Connect with us

رياضة

روسيا تعوّض اخفاقها الافتتاحي وتجمّد مفاجأة فنلندا


سان بطرسبورغ”القدس”دوت كوم (أ ف ب) -عوّضت روسيا اخفاقها الافتتاحي أمام بلجيكا وأوقفت انطلاقة الوافدة الجديدة فنلندا، بفوزها عليها 1-صفر الأربعاء في سان بطرسبورغ ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أوروبا في كرة القدم.


وسجل أليكسي ميرانتشوك، لاعب وسط أتالانتا الإيطالي، هدف الفوز قبل صافرة نهاية الشوط الأول (45+2)، لتحقق روسيا فوزها الأول في كأس أوروبا في سبع مباريات.
وبعد خسارتها أمام بلجيكا صفر-3، رفعت روسيا رصيدها إلى 3 نقاط في ترتيب المجموعة الثانية، بالتساوي مع فنلندا التي حققت فوزا مفاجئا على الدنمارك 1-صفر.
وتلعب بلجيكا، ثالثة مونديال 2018، الخميس مع الدنمارك، باحثة عن تحقيق فوزها الثاني وضمان التأهل إلى دور الـ16.


ومنذ تفكّك الاتحاد السوفياتي، فازت روسيا خمس مرات تواليا على فنلندا، مسجلة 16 هدفاً، مقابل هدف وحيد في شباكها عام 1995 عندما كان المدرب الحالي لروسيا ستانيسلاف تشيرتشيسوف حارسا لمرماها.
وأحرزت روسيا لقب النسخة الافتتاحية من كأس أوروبا في كرة القدم باسم الاتحاد السوفياتي عام 1960، ونافست على اللقب في النسخ الثلاث التالية، لكن باستثناء 2008 عندما بلغت نصف النهائي، اكتفت بمشاركات شرفية في الألفية الثالثة.


واستبعد المدرب الروسي تشيرتشيسوف الحارس أنتون سوسنين الذي اهتزت شباكه ثلاث مرات في مباراة بلجيكا، ولعب ماتفي سافونوف (22 عاما) بدلاً منه، ليخوض حارس كراسنودار مباراته الدولية الأولى كلاعب أساسي. وعلى غرار المباراة الاولى ضد الدنمارك والتي شهدت توقف قلب صانع الالعاب الاخيرة كريستيان إريكسن، لعبت فنلندا بتشكيلة متراصة ودفاعية، لكن الهدف الروسي أحبط مخططات المنتخب المكنى “هوهكايات” (البومة الأوراسية أم قرون) لتحقيق فوزه الثاني.


جلس قائده تيم سبارف الذي عانى مشكلة في ركبته على مقاعد البدلاء وشارك بدلاً منه راسموس شولر.
قال قائد منتخب فنلندا باولوس أرايوري “نشعر بخيبة أمل، أردنا ان نخرج على الأقل بنقطة، لكني فخور بفريقي. الجميع أعطى100%، واعتقد أن المباراة كانت متقاربة وكانت لدينا فرص لتسجيل الأهداف. لكن لم نكن في يومنا”.


وبكّرت فنلندا بهز الشباك برأسية يويل بوهيانبالو، صاحب الهدف في مرمى الدنمارك والمكنى “الخطر”، لكن احتفاله دام لفترة وجيزة، بعد تدخل حكم الفيديو المساعد والغاء هدفه بداعي التسلل (3).
أهدرت روسيا فرصة شبه سانحة، عندما سدد لاعب الوسط محمد أوزدزييف من داخل المنطقة كرة قوية فوق العارضة (10).


وللمباراة الثانية توالياً، أجبرت روسيا على تبديل مبكر، بعد اصابة ماريو فرنانديش منتصف الشوط الأول.
سيطرت “زبورنايا” على مجريات الشوط الأول (65%) مقابل مرتدات فنلندية، لكنها بقيت عاجزة عن هزّ شباك الحارس لوكاش هراديتسكي نجم المواجهة ضد الدنمارك، حتى الدقيقة الثانية من الوقت البدل عن ضائع عندما أطلق أليكسي ميرانتشوك يسارية لولبية جميلة عانقت المقص الأيمن للمرمى الفنلندي، بعد تبادل الكرات مع المهاجم أرتيم دزيوبا (45+2).


تابعت روسيا ضغطها بعد الاستراحة، وهدد أليكسي غولوفين مرمى الضيوف من خارج المنطقة (52).
خرج تيمو بوكي، هداف نوريتش سيتي الإنكليزي، ورفاقه من منطقتهم محاولين إعادة عقارب التعادل، ما اتاح للروسي الاقتراب أكثر من منطقتهم من خلال غولوفين، البديل فياتشيسلاف كارافاييف وأوزدوييف.
ولا يزال عداد بوكي خالياً من الاهداف، إذ يقف المهاجم الذي عانى اصابة قبل النهائيات على بعد هدفين لمعادلة الرقم القياسي للنجم التاريخي في البلاد ياري ليتمانن (32 هدفاً).


وكادت روسيا تعزز النتيجة، لكن تسديدة دالر كوزاييف أبعدها الحارس ببراعة إلى ركنية (72)، لتنتهي المواجهة بفوز روسي مستحق.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *