Connect with us

عربي ودولي

بايدن سيتخذ نهجاً صارماً مع بوتين بشأن حقوق الإنسان والتدخل الانتخابي والقرصنة

واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- كشف موقع “آكسيوس” أن الرئيس الأميركي جو بايدن، التقى مجموعة من الخبراء من خارج إدارته، بما في ذلك مسؤولون سابقون في إدارة ترامب، للتحضير لقمته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما قاله أشخاص مطلعون على الأمر للموقع.

وذكر الموقع الأميركي أن هذه اللقاءات توضح أن بايدن يريد أن يكون مستعدًا جيدا لهذه القمة، بالاعتماد على خبرة المسؤولين الذين لديهم معرفة مباشرة بتكتيكات وحيل بوتين.

وحث الخبراء بايدن على عدم عقد مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين أو منحه أي فرصة لمحاولة تحسين المحادثات الخاصة بمقترحات عامة جديدة، وذلك بعد أداء الرئيس السابق دونالد ترامب السيئ في قمة عام2018، “الذي برأ بوتين من الأعمال الخبيثة” بحسب أحد هؤلاء الخبراء، مايكل ماكفاول .

واتفق الخبراء على النهج الذي يجب أن يتبناه بايدن، وهو “الحديث الصريح الذي لا يترك مجالًا لبوتين للشك حول موقف بايدن من القرصنة إلى حقوق الإنسان”.

من المقرر أن يلتقي بايدن ببوتين في جنيف يوم الأربعاء، 16حزيران الجاري، في ختام جولته الأوروبية.

وبحسب الموقع، فقد كان هناك ما يقرب من عشرة مشاركين، بما في ذلك اثنان من السفراء الأميركيين في عهد إدارة أوباما هما: مايكل ماكفول، وجون تيفت، بالإضافة إلى المسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي، فيونا هيل ، الذي حضرت اجتماع الرئيس السابق دونالد ترامب مع الرئيس الروسي ، فلادمير بوتين في هلسنكي في عام 2018.

كما شارك في المؤتمر روز جوتيمولر، خبير الحد من التسلح في جامعة ستانفورد والذي شغل منصب نائب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في عهد أوباما، وإريك غرين، وهو موظف في الخدمة الخارجية يعمل كمدير أول في مجلس الأمن القومي لروسيا.

يذكر أن الإعداد للجولة الخارجية الأولى للرئيس جو بايدن، استغرق “50 عاماً”، بحسب الناطقة باسم البيت الأبيض، جن ساكي، وذلك لتسليط الضوء على خبرة الرئيس الأميركي في مجالات السياسة الخارجية ، ولإظهار المفارقة مع سلفه ، دونالد ترامب، الذي لم يمتلك أي خبرة على الإطلاق في تلك المجالات.

من جهته ، قال الرئيس الأميركي بايدن، في مؤتمر صحفي الاثنين، على هامش مشاركته بقمة الناتو، إن “بوتين شخص صارم وقوي وأعتبره خصما كفئا لنا”، مؤكدا أن “كل زعماء حلف الناتو الذين قابلهم أعربوا عن ترحيبهم بعقد القمة مع بوتين”.

وأضاف، أنه “سيبلغ بوتين (خلال القمة المرتقبة بينهما الأربعاء ) بأن الولايات المتحدة لا تبحث عن صراع مع روسيا ولكنها سترد على الأنشطة الضارة، وسأوضح له أن هناك مجالات يمكن التعاون بشأنها بين البلدين إذا أرادت روسيا ذلك”.

وكثيرا ما تسبق اللقاءات الإستراتيجية ، كتلك المقررة الأربعاء بين بايدن وبوتين ،تصعيد كل طرف لخطابه السياسي عما ينوي نقاشه وتحقيقه مع ألآخر.

وإلى جانب الحديث عن عشرات الملفات، بما في ذلك أوكرانيا، والتدخل في الانتخابات ، والهجمات الروسية السبرانية المزعومة، وسوريا وليبيا، فسيبحث بايدن مع نظيره الروسي قضية الإفراج عن الأميركي بول ويلان، المدان في روسيا بتهمة التجسس، بحسب ما قاله القائم بأعمال السفارة الأميركية في موسكو.

وفي وقت سابق لم يستبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن يبحث خلال اللقاء مع نظيره الأميركي في جنيف إمكانية تبادل المساجين بين الدولتين.

وقال بوتين: في مقابلة مع قناة “إن بي سي” الأميركية: “أعلم أن هناك مواطنين أميركيين في السجن (بروسيا)، تمت إدانتهم. ولكن إذا قارنا ذلك بعدد المواطنين الروس الموجودين في السجون الأميركية، فإن الأرقام لا تتطابق”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *