Connect with us

أقلام وأراء

الاحتلال ومستوطنوه يمسون بالاقصى يوميا

حديث القدس

امس وخلال الايام القليلة الماضية صدر اكثر من تحذير على السنة مسؤولين من حركة حماس يحذرون فيها الاحتلال من المساس بالاقصى علما ان الاحتلال ومستوطنوه لم يتوقفوا يوما عن المساس بالاقصى سواء عبر الاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون اليهود للاقصى بحماية قوات الاحتلال او عبر الاجراءات المشددة والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون عند ابواب الاقصى من قبل شرطة الاحتلال او الاعتقالات واوامر الابعاد عن الاقصى التي ينفذها الاحتلال، هذا عدا عن تحويل الاحتلال للقدس ومحيط الاقصى الى ما يشبه ثكنة عسكرية.
ويكفي ان نذكر المسيرة الاستفزازية التي جرت مساء امس الاول انطلاقا من حائط البراق مرورا بابواب الاقصى وشارع الواد في البلدة القديمة الذي اجبر الاحتلال تجاره على اغلاق محالهم لصالح مرور مسيرة المتطرفين اليهود، او ما جرى امس في باب العمود من استفزازات المتطرفين اليهود والاعتداءات الوحشية للقوات الاسرائيلية على الشبان الفلسطينيين.
ان ما يجب ان يقال هنا لكل الفصائل الفلسطينية ان شعبنا هو الذي لا يزال يدفع ثمن الانقسام وان تمادي العدو في ممارساته ضد المقدسيين ومساسه المتواصل بالاقصى يعود في احد اسبابه الى استمرار هذا الانقسام المأساوي الذي يتيح للاحتلال المناورة واللجوء لسياسة «فرق تسد» واليوم يلجأ هذا الاحتلال للمساومة على استعادة اسراه من غزة مقابل اعمار ما دمره خلال الحرب العدوانية الاخيرة لتنحرف الانظار كليا عن السبب الجوهري والرئيسي للمواجهة الفلسطينية – الاسرائيلية الاخيرة والمتعلق اساسا بالاقصى ومخططات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح وسلوان.
كما ان ما يجب ان يقال للفصائل كافة بعد ارجاء حوار القاهرة الذي لا يدري احد الاسباب الحقيقية لهذا الارجاء، ان شعبنا الذي لا يزال يعاني من ممارسات الاحتلال بمختلف اشكالها لا يزال ايضا يعاني من تداعيات الانقسام بما في ذلك حرمانه من حقه الطبيعي في قول كلمته في صناديق الاقتراع، ويعاني من العودة مجددا الى المهاترات والمناكفات الفصائلية ومن محاولة تجيير انجاز الصمود الفلسطيني في المواجهة الاخيرة مع الاحتلال لهذا الفصيل او ذاك علما ان الكل الوطني الفلسطيني هو الذي حقق هذا الانجاز بمختلف وسائل المواجهة مع الاحتلال.
واخيرا نقول لكل من يصر على استمرار الانقسام ولكل من يصر على استمرار حرمان شعبنا من حقه الطبيعي في تحقيق الاهداف التي طرحت في بداية المواجهة الاخيرة بوقف المساس بالاقصى، وهو لم يتوقف، ووقف مخطط تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح وسلوان وهو لم يتوقف ايضا ، والمضي قدما في النضال لتحقيق اهداف شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وليس الغرق مجددا في دوامة الحوارات والاتهامات المتبادلة.


اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *