Connect with us

فلسطين

الاحتلال يفرج عن الصحفية البديري بعد اعتقالها خلال تغطيتها في الشيخ جراح

غزة- “القدس” دوت كوم- أفرجت قوات الاحتلال مساء اليوم السبت، عن مراسلة قناة الجزيرة، الصحفية جيفارا البديري، بعد اعتقالها لعدة ساعات خلال تغطيتها لوقفة تضامنية مع سكان حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت البديري في وقت سابق من مساء اليوم واعتدت على طاقم قناة الجزيرة، كما اعتدت على المصور في القناة وحطمت المعدات التي كانت بحوزتهم خلال تغطيتهم للوقفة التضامنية.

وكانت مؤسسات إعلامية وفصائل فلسطينية، دانت اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لمراسلة قناة الجزيرة جيفارا البديري والاعتداء على المصور وتحطيم المعدات التي كانت بحوزتهما خلال تغطيتهما لوقفة تضامنية مع سكان الشيخ جراح بالحي نفسه بالقدس المحتلة.

واستنكرت نقابة الصحفيين اعتقال الصحفيه البديري بشدة مراسلة قناة الجزيرة خلال التغطيه في الشيخ جراح، والاعتداء عليها ومصور قناة الجزيرة.

واعتبر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اعتقال البديري بأنه جاء في سياق سياسة الاحتلال القديمة الجديدة التي يحاول من خلالها إخماد أي صوت فلسطيني يحاول أن يُجرم أو يظهر سوءة هذا الاحتلال.

وقال رئيس المكتب سلامة معروف، “هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها البديري لمضايقات أثناء أداء عملها الصحفي وغيرها عشرات الصحفيين الذين تعرضوا لهذه السياسة”.

وأضاف “من الواضح أن هذه السياسة هي التي تتفهمها عقلية الاحتلال وهي سياسة الغطرسة والقوة وهي سياسة محاولة إخراس كل صوت فلسطيني، وأثبتت تجارب الماضي والحاضر أن هذه السياسة لا تؤتي أكلها وأنها لن تثني عزيمة الإعلاميين الفلسطينيين عن أداء دورهم المهني وواجبهم الوطني”.

وطالب معروف المؤسسات المعنية كافة المنظمات الدولية، مؤسسات حقوقية، المؤسسات المحلية، مؤسسات الأسرى أن تقف عند حدود مسؤولياتها تجاه هذا الاعتداء الجديد.

وقال إن “الإجراء الأمثل الذي يجب اتخاذه هو تجميد عضوية الاحتلال في كافة المحافل المعنية بحقوق الصحفيين وحرية الرأي والتعبير لكي يستشعر الاحتلال أنه سيدفع ضريبة ممارسته تجاه الصحفيين”.

من جهته أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الحادثة ذاتها، معبرًا عن تضامنه مع البدري.

وقال إن ما جرى “يؤكد استمرار انتهاك الحريات الإعلامية ومسلسل قمع الصحفيين، ويعكس حالة الاستخفاف الإسرائيلي بالقوانين والمواثيق الدولية المؤكدة على حماية الصحفيين وكفالة حرية العمل الصحفي”.

وأضاف “يأتي اعتقال الزميلة جيفارا البديري لتنضم لأكثر من 20 صحفيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي دون أن تلتفت إليهم المؤسسات الدولية المدافعة عن حرية الصحفيين”.

وجدد مطالبته بضرورة إطلاق سراح الصحفيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات المعنية بالحريات الإعلامية للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلى وإلزامها باحترام حرية العمل الصحفي وعدم اعتقال الصحفيين الفلسطينيين.

كما أدان التجمع الإعلامي الديمقراطي الاعتداء على البديري وزميلها المصور، معتبرًا أن “هذه الممارسات القمعية هي استهداف واضح للصحفيين في الأراضي الفلسطينية”.

وقال التجمع “يأتي هذا الانتهاك في إطار مسلسل متواصل من الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الإعلام الفلسطيني بأكمله”.

وطالب التجمع الإعلامي الديمقراطي، المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بضرورة فضح جرائم الاحتلال وادانتها، إضافة لتشكيل أوسع حالة تضامن مع الصحفي الفلسطيني، مؤكدًا على أهمية صون حرية العمل الإعلامي والصحفي.

من جهته قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، إن اعتقال البديري يؤكد السلوك العدواني للاحتلال لكل وسيلة يمكن أن تكشف جرائمه ضد شعبنا وتفضح سلوكه العنصري.

وأضاف “هذه محاولة لفرض روايته الكاذبة وتغييب رواية شعبنا الصادقة وهو ما حاول تحقيقه من استهداف المؤسسات الإعلامية في عدوانه الاخير على قطاع غزة”.

من ناحيتها أدانت الديمقراطية الحادثة، داعيةً إلى إطلاق سراح البدري فورًا وجميع الإعلاميين.

ودعت الأسرة الإعلامية في العالم كله للتضامن مع الإعلاميين الفلسطينيين في مواجهة عسف الاحتلال وبطشه، ومقاطعة أخبار حكومة إسرائيل عقابًا لها على سلوكها الفاشي مع الإعلاميين الفلسطينيين. كما جاء في بيانها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *