Connect with us

فلسطين

وقفة أمام مكتب وكالة الصحافة الفرنسية بالبيرة للمطالبة بإعادة نقيب الصحفيين لعمله

رام الله- “القدس”دوت كوم- طالبت الاتحادات والمنظمات الشعبية والنقابات ونقابة الصحفيين، اليوم الإثنين، وكالة الصحافة الفرنسية بإعادة نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر إلى عمله في الوكالة، رافضة فصله من عمله.

وأكدت النقابات والاتحادات الشعبية ونقابة الصحفيين، خلال وقفة شارك فيها ممثلون عن تلك الاتحادات والنقابات وعدد من الصحفيين، نُظمت أمام مكتب الوكالة الفرنسية بمدنية البيرة أنها ستستمر في حملتها حتى عودة النقيب ناصر أبو بكر ووقف الفصل للصحفيين من عملهم، فيما رفعوا لافتات تؤكد ضرورة عودته إلى عمه.

وقال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات في النقابة الصحفي محمد اللحام لـ”القدس” دوت كوم، على هامش الوقفة: “إن النقابة تسير في عدة اتجاهات بشأن قضية النقيب، بينها حراك في الاتحاد الدولي، ومن المفترض تنظيم اجتماع بين ممثل عن الاتحاد الدولي ورئاسة الوكالة الفرنسية في باريس”.

وتابع اللحام: “وهناك عمل إقليمي لتحريك القضية، بينها العمل في اتحاد الصحفيين الأفارقة، وكذلك صدرت مواقف، ونُظمت فعاليات على المستوى المحلي، علاوة على المسار القانوني الذي يواصله نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر لرفع قضية أمام القضاء الفلسطيني من أجل المطالبة بحقوقه وعودته إلى عمله”.

وخلال الوقفة التي نظمت أمام مقر الوكالة الفرنسية في مدينة البيرة، قال الأمين العام لاتحاد الكتاب مراد السوداني في كلمة المنظمات والنقابات والاتحاد الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية: “إن قضية ناصر أبو بكر تستوجب رفع الصوت عالياً، كي تعود الوكالة الفرنسية عن عملها”.

أما رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، فطالب في كلمة له الوكالة الفرنسية بالتراجع عن قرار فصل أبو بكر، مشيرًا إلى أن قرار الوكالة الفرنسية يعيد إلى الذاكرة احتكار الاحتلال الإسرائيلي الرواية والحقيقة والصورة، عبر السيطرة على المؤسسات الإعلامية الكبرى.

وأكد فارس أن الصحفيين الفلسطينيين وغيرهم من المؤسسات تمكنوا من تحقيق التوازن المطلوب في الصراع على جدل الحقيقة والرواية.

بدورها، استغربت الصحفية خلود عساف، رئيسة تحرير وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” ممثلةً عن نقابة الصحفيين، إذعان الوكالة الفرنسية لجهات معادية للشعب الفلسطيني باتخاذ قرار بفصل أبو بكر بعد 20 عاماً من عمله المهني لديها، مطالبة الوكالة الفرنسية بالعدول عن قرارها.

وقالت عساف: “نقابة الصحفيين ستبقى تدافع عن حقوق الصحفيين لدى كافة المؤسسات العربية والدولية، وستبقى الحارس الأمين للحريات الإعلامية في الوطن”، فيما أكدت أن “الصحفي في فلسطين مستعد أن يدفع ثمن انحيازه ووقوفه مع قضيته لإيصال رسالة شعبه”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *