Connect with us

فلسطين

اشتية: هناك حاجة لاستبدال الآلية السابقة لإعادة إعمار غزة ونحذر من تداعيات مسيرة الأعلام

  • مطلوب من الحكومة الإسرائيلية الجديدة بدء العمل على إنهاء الاحتلال والاعترف بالحقوق المشروعة لشعبنا

رام الله- “القدس” دوت كوم- أكد رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية أن هناك حاجة لاستبدال الآلية السابقة لإعادة إعمار غزة بأخرى من شأنها التسريع ببناء ما دمره العدوان، وتوفير المأوى لمن فقدوا بيوتهم.

وقال رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين: إن غزة تحتاج إلى جانب إعادة الإعمار إنعاش اقتصادها من خلال رفع الحصار وتمكين قاعدتها الإنتاجية من العمل، ووصول ما تنتجه إلى الأسواق، وخلق فرص عمل للشباب.

من جانب آخر، حذر رئيس الوزراء من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن عزم سلطات الاحتلال السماح للمتطرفين من أحزاب اليمين القيام بمسيرة الأعلام الاستفزازية في شوارع مدينة القدس المحتلة غدًا الثلاثاء، التي تشكل استفزازاً لمشاعر الفلسطينيين وعدواناً على القدس والمقدسات، مؤكداً أن هذا العدوان يجب لجمه ويجب أن ينتهي.

وأدان عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني التي كان آخرها استشهاد الأسيرة المحررة ابتسام كعابنة والضابطين في جهاز الاستخبارات أدهم عليوي وتيسير عيسة والأسير المحرر جميل العوري والطفل محمد حمايل، وهي تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال في سياق محاسبة المجرمين على جرائمهم لتشكل رادعاً لغيرهم.

وبشأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قال رئيس الوزراء: لا نعتبرها أقل سوءاً من سابقاتها، مديناً إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينت دعم الاستيطان، خاصةً في المناطق المسماة “ج”، وجدد التأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل تصديه لتلك المحاولات التي مارسها سلفه، الذي طُويت صفحته.

وأضاف رئيس الوزراء: “بمغادرة بنيامين نتنياهو كرسي الحكم في إسرائيل بعد 12 عاماً متواصلة من مكوثه، تكون انطوت واحدة من أسوأ المحطات في تاريخات الصراع، ولا يمثلها بالسوء سوى فترة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل أن يطاح به عبر صناديق الاقتراع”.

وشدد على أنه “لا يوجد للحكومة الإسرائيلية أي مستقبل إن لم تأخذ بالاعتبار مستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والذي بات تَعداده يزيد عن تَعداد الإسرائيليين بين النهر والبحر، وتجسّدت وحدته في مواجهة العدوان الإسرائيلي على أهلنا في مدينة القدس وقطاع غزة، ومحاولات انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتصدي لسياسات الاضطهاد والعنصرية والتهجير القسري التي تمارسها إسرائيل ضد سكان حي الشيخ جراح، وبطن الهوى، وكذلك الاعتقالات، والتمييز العنصري بحق أهلنا في أراضي 48”.

وأكد رئيس الوزراء أن المطلوب من الحكومة الإسرائيلية الجديدة أن تبدأ العمل على إنهاء الاحتلال وأدواته الاستعمارية من استيطان وغيره، وأن تعترف بالحقوق المشروعة لشعبنا.

وعن الحالة الوبائية في فلسطين، قال رئيس الوزراء: ما زلنا في مرحلة التعافي الحذر من الوباء، وما زالت هناك حاجة للتباعد، ولبس الكمامة، والابتعاد عن العادات الاجتماعية الناقلة للمرض.

وأضاف: لدينا كميات من المطاعيم متعددة المصادر، وهي على درجة عالية من المأمونية، داعياً المواطنين إلى الإقبال على تلقيها حتى الوصول إلى مناعة مجتمعية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *