد تأجيل الدعوة لعقده في القاهرة مؤخرًا ما أثار حالة من القلق والمخاوف لانعكاسات هذا التأجيل.

وقالت الفصائل الخمسة وهي (حركة الجهاد الإسلامي – الجبهة الشعبية – الجبهة الديمقراطية – الصاعقة – الجبهة الشعبية القيادة العامة)، إنه من الضروري البناء على ما أنجز من انتصار خلال المعركة الأخيرة بغزة.

وأشار البيان إلى أنه تم بحث أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بنائها على أسس ائتلافية وبموجب مبادئ وقيم حركات التحرر الوطني، من خلال استقطاب الكل الفلسطيني في إطار برنامج عمل وطني متوافق عليه، ما يعزز موقعها ومكانتها ممثلاً شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، ويعزز مسيرة النضال ومقاومة الإحتلال والإستيطان، وتقريب ساعة النصر والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.

وأكد المجتمعون، أن ما تثيره بعض الأوساط عن الدعوة لإستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، تحت رعاية الرباعية الدولية، ما هو إلا رهان خاسر مبني على أوهام وتمنيات تعكس سياسة التهرب من استحقاقات الحل الوطني للقضية الفلسطينية، والذي يضمن لشعبنا حقوقه الوطنية كاملة، بالعودة ، وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وكما تكفلها قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك حل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حقهم في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948. كما جاء في نص البيان.

وأضاف “إن حق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق وطني، سياسي وقانوني وإنساني، ثابت، لا يسقط بالتقادم، ولا يقبل المساومة عليه أو التجزئة، أو المقايضة أو الإنابة، يكفل العودة لجميع أبناء شعبنا اللاجئين، وهو حق فردي وجماعي في آن، لا يشكل التعويض بديلاً له، بل متممًا لهذا الحق”.

وتطرق البيان إلى الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قائلًا “إن هذه الجديدة وهي تحمل اسم (حكومة التغيير) لا تملك من التغيير سوى اسمها، فهي وإن كانت قد أقصت نتنياهو عن سدة الحكم، إلا أنها جاءت بأحد كبار المستوطنين رئيسًا للحكومة، وينص برنامجها على استكمال تهويد القدس، وإغراقها بالمستوطنين، وتهجير سكانها الفلسطينيين، ونقل الوزارات إليها، وطمس معالمها الوطنية وتقويض المسجد الأقصى والاستيلاء عليه، وفرض الحصار على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، كما ينص برنامجها على توسيع الاستيطان والضم بما في ذلك ومصادرة الأغوار وضمها، وفرض المزيد من الوقائع الميدانية لتقويض مشروعنا الوطني”.

ودعا إلى عدم الرهان على إيجابيات مزعومة قد تحملها حكومة للاحتلال الجديدة، مضيفًا “لا إيجابيات إطلاقًا يحملها الاحتلال لشعبنا، ما يدعونا للتأكيد على ضرورة عدم الرهان على العودة إلى تطبيقات إتفاق أوسلو تحت مسمى تعزيز دور السلطة الفلسطينية، أو العودة إلى قواعد تقسيم الضفة الفلسطينية إلى مناطق أ و ب و ج”.

كما دعا إلى مواصلة استنهاض الهمم، وتجهيز القوى وتطويرها، وامتلاك المزيد من أدوات الصمود، لخوض المعارك القادمة، التي باتت علاماتها واضحة في البرنامج العدواني للحكومة الجديدة لدولة الاحتلال.

كما دعا المجتمعون، الشعوب العربية لمواصلة تحركاتها ونضالها في دعم الشعب الفلسطيني وصموده، والضغط على حكوماتها لفرض العزل على دولة الاحتلال، وإلغاء كل أشكال التطبيع معها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *