Connect with us

فلسطين

الديمقراطية: إلغاء حوارات القاهرة إقرار بفشل النظام السياسي الفلسطيني

غزة – “القدس” دوت كوم – وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، قرار إلغاء الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان مقررًا أن ينعقد في القاهرة بعد غد السبت، أنه تأكيد جديد على فشل النظام السياسي في تحمل مسؤولياته إزاء القضية الوطنية، وإدارة شؤونها بما يصون المصالح والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة في بيان، إن المحطة الأولى كانت حين فشل النظام السياسي الفلسطيني في إنجاز الانتخابات الشاملة التي دعا لها المرسوم الرئاسي، بالتتالي والترابط، والإعلان عن تأجيلها تجاوزًا للصدام مع قوات الاحتلال في القدس، وحرصًا على الالتزام بتطبيقات أوسلو، وفي مقدمها التنسيق الأمني، في حين أن المحطة الثانية كانت حين تخلفت قيادة السلطة عن توفير الغطاء السياسي للهبة الشعبية في القدس والضفة، والصمود الباسل لقطاع غزة، والمحطة الثالثة، بإلغاء الحوار الوطني لعدم توصل طرفي الإنقسام إلى أرضية مشتركة تضمن نجاح الحوار ووصوله إلى خواتمه الإيجابية.

وأضافت “إن من أسباب وصول النظام السياسي الفلسطيني في صيغته الحالية إلى حالة العجز والشلل، هو إرتهانه السياسي لإتفاق أوسلو وقيوده، ورهانه على حلول فاشلة، مجربة من ربع قرن، كالرباعية الدولية أو ما يشبهها، ما جرده من عناصر القوة التي كان يتمتع بها في ظل برنامجه الوطني، وألغى مؤسساته، وبات أسيرًا لسياسة التفرد بالقرار ولسياسة (المطبخ السياسي) بديلاً لمؤسسات م.ت.ف، والسلطة الفلسطينية، كما زاد من وهن النظام وإضعافه حالة الانقسام المدمر، التي شوهت الصورة الفلسطينية، وألحقت بها أضرارًا شديدة”. كما جاء في البيان.

وتابعت “لا يمكن فهم سبب إلغاء الحوار إلا في سياق الصراع بين الطرفين على السلطة، في الوقت الذي يمر فيه شعبنا في مرحلة شديدة الدقة من مساره النضالي، الأمر الذي يتطلب تجاوز تلك الصراعات، والدعوة مجددًا إلى حوار وطني صريح، على أعلى المستويات، تطرح على طاولته كافة، القضايا الوطنية الكبرى، كإنهاء الانقسام، والوحدة الوطنية، وإعادة بناء منظمة التحرير، على أسس ائتلافية تجمع الطيف الواسع للحالة الفلسطينية تحت جناحها، تستعيد من خلاله برنامجها الوطني المجمع عليه من قبل فصائل العمل الوطني والذي يكفل لشعبنا حقه في تقرير المصير، وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *