Connect with us

فلسطين

يديعوت: ملفات ملتهبة تنتظر نفتالي بينيت

نفتالي بينيت، أول رئيس حكومة إسرائيلي يرتدي القبعة التي يحرص المتشددون اليهود على ارتدائها

رام الله – “القدس” دوت كوم – ترجمة خاصة – قال موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن العديد من الملفات والقضايا الثقيلة تنتظر اتخاذ قرارات مصيرية بشأنها في الأسبوع الأول من دخول نفتالي بينيت لمكتب رئيس الوزراء، بعد أن تُمنح حكومة التغيير الثقة في الكنيست الإسرائيلي، وتؤدي اليمين الدستوري عصر اليوم الأحد.

يُعرف بينيت بدعمه للاستيطان، وكرهه الشديد للعرب، وعمل سابقًا في وحدة النخبة بجيش الاحتلال “سييريت متكال”

وسيدخل بينيت (49 عامًا) اليوم أو غدًا لإدارة ملفات معقّدة في إسرائيل، وبحسب “يديعوت” فهو مخطئ ويخدع نفسه إن ظنّ أنه سيحظى بـ100 يوم من الهدوء، وسيتعيّن عليه القفز إلى عمق المياه منذ اللحظة الأولى لاتخاذ قرارات مصيرية ودرامية تؤثر على حياة الإسرائيليين.

ويشير الموقع إلى أنه في اليومين الأولين من ولايته، سيتعين على بينيت اتخاذ قرار بشأن قضية مثيرة للجدل جنبًا إلى جنب مع وزير الأمن الداخلي الجديد عومر بارليف، حيث سيُطلب من بينيت اتخاذ قرار بشأن “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية في القدس يوم الثلاثاء المقبل، كما جرى الاتفاق بين قيادات المستوطنين وقيادة الشرطة الإسرائيلية، والسماح بـ “الرقصة” في منطقة باب العامود، في ظلّ اعتراض إدارة جو بايدن على المسيرة، وأيصالها رسائل عبر بيني غانتس وزير الجيش بأنّها غير مرتاحة لإجرائها حاليًا.

واعتبر الموقع أن القرار بشأن المسيرة هو قرار تكتيكي تشغيلي مقارنةً بعشرات القضايا الملتهبة أيضًا والتي ستكون على طاولة بينيت، منها مكتب رئيس الوزراء نفسه والشؤون الشخصية له، وكذلك فيما يتعلق بنيّة بينيت البقاء في منزله بمنطقة رعنانا، في حين أن المؤسسة الأمنية قد لا تسمح له بالبقاء هناك لفترة طويلة، وستطلب منه الانتقال لمقر الإقامة في “بلفور”، كما أن مكتبه يعاني من أزمة تنظيمية وإدارية حادة للغاية وبحاجة لتعيينات في المناصب العليا.

ووفقًا للموقع، فإن على بينيت الاستعداد بسرعة لصياغة ميزانية لعامين بالتعاون مع وزير المالية الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان.

كما سيُطلب من بينيت الدخول في المحادثات الجارية بشأن ملف الهدنة في قطاع غزة مقابل حل قضية الأسرى والمفقودين، وهنا يأتي السؤال الحسّاس حول إذا كان سيسمح باستمرار إدخال المنحة القطرية لـ “شراء الهدوء”، أم أنه سينتهج سياسة جديدة في مواجهة حماس بالرد بسرعة على كل بالون وصاروخ يطلق من غزة.

وفيما يتعلق بملف الأسرى والمفقودين، فإن التقييم في إسرائيل هو أن الحد الأدنى لطلبات يحيى السنوار قائد حماس للإفراج عن أسرى فلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين، هو أعلى من الحد الأقصى بالنسبة لإسرائيل والتي أبدت استعدادًا لإطلاق سراح أسرى من غير من تصفهم بـ “الملطخة أيديهم بالدماء”.

قبل أعوام تحدث بينيت لصحيفة “جيروزاليم بوست” عن أنه قتل الكثير من العرب، وليس لديه مشكلة في ذلك، مضيفًا “إذا أمسكت بإرهابيين فيمكنك ببساطة قتلهم”

ويرى موقع “يديعوت” العبري أن من الضروري أن يتخذ بينيت قرارات سريعة بشأن مسألة إخلاء بعض البؤر الاستيطانية وخاصةً “افتار” التي تم إنشاؤها بعد مقتل مستوطن عند حاجز زعترة العسكري في منطقة جبل صبيح جنوب بلدة بيتا، إلى جانب قضية إخلاء الخان الأحمر والشيخ جراح.

كما ينوي بينيت تعيين مستشار جديد للأمن القومي بدلًا من الحالي مئير بن شبات، ويتعيّن عليه بالتنسيق مع يائير لابيد وزير الخارجية تعيين سفراء جدد خاصةً لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وسط توقعات بأن يسمح بينيت ببقاء الحالي جلعاد أردان.

ويتعيّن على بينيت عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي جو بايدن للتنسيق حول أكثر القضايا حساسية والمتعلق بملف إيران، إلى جانب القضية الفلسطينية وتجميد البناء في المستوطنات وخاصةً بمدينة القدس، وكذلك قضايا الجنائية الدولية وغيرها.

ويتوقع أن يواصل بينيت السير بنفس نهج نتنياهو فيما يخصّ معارضة الاتفاق النووي، لكن من خلال إجراء حوار منظّم مع الولايات المتحدة، وليس على طريقة نتنياهو بتحديه للإدارة الأمريكية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *