Connect with us

فلسطين

خلال مسيرة للشعبية.. مزهر يدعو لاتخاذ خطوات عملية لتشكيل القيادة الموحدة وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال

غزة- “القدس” دوت كوم- دعا جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول فرعها في قطاع غزة، إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية نحو تشكيل القيادة الوطنية الموحدة، ولجان الحماية الشعبية في الضفة لمواجهة المستوطنين وتصعيد حالة الاشتباك.

جاء ذلك خلال كلمة له في مسيرة جماهيرية حاشدة للجبهة انطلقت من ميدان فلسطين الرئيس بمدينة غزة، إلى شارع الوحدة الذي شهد المجازرة الدامية التي ارتكبها الاحتلال وأدت لاستشهاد نحو 45 مواطنًا، وذلك احتفاءً بانتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته في أطلقت عليها المقاومة “معركة سيف القدس”.

وتقدم المسيرة مئات المقاومين من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة.

وقال القيادي بالجبهة في كلمته إن “منظمة التحرير الفلسطينية ومجلسها الوطني ملك لشعبنا الفلسطيني، وبيتًا وطنيًا ومعنويًا جامعًا لشعبنا بالوطن والشتات، وعلى القيادة الفلسطينية أن ترتقي لمستوى تضحيات شعبنا بالوحدة والمقاومة”.

وأضاف إن “الوحدة الوطنية ومرجعيتها السياسية ومهامها الوطنية حددتها انتفاضة شعبنا على امتداد الوطن عندما اختارت صناديق الذخيرة والمولوتوف والمقاومة الشعبية، والهتاف لفلسطين في الساحات والميادين لتعبر في مجموعها عن استفتاء شعبي علني وصريح، لا يقبل اشتراطات الرباعية ولا اتفاقات ظالمة، ولا يخضع للعدو، بل يتمسك بإرادة وثوابت شعبنا وثواره”.

وأكد على أن المقاومة لا تقبل التسويات ولا التفاهمات ولا التقسيم ولا الصراعات على السلطة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني على مدار 73 عامًا كان وما زال يقاوم الاحتلال بكل السبل ومنها المقاومة الشعبية والمسلحة، ويتصدى لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

واعتبر مسؤول الجبهة بغزة، أن “معركة سيف القدس وانتفاضة الشعب، ساهمت في ترميم الهوية الوطنية الفلسطينية، وتوحيد ميادين الكفاح انطلاقًا من مهمة التحرير الأساسية على امتداد الوطن المحتل وتواجدنا في الشتات، واستعادت للأمة روحها القومية والكفاحية في مواجهة دعاة الاستسلام والتطبيع وخونة مشروع ابراهام”.

وقال مزهر “معركة سيف القدس أسست لمحطة تضحوية متقدمة على طريق التحرير والعودة، وتجسيد وحدة الساحات وتكاملها أرسى قواعد جديدة للاشتباك بعد أن وسع مساحاته وساحاته ووضعت العالم وجهًا لوجه أمام واجباته الأخلاقية والقانونية اتجاه شعب يتعرض لعدوان صهيوني شامل”.

وأضاف “لقد أسس شعبنا بخطى واثقة مرحلة جديدة، تتواصل وتتعمد بالدم الزكي الطاهر عبر استمرار انتفاضته ومقاومته على امتداد أرض الوطن وحدد طبيعة العلاقة مع العدو على أساس لا تسويات ولا تفاهمات مع الاحتلال، وحدها لغة الاشتباك الدائم والمستمر مع العدو طريقًا للتحرير”.

وشدد على أن “حروب التطهير العرقي والسياسات العنصرية” التي يشنها الاحتلال ضد أهالي الداخل المحتل، لن تنال من عزيمة الشباب الثائر في اللد وأم الفحم والناصرة والجليل ويافا وحيفا وعارة ولن تزيد الشعب الفلسطيني سوى مزيد من التمسك بهويته الوطنية وأرضه، مضيفًا “لن نتركهم وحدهم بل سنكون معهم في ميادين الاشتباك والمواجهة”.

وقال “لا حياة بدون القدس ولا كرامة بدون كرامة أهلها، وكل هدوء سيبقى في مهب الريح طالما استمر الإرهاب الصهيوني المنظم بتدمير أحياء القدس وتدنيسها”.

وبين مزهر أن الفصائل لن تقبل استخدام الإعمار كوسيلة للابتزاز، داعيًا إلى تشكيل لجنة وطنية عليا من كافة القطاعات تتولى مهمة إعادة الإعمار بدون تمييز وعلى قاعدة الشراكة.

وبهذا الصدد، أشار القيادي في الجبهة الشعبية إلى أن القوى الوطنية والفصائل الفلسطينية قررت طرد ماتياس شمالي مدير عمليات الأونروا من قطاع غزة، قائلًا “لا عودة له ولا لنائبه ديفيد لغزة”.

ودعا مزهر المجتمع الدولي أن يتحمل تبعات تنكره وعدم تنفيذه لقراراته، داعيًا إياه إلى تقديم مجرمي الحرب من قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية.

وأكد القيادي في الشعبية على أن المقاومة ستواصل تحقيق النصر وستستمر في معركتها بالقدس وفي كل مكان حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرير والعودة.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *