Connect with us

عربي ودولي

عون : لبنان حريص على التوصل لتفاهم حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

بيروت- (د ب أ ) – أكد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الاثنين أن لدى بلاده  خيارات عدة في حال عدم تجاوب الإسرائيليين مع الجهود المبذولة لتحريك المفاوضات غير المباشرة  بشأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
وشدد عون ، خلال  استقباله  في  قصر بعبدا اليوم الوسيط الأمريكي لعملية التفاوض غير المباشر في شأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية السفير جون دوروشيه، على” انفتاح لبنان على الأفكار المطروحة ضمن إطار السيادة اللبنانية الكاملة براً وبحراً”.
وأبلغ الوسيط الأمريكي، “رغبة لبنان في استمرار المفاوضات غير المباشرة في الناقورة بوساطة أمريكية واستضافة دولية، وذلك بهدف الوصول إلى تفاهم حول ترسيم الحدود البحرية، على نحو يحفظ حقوق الأطراف المعنيين بالاستناد الى القوانين الدولية”.
وطلب “من الوسيط الأمريكي أن يمارس دوره للدفع نحو مفاوضات عادلة ونزيهة، ومن دون شروط مسبقة لأن ذلك يضمن قيام مفاوضات حقيقية مستندة إلى الحق الذي يسعى لبنان إلى استرجاعه”.
وأعرب  عون ” عن أمله في أن تلقى المساعي التي سوف يبذلها السفير دوروشيه مع المسؤولين الإسرائيليين، نتائج إيجابية آخذين في الاعتبار وجود حكومة جديدة في إسرائيل الأمر الذي يتطلب ربما جهدا إضافيا لعدم حصول المزيد من التأخير في المفاوضات التي لا يمكن لإسرائيل أن تفرض وجهة نظر أحادية على مسارها”.
 يذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد أعلن في بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي عن اتفاق إطار للتفاوض على ترسيم الحدود جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة وتحت رايتها، وبوساطة مسهّلة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يواجه لبنان نزاعاً حول ترسيم منطقته الاقتصادية الخالصة مع إسرائيل .
وانطلقت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل،بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية ورعاية الأمم المتحدة، في 14 تشرين أول/ أكتوبر الماضي على اعتبار أن مساحة المنطقة المتنازع عليها المحددة في مرسوم  عام  2011 تبلغ حوالي 860 كيلومترا مربعا.
ولكن فريقاً من التقنيين العسكريين والمدنيين أجرى دراسات أظهرت أن حق لبنان يتجاوز  المنطقة “المتنازَع عليها”، المحددة في المرسوم  2011 ليصل إلى 2290 كيلومتراً.
وعقدت الجولة الثانية في 28  تشرين أول / أكتوبر الماضي وتبعتها الجلسة الثالثة في 29 منه ، والجولة الرابعة في 11  تشرين ثان/ نوفمبر الماضي ،  وعقدت الجولة الخامسة في أيار/مايو  الماضي وأصرّ خلالها الوفد اللبناني المفاوض على حقه في حدوده البحرية وفقاً لقانون البحار.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *