Connect with us

عربي ودولي

قمة بايدن وبوتين ستعقد على الأرجح في فيلا فخمة مطلّة على بحيرة جنيف

جنيف- (أ ف ب)- ستعقد القمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين المقررة في 16 حزيران/يونيو على الأرجح في فيلا فخمة مطلة على بحيرة جنيف، وفق ما يوحي به نطاق المنطقة الأمنية المغلقة التي أعلنت الأربعاء.

وأصدرت سلطات منطقة جنيف مرسوما يحدد نطاق المنطقة الآمنة التي ستجرى فيها المحادثات بين بايدن وبوتين.

ويشمل الإغلاق الأمني ضفتي البحيرة وجزءا منها وحديقتين ملاصقتين تحيطان بفيلتين مجاورتين في القطاع الجنوبي هما: “لا غرانج” و”أو فيف”.

وتطل هاتان الفيلتان على الحديقتين المشجّرتين الممتدتين على طول البحيرة، وعلى بحيرة جنيف كما ومقر الأمم المتحدة وجبال جورا.

وأقيم سياح أمني مؤقت حول الحديقتين.

ورحّبت السلطات بـ”اختيار الوفدين الأميركي والروسي جنيف لاستضافة الاجتماع بين رئيسي البلدين”.

واعتبرت أن “هذا الاختيار يجدد التأكيد على الدور الأساسي الذي تضطلع به سويسرا وجنيف الدولية على الساحة الدبلوماسية العالمية”.

وحضّت السلطات السكان على العمل من منازلهم وتجنّب التنقل قدر الإمكان في يوم انعقاد القمة.

ودعت السلطات “الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والتفهّم، لكي يجرى هذا الحدث الهام في ظروف ممتازة بما يتماشى مع تقاليد الاحترام والترحيب والحوار السائدة في جنيف”.
وأكد مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته أن القمة ستعقد في فيلا.

وفيلا لا غرانج التي شيّدت في القرن الثامن عشر دارة عائلية سابقة تستضيف منذ أكثر من قرن حفلات استقبال في المدينة.

وشاهد مراسل فرانس برس الثلاثاء أعمال تنظيف جارية عند مدخل الحديقة الذي يحرسه تمثالان لأسدين.

أما فندق “أو فيف” الفخم المجاور الذي يضم مطعما والمشيّد في عام 1750 ففيه 16 جناحا ويمكن أن يستضيف مناسبات يشارك فيها ما يصل إلى 500 شخص.

وفي الصيف عادة ما تكون الحديقتان مكتظتين برواد التنزه.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *