Connect with us

فلسطين

نتنياهو يهاجم مجدداً حكومة بينيت- لابيد ويصفها بـ”اليسارية الخطيرة”

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- جدد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية وزعيم الليكود، اليوم الأحد، هجومه ضد الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي أُعلن تشكيلها، وتنتظر الحصول على ثقة الكنيست وأداء اليمين الدستوري، بزعامة نفتالي بينيت، زعيم يمينا، وبالتناوب مع يائير لابيد، زعيم “هناك مستقبل” الذي كان مكلفًا بشكل أساسي بتشكيلها.

واتهم نتنياهو مجدداً هذه الحكومة بأنها يسارية خطيرة، وأنها تأتي بعد أكبر عملية احتيال انتخابي جرت في تاريخ إسرائيل، داعيًا أعضاء أحزاب “يمينا” و”أمل جديد” اليمينيين إلى الوقوف والتصويت ضد هذه الحكومة التي قال إنها تعرض دولة إسرائيل للخطر.

وتعهد في كلمة له خلال جلسة لفصيله في الكنيست بأن يعمل على إسقاط هذه الحكومة بسرعة كبيرة، قائلًا: “أريد أن أضمن أننا نعارض بشدة تشكيل حكومة الاحتيال والاستسلام الخطير هذه، وإذا تم تشكيلها لا سمح الله، فسوف نطيح بها بسرعة كبيرة”.

وشكك زعيم الليكود في قدرة الحكومة الجديدة على اتخاذ أي إجراءات جريئة ضد إيران في حال تم توقيع الاتفاق النووي بين طهران والقوى العظمى،، كما شكك في قدرتها على مواجهة محكمة الجنايات الدولية التي قررت ملاحقة كبار المسؤولين والضباط، ولن تكون قادرة على العمل بشكل منهجي وثابت ضد حماس بغزة.

وادعى نتنياهو أنه قدم للفلسطينيين بالداخل أكثر مما قدمته أي حكومة، نافياً أن تكون له أي اتصالات مع منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة.

وقال: “على عكس حكومة بينيت- لابيد، لم نتفق أبداً على منح منصور عباس حكمًا ذاتيًا في النقب، ولم نتفق على تشكيل حكومة بدعم العرب.. عندما نتحدث عن حكومة يسارية خطيرة فإننا نتحدث عن حكومة ستفقد النقب، حكومة لن تكون قادرة على تلبية المطلب الأميركي بتجميد البناء في الضفة والقدس للأسف”.

وأضاف: “واجهنا الضغوط، وضاعفنا من عدد السكان في المستوطنات، وهو أمر لم يفعله أي رئيس وزراء.. لن يفعل ما فعلناه.. لن تصمد حكومتهم أمام ضغوط التجميد والتهجير.. ستعود قضية تقسيم القدس من جديد.. هذه الحكومة لن تكون قادرة على شيء.. لن تستطيع الوقوف أمام عودة أميركا للاتفاق النووي، ما يسمح لإيران بصنع قنبلة نووية تهدد وجودنا”.

وأدان نتنياهو التحريض على العنف، مشيرًا إلى أنه وزوجته سارة تعرضا من قبل لتحريض مماثل، قائلًا: “لا يمكن التعامل مع انتقاد اليمين على أنه تحريض، وانتقاد اليسار على أنه حرية تعبير، هذا يمثل خطرًا على الديمقراطية .. لن نسمح لأحد بإغلاق أفواهنا وإسكات انتقاداتنا ضد هذه الحكومة المزورة، وحجب حساباتنا في مواقع الفيسبوك وغيرها”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *