Connect with us

فلسطين

موظفو مستشفى الجمعية العربيةللتأهيل يطالبون بحل أزمتهم

بيت لحم – “القدس”دوت كوم- نجيب فراج – طالبت لجنة الموظفين والعاملين في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، والبالغ عددهم نحو 300 موظف وعامل، اليوم الأحد، بالتدخل والعمل على حل الأزمة المالية، الناتجة عن أزمة الجمعية المتواصلة منذ أكثر من عامين.

وأكدت لجنة الموظفين والعاملين في جمعية بيت لحم العربية أن الموظفين والعاملين في الجمعية لم يتلقوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، وهو الأمر الذي أدى إلى معاناة هؤلاء الموظفين، وهي معاناة لا تنتهي جراء الأزمة المالية التي تمر بها الجمعة منذ أكثر من عامين، حيث يتم تأخير صرف الرواتب لعدة أشهر خلال هذه المدة.


وفي هذا الإطار، قال رئيس لجنة موظفي جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، عطا الله أبو شيخة: إن لجنة الموظفين دعت أعضاءها لوقفة احتجاجية، بسبب الأزمة المالية، وعدم تلقي الرواتب، بحجة أن الازمة المالية للجمعية مستمرة في السنوات الأخيرة”.

وأوضح أبو شيخة أن لجنة الموظفين لا ترى جهوداً حقيقية لتجاوزها، والموظف يأخذ على عاتقه العمل، لكن من الصعب استمرار هذا الحال بسبب صعوبة الأوضاع على الموظفين.


وأشار أبو شيخة أن الحديث يجري الآن حول عدم تلقي الموظفين رواتبهم ثلاثة أشهر، مشدداً على أن اللجنة تعتمد الحوار منذ اليوم الأول للأزمة، ولكن دون الحصول على أي حلول من قبل الإدارة.

وأشار أبو شيخة إلى أن اللجنة تنتظر ردود الإدارة على رسالة سلمتها لجنة الموظفين بعد عقد اجتماع اليوم الأحد، حيث ستعتمد خطة التحرك على هذا الرد، وإذا لم يتم إنصاف العاملين، سيتم الإعلان عن خطوات تصعيدية قد تصل في نهاية المطاف إلى وقف العمل بشكل كامل، ونقل مرضى وغيرها من خطوات تصعيدية كبيرة للضغط على الإدارة للإيفاء بتعهداتها.

وأضاف، أن الأزمة منذ بدايتها كما هي، ولا تعرف اللجنة إن كان هناك محاولات لحلها وتجاوزها، ولكن لو كان هناك جهد حقيقي لشاهدنا النتائج ولكانت الجمعية قد تخطت الأزمة، مشيراً إلى أن الموظفين يعيشون على السلف، وهذا وضع لا يمكن الاستمرار به، لأن هناك التزامات على أكثر من 300 موظف لا يستطيع الكثير منهم دفع أجرة المواصلات للوصول إلى عمله، كما أن المحال التجارية ترفض إعطائهم احتياجاتهم بالدين، لتراكم الديون، والبنوك تقوم بخصم القروض عليهم فور دخول أي مبلغ لحساباتهم.

وحول الديون المستحقة للجمعية على الحكومة ووزارة الصحة، أكد أبو شيخة أن لجنة الموظفين أبلغت الإدارة ومجلس الإدارة أنها معهم وتقف إلى جانبهم في هذا الموضوع، لكن الإدارة لم تطلعهم على أي شيء بهذا الخصوص، ولجنة الموظفين لم ترَ أن هناك جهداً حقيقيًا من قبل الإدارة، وتركت الموظفين الذين قرروا الالتزام بالعمل والعيش على السلف نصرة لمؤسستهم، وبالتالي فإن من مسؤولية الإدارة ومجلس الإدارة القيام بمسؤولياتها وتحصيل ديونها من أي كان، الحكومة أو المواطنين أو أي مؤسسات وهيئات أخرى.

وأكد أبو شيخة أن موظفي الجمعية جزء من النظام الصحي وقاموا بدورهم ويواصلون القيام بدورهم اتجاه شعبهم، خصوصاً في ظل جائحة كورونا، معرباً عن الأمل بأن تقوم الإدارة بدورها ومسؤولياتها.

وكان موظفو الجمعية قد نظموا اعتصاماً أمام مقر الجمعية في إطار خطوات تصعيدية تنوي اللجنة تنفيذها في حال لم تستجب الإدارة لمطالبهم، وتعمل على دفع الرواتب، حيث أكدت اللجنة أنها صبرت وأعطت مساحة للإدارة للتحرك لحل الأزمة التي يتضرر منها الموظفون والعاملون في كافة قطاعات ودوائر وبرامج الجمعية.

ورفع المشاركون في الفعالية الاحتجاجية الأولى يافطات وشعارات تطالب مجلس الإدارة وإدارة الجمعية بالعمل على حل مسألة تأخر الرواتب، مؤكدين أن وقفتهم صامتة، لكنها تحمل الكثير من الألم والمعاناة نتيجة استمرار الوضع الحالي.

ومن بين الشعارات واليافطات التي رفعها وكتبها موظفو الجمعية العربية ”اسمك مسؤول – قم بواجبك وقف عند مسؤولياتك”، ”أنتم تخليتم عنا ونحن نقوم بالواجب”، “ما هي خططكم البديلة سئمنا الوعود”، “يجب أن يعيش الموظف بكرامة”، “مجلس الإدارة.. التحصيل من الحكومة مسؤولية من؟ إنقاذ المؤسسة من الهلاك مسؤولية من”، و”عملنا مستمر .. رواتبنا متوقفة”.

وأكد المعتصمون أنهم استمروا بالعمل سواء في ظل استمرار جائحة كورونا أو في ظل العدوان الإسرائيلي خدمة لأبناء الشعب الفلسطيني، وحرصاً على سمعة مؤسستهم التي لم يتخلوا عنها في أصعب الظروف.

وقال الموظف في قسم العلاج الطبيعي أحمد حمامرة: “إن مشاركته في الوقفة تؤكد أن الموظفين يطالبون بحقوقهم ورواتبهم التي لم يتلقوها منذ ثلاثة أشهر”.

أما الموظف عبد الله فأكد أن الوقفة تعبر عن ذاتها، وأن الأزمة التي تواجهها الجمعية كمؤسسة وطنية يعتزون بالعمل فيها، لكنهم كموظفين بحاجة لتسلم الرواتب، معرباً عن الأمل أن يكون هناك حلولاً عاجلة لحماية هذا الصرح واستمراريته من خلال السعي لتسليم الموظفين رواتبهم، داعياً المسؤولين فيها للوقوف عند مسؤولياتهم.

أما الممرض إبراهيم، فقال: “إن الوقفة هي لمطالبة الإدارة بحقوق الموظفين الذين أصبحوا عاجزين عن تلبية احتياجات بسيطة لأبنائهم”، معرباً عن أمله بأن تقوم الإدارة بدورها لإعطاء الموظفين رواتبهم وتنصفهم، خصوصاً وأنهم قاموا ويقومون بدورهم وعملهم على أكمل وجه، على الرغم من الأوضاع الصعبة المالية والنفسية بسبب عدم تلقيهم الرواتب.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *