Connect with us

فلسطين

جبريل الزبيدي بعد الإفراج عنه: تصعيد مستمر من إدارة السجون والمطالبة باسئتناف زيارات الأسرى

جنين– “القدس” دوت كوم- علي سمودي– أفرجت سلطات لاحتلال، اليوم، عن الأسير جبريل محمد الزبيدي (36 عاماً) من مخيم جنين بعد اعتقال إداري استمر 15 شهراً خاض خلالها إضراباً عن الطعام لمدة 26 يوماً.

وقال الزبيدي لـ”لقدس”: “إن الاعتقال الاداري يشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية، ومن الضروري تكثيف التحرك الفلسطيني قانونياً ودولياً لوقف هذه الأسلوب التعسفي والخطير لما يشكله من ظلم واعتداء على حياة وحرية الأسير وأسرته”.

وأضاف: “مع ازدياد نسبة المعتقلين إدارياً، هناك تصعيد خطير وممنهج بحق الأسرى في كافة السجون تستخدم فيها إدارتها كافة الأساليب والوسائل لتضييق الخناق علينا ومضاعفة معاناتنا وحرماننا من كافة حقوقنا العادلة والمشروعة”.

وذكر الزبيدي أن معاناةً كبيرةً يعيشها الأسرى مع استمرار الاحتلال في منع أُسرهم من زيارتهم، على رغم حصولهم على التطعيم من فيروس كورونا، وإضافةً إلى حاجتهم الماسة لرؤية أهلهم والاطمئنان عليهم، فإن هذه الوسيلة تُستخدم لمنع إدخال احتياجات الأسرى من الملابس والكانتين وغيرها، مطالبين بمتابعة حثيثة لهذه القضية والضغط من خلال الصليب الأحمر للعودة إلى اسئناف برنامج الزيارات بشكل طبيعي.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت جبريل من منزله في المخيم فجر 25-2-2020، وبعد انتهاء حكمه حوّله الاحتلال للاعتقال الإداري، فخاض إضراباً عن الطعام حتى وافقت المحكمة على إطلاق سراحه وعدم تجديده مرةً أُخرى، وتعرض جبريل للاستهداف خلال انتفاضة الأقصى التي استشهدت فيها والدته سميرة الزبيدي وشقيقه طه خلال معركة مخيم جنين، واعتُقل في 26-12-2014 وقضى 12 عاماً خلف قضبان الاحتلال الذي هدم منزل عائلته خلال مطادرة شقيقه القائد السابق لكتائب شهداء الاقصى زكريا الزبيدي، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، الذي حصل على عفو رسمي، لكن الاحتلال أعاد اعتقاله ولا يزال معتقلاً في سجن جلبوع.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *