Connect with us

فلسطين

نيويورك تايمز: بالنسبة لنتنياهو، مثل ترامب، الغش هو التفسير الوحيد للهزيمة

واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء، تحليلا إخباريا للكاتب المختص بشؤون السياسة الخارجية الأميركية، روجر كوهين، تحت عنوان “بالنسبة لنتنياهو، مثل ترامب، ’الغش‘ هو التفسير الوحيد لهزيمته”، ذكر فيه أنه بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تشهد إسرائيل “أكبر تزوير انتخابي في تاريخ البلاد”.

ويقول : “وكذلك، كانت الهزيمة بالنسبة لدونالد ترامب في شهر تشرين الثاني الماضي، وأصبحت جريمة القرن”، حيث تتشابه لهجة كلا الزعيمين، على ما يبدو، لأن العملية الديمقراطية قوضت شعورهما الغامر بأنهما لا يقهران”.

ويضيف التقرير : “والآن، سوف يتولى نفتالي بينيت، وهو سياسي قومي يميني، منصب رئيس وزراء إسرائيل يوم الأحد المقبل، إذا وافق عليه البرلمان، ولكن هجوم نتنياهو العنيف على خليفته المحتمل لا يظهر أي علامة على التراجع. فقد قال إن هناك مؤامرة من “الدولة العميقة”، واتهم بينيت بـ”بيع البلاد بثمن بخس”، وقال إن إسرائيل ستشهد “حكومة استسلام” بعد انتخابات “مسروقة”.

وأما بالنسبة لوسائل الإعلام، وفق تحليل الكاتب كوهين: “فمن المفترض أنها تحاول إسكاته (نتنياهو) من خلال استخدام نهج “الفاشية”. فعلى الرغم من أنه يبدو أن انتقالاً ديمقراطياً سلمياً سيحدث في إسرائيل، لا شيء مؤكد، إذ كانت هجمات حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو على حزب يمينا الصغير الذي يتزعمه بينيت وحشية لدرجة أن بعض سياسيي يمينا احتاجوا إلى حراس أمنيين… وقد قالت إديت سيلمان، وهي نائبة عن حزب يمينا في الكنيست، في مقابلة على القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية، إن متظاهراً خارج منزلها أخبرها أنه يتألم مما تمر به أسرتها، و”لكن لا تقلقِين، ففي أول فرصة تتاح لنا، سنذبحك”.

ويقول الكاتب في تقريره: ” أساليب نتنياهو القائمة على مبدأ “مهما يتطلب الأمر”، تثير العنف في الأجواء، وأحداث السادس من كانون الثاني في الولايات المتحدة -عندما اقتحمت حشود مبنى الكونغرس بتحريض من ترامب- ليست بعيدة عن أذهان الإسرائيليين”.

وينقل التقرير عن المحللة السياسية الإسرائيلية، داليا شيندلين، قولها: “على مدى 12 عاماً، أقنع نتنياهو نفسه بأن أي شخص آخر يحكم إسرائيل سيشكل تهديداً وجودياً؛ وتمثل أساليب لي الذراع التي يستخدمها تحدياً مباشراً للانتقال السلمي للسلطة، وقد كان بث الانقسام والخوف هو الأداة السياسية المفضلة لدى نتنياهو؛ فعلى غرار الولايات المتحدة، تُعد إسرائيل منقسمة لدرجة أن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) حذر قبل أيام قليلة وبشكل غير معتاد من وجود خطاب شديد العنف والتحريض، فيما قالت الشرطة إنها لن تسمح بحدوث المسيرة القومية التي كان من المقرر عقدها يوم الخميس عبر المناطق ذات الأغلبية المسلمة في البلدة القديمة بالقدس، ولكن المشاعر تجاهها تتصاعد بين السياسيين اليمينيين بعد إلغاء مسيرة يوم القدس الأصلية الشهر الماضي بسبب إطلاق حركة حماس للصواريخ”.

ويشير الكاتب إلى قرار مجلس وزراء نتنياهو يوم الثلاثاء بـ”إعادة جدولة المسيرة، على طريق يتم الاتفاق عليه مع الشرطة، ليوم الثلاثاء المقبل الموافق 15 حزيران ، حيث يرى نتنياهو المسيرة كرمز مهم للسيادة الإسرائيلية، ولكن تنظيمها سيكون بمثابة لعب بالنار، كما أظهرت الحرب القصيرة مع حماس الشهر الماضي. ويبدو أن المشكلة ستقع الآن على عاتق حكومة بينيت لحلها.

وينهي الكاتب تحليله بالقول : “لم يُقدم أي دليل لدعم الادعاءات بأن حكومة بينيت الجديدة المرتقبة ليست سوى المنتج الشرعي لانتخابات إسرائيل الحرة والنزيهة في آذار الماضي، وهي الرابعة منذ عام 2019 في ظل سعي نتنياهو، المتهم بالرشوة والاحتيال، المستميت للحفاظ على السلطة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *