Connect with us

عربي ودولي

بايدن يفكر بتعيين السفير الأسبق لدى إسرائيل دان شابيرو مبعوثاً للشرق الأوسط

واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- قالت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن أشخاص مطلعين على ما يدور في اللقاءات الخلفية في أروقة البيت الأبيض، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تنظر بجدية لتعيين سفير الولايات المتحدة الأسبق في إسرائيل دان شابيرو مبعوثاً للشرق الأوسط، ومن المرجح أن يشمل الدور الذي سيضطلع به المبعوث حقيبةً تتضمن معاهدات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، التي كانت السمة المميزة لسياسة الشرق الأوسط في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وعمل شابيرو في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما خبيراً مختصاً بشؤون الشرق الأوسط، قبل أن يعينه أوباما سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل، حيث خدم في ذلك الموقع ست سنوات قبل استبداله بمحامي الإفلاس ديفيد فريدمان من قبل ترامب.


يذكر أن شابيرو استمر بالإقامة في إسرائيل بعد انتهاء مهمته سفيراً للولايات المتحدة (حيث لا يزال يقيم هو وعائلته)، بدلاً من العودة إلى الولايات المتحدة، كما اتخذ موقعاً كباحث في “معهد دراسات الأمن القومي” المقرب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وحاول شابيرو أن يعود مرة أُخرى سفير أميركا في إسرائيل، إلا أن بايدن اختار أحد المقربين إليه، وهو توماس نايدز، لهذا الموقع، حيث “من المتوقع أن ينسق كلٌّ من نايدز وشابيرو جهودهما لنسر التطبيع الإسرائيلي العربي في بلدان عربية أُخرى”، حسب قول مصدر مطلع لـ”القدس”.

ومن غير الواضح بعد ما إذا كان الدور الذي سيقوم به شابيرو سيشمل “مباحثات سلام محتملة”، أم أنه سيركز فقط على مساعي التطبيع الإسرائيلي العربي التي يدعمها الرئيس الأميركي بايدن بشكل قوي.

ويعد شابيرو، وهو خبير مخضرم بشؤون الشرق الأوسط، من أصدقاء إسرائيل المقربين، وحافظ على علاقات وثيقة مع الحكومة الإسرائيلية، أولاً كسفير لبلاده في تل أبيب، ومن ثم كباحث في شؤون الأمن القومي الإسرائيلي.

ويرى الخبراء أن رعاية صفقات التطبيع الأربع بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية والبحرين والسودان والمغرب (التي أُبرمت في عهد ترامب)، أو التشجيع على صفقات جديدة، ستكون إشارة إلى أن بايدن لا يزال يرى أن هذا النهج ذو قيمة عالية عنده، على الرغم من معارضة الفلسطينيين. كما يعتقد هؤلاء الخبراء أن ذلك قد يكون مؤشراً على أن بايدن لا يرى أفقاً على المدى القريب لمحادثات سلام فلسطينية- إسرائيلية لتحقيق حل الدولتين.

وكانت الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية بلا حدود أو حرب مع إسرائيل تطبع علاقاتها وتتبادل التمثيل الدبلوماسي مع الدولة العبرية.

واتسمت إدارة بايدن بالبطء غير العادي في الإعلان عن ترشيحات السفراء من بين صفوف أصدقاء الرئيس وداعميه السياسيين، بمن في ذلك سفير أميركا في إسرائيل.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *