Connect with us

عربي ودولي

وفد تركي رفيع المستوى يجري محادثات في العاصمة الليبية

طرابلس- (شينخوا)- أجرى وفد تركي رفيع المستوى مباحثات في العاصمة الليبية طرابلس مع رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.


وضم الوفد التركي وزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والدفاع خلوصي آكار، والداخلية سليمان صويلو، ورئيس هيئة الأركان يشار غولر، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون.


وأفادت الحكومة الليبية عبر صفحتها على فيسبوك، أن الدبيبة التقى مساء السبت الوفد التركي، وأجرى الجانبان “مشاورات حول مؤتمر برلين 2 المرتقب” المزمع عقده في 23 حزيران الجاري.


وبحث الجانبان “آخر التطورات حول مذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة في اجتماع المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي الليبي التركي وسبل وضعها موضع التنفيذ”.


كما ناقش الجانبان “برامج التدريب المشتركة في المجالين الأمني والعسكري، حيث أبدى الجانب التركي استعداده لتوفير خبراته ودعمه الفني في مجال الانتخابات”.


وخلال لقائه مع الوفد التركي، أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي “عمق العلاقات التاريخية بين البلدين”، مشيرا إلى “أهمية تعزيز فرص التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين”، بحسب بيان للمجلس عبر صفحته على فيسبوك.


وقال المجلس إن الوفد التركي أكد “استمرار التعاون في مجالات تدريب المؤسسات الأمنية والشرطية، وإزالة الألغام، إلى جانب التعاون في ملفات الحد من الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الجريمة المنظمة”.


كما تم “التشاور بشأن مؤتمر برلين ودعم المسار السياسي، وتوحيد الجهود الإقليمية من أجل توافق دولي يدعم استقرار وأمن ووحدة ليبيا”.


وأبرمت حكومة طرابلس وأنقرة نهاية تشرين الثاني 2019 مذكرة تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري، استفادت بموجبها حكومة الوفاق السابقة من الدعم العسكري لصد هجوم قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر وإجبار قواته على الانسحاب إلى سرت (450 كلم) شرق طرابلس بعد معارك استمرت لنحو 5 أشهر متواصلة.


ويسود ليبيا في الوقت الحالي وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة منذ أكتوبر الماضي، وتقودها حكومة وحدة منذ انتخابها من قبل الأطراف المشاركة في ملتقى الحوار السياسي في جنيف برعاية الأمم المتحدة في مطلع شباط الماضي.


وستقود الحكومة الجديدة المؤقتة البلاد، حتى إجراء الانتخابات المقررة في نهاية العام الجاري.


وعانت ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في العام 2011.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *