Connect with us

فلسطين

الاحتلال يغلق باب العامود بعد تحويله ثكنة عسكرية ويعتدي على المواطنين

القدس- “القدس” دوت كوم- أغلقت قوات الاحتلال جميع المداخل المؤدية إلى باب العامود، ودققت في هويات المواطنين والصحفيين وأبعدت بعضهم عن المنطقة وعن شارع السلطان سليمان، ومنعتهم من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها.

وقالت مصادر محلية إن محيط باب العامود مغلق بشكل كامل وسط تعزيزات عسكرية وشرطية كبيرة في المنطقة بشكل خاص وفي البلدة القديمة من القدس المحتلة بشكل عام.

وأغلقت قوات الاحتلال عدداً من المتاجر في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، توطئة لتنفيذ اقتحام ضخم للمستوطنين ضمن “مسيرة الأعلام”.

واعتدت قوات الاحتلال على الشبان الموجودين في منطقة باب العامود واعتقلت شابين، حتى اللحظة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال هاجمت المواطنين في منطقة باب العامود لإجبارهم على إخلاء المنطقة بالقوة، واعتدت عليهم بالعصي والهراوات، واعتقلت الشابين أحمد عبد عطية، وحسين محمود عطية، من سكان بلدة العيسوية شمال القدس.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دفعت اليوم الثلاثاء، بتعزيزات عسكرية واسعة إلى مدينة القدس المحتلة، لا سيما البلدة القديمة منها، وسط دعوات القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية وأراضي عام 48، إلى التصدي وإفشال “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية المقررة مساء ويقودها آلاف المستوطنين، والمستوطنين المتشددين والمتطرفين.

وذكرت مصادر لـ”القدس” دوت كوم، أن عدداً من الحافلات وصلت إلى القدس من أراضي الـ48، للتصدي لـ”مسيرة الأعلام” التي سيقودها المستوطنون في أزقة البلدة القديمة بالقدس وفي ساحات باب العامود مساء اليوم.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية طالبت في بيانات لها، بشد الرحال إلى القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وإلى المشاركة في يوم غضب ونفير عام، والوقوف صفا واحدا للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في مواجهة “مسيرة الاعلام” التي تتضمن حلقات رقص بالأعلام الإسرائيلية في ساحة باب العامود بالقدس، وتمر عبر شوارع البلدة القديمة وصولا إلى ساحة حائط البراق.

وفي سياق الإجراءات والتدابير الإسرائيلية لحماية هذه المسيرة، أفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال بدأت بالانتشار في القدس القديمة ومحيطها، وعلى مداخلها، وقطعت الطرق أمام المواطنين والمارة بمتاريس حديدة، في باب العمود، والمصرارة، وشارع السلطان سليمان، ودققت في هويات الشبان، تحسبا من اندلاع مواجهات.

وتفاعل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً لمسيرة الأعلام، معبرين عن غضبهم من تنظيم المتطرفين الإسرائيليين لتلك المسيرة، عبر هاشتاغ “#القدس_تنتفض”، وهاشتاغ “#القدس_توحدنا”، وهاشتاغ “#انقذوا_حي_الشيخ_جراح”.

وقبل ساعات من تنظيم المسيرة، اعتقلت قوات الاحتلال شابين في منطقة باب العامود، فيما أجبرت عدداً من أصحاب المحال التجارية على اغلاقها، كما اتدعت أعضاء من قيادة اقليم حركة فتح بالقدس للتحقيق.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال أوقفت الشابين، أحمد عبد عطية، وحسين محمود عطية، من سكان بلدة العيسوية شمالي القدس خلال تواجدهما في محيط باب العمود بالقدس ودققت في هويتيهما واقتادتهما إلى احد مراكز الاعتقال.

وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال عدداً من متاجر المواطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، توطئة لتنفيذ اقتحام ضخم للمستوطنين ضمن ما يسمى “مسيرة الأعلام”.

كما استدعت قوات الاحتلال الاسرائيلي امين سر حركة فتح شادي المطور للتحقيق معه الى جانب اعضاء من اقليم الحركة بالقدس في اطار جهودها لمنع اي فعاليات فلسطينية منددة بمسيرة الاعلام للمستوطنين المتطرفين.

و سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عددا من كوادر وقيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إقليم القدس، استدعاءات لمراجعة مخابراتها.

ومن بين من تم استدعاؤهم شادي مطور وعوض السلايمة، وذلك بالتزامن مع استعداد آلاف المستوطنين إلى تنفيذ اقتحام كبير بالقدس القديمة، ضمن ما تسمى “مسيرة الأعلام”.

وقال مطور في تصريح لوكالة الانباء الرسمية، إن مخابرات الاحتلال سلّمته هو ومسؤول ملف المقدسات في فتح، وعدد من كوادر الحركة بالقدس بلاغات لمراجعة المخابرات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *