Connect with us

فلسطين

(صور) “الأمل” تفتتح مختبراً للحاسوب بمدرسة التحدي في “إمريحة”

جنين- مجد للصحافة- افتتحت حملة “الأمل”، اليوم، مختبراً للحاسوب في مدرسة “التحدي 8” بقرية إمريحة الجدارية جنوب غرب جنين، بتبرع من فاعل خير من الداخل، وذلك ضمن المرحلة الثانية لدعم المدرسة التي يعاني طلابها من تداعيات السور العنصري العازل، والتي تنفذ بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في جنين، بحضور مديرة المدرسة والهيئة التدريسية وطواقم الحملة.

وفي كلمته، حيا رئيس الحملة الصحفي علي سمودي، جهود أسرة التربية والتعليم في جنين ومديرتها سلام الطاهر ليستمر التعليم في المناطق المستهدفة رغم التحديات، كما أشاد بدور وصمود أسرة المدرسة وإصرارها على تحدي سياسات وقيود الاحتلال لحماية مستقبل الطلاب والأجيال، والحفاظ على حقهم المشروع في التعليم وضمان مستقبل أفضل لهم.

وأوضح أن مبادرة حملة الأمل تأتي استجابة لنداء وطلب مديرة المدرسة التي تعاني وتفتقر للعديد من الاحتياجات الملحة والضرورية والتي لباها فاعل خير من الداخل، قدم تبرعاته على مراحل.

وذكر السمودي أن الحملة قامت ببناء مظلة لطلاب المدرسة، وقدمت عدة أجهزة منها “بروجكتر” و”مايكرسكوب” وطابعة حديثة ومراوح كهربائية لغرف الطلبة، وافتتحت مختبر الحاسوب لدعم الطلبة اكاديمياً، شاكراً المحسن الكريم لروحه الوطنية ومبادرته الخيرية التي تجسد وحدة وتلاحم أبناء الشعب الواحد، رغم الاحتلال والجدار والمعازل، مؤكداً أن الحملة ستبقى تمد جسور التواصل والتعاون بين أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان.

من جانبها، شكرت مديرة المدرسة وفاء عابد حملة “الأمل” التي اهتمت بالمدرسة وتابعت قضاياها ومشاكلها واحتياجاتها، وحققت الحلم الذي كان أمنية مستحيلة للمدرسة وطلابها بافتتاح مختبر الحاسوب في ظل الظروف الصعبة وعدم توفر الإمكانات.

وأضافت: “نشعر كمدرسة وطلبة بفرحة كبيرة لما قدمه لنا فاعل الخير من هدايا شكلت احتياجا هاما ورئيسا لخدمة طلابنا وتوفير الظروف التعليمية المناسبة للحفاظ على دراستهم وتقدمهم ومستقبلهم”.

وأكدت أن المسيرة استمرت في المدرسة على رغم الظروف الصعبة، ومنها جائحة “كورونا”، بنجاح كثمرة لسياسة وبرامج وخطط وزارة التربية والتعليم التي أنقذت العام الدراسي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *