Connect with us

فلسطين

2450 حالة اعتقال خلال أيار الماضي

غزة- “القدس” دوت كوم- رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، 2450 حالة اعتقال نفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في مناطق متفرقة، وذلك خلال شهر أيار الماضي.

وبين المركز في تقريره الشهري، أن من بين تلك الحالات، 1700 لفلسطينيين من الداخل، مشيرًا إلى أن الاحتلال صعد من حملات التنكيل والاعتقال بشكل كبير جدًا خلال الشهر الماضي.


وأشار إلى أنه تم رصد حالة اعتقال واحدة لشاب من قطاع غزة، بعد اجتيازه السياج الفاصيل شرق رفح جنوب القطاع.

ولفت إلى أن الاحتلال أعاد اعتقال القيادي في الجهاد والأسير المحرر خضر عدنان على أحد الحواجز العسكرية في نابلس، مشيرًا إلى أن خضر عدنان دخل في إضراب عن الطعام منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.

وقال مدير المركز رياض الأشقر، إن سلطات الاحتلال واجهت انتفاضة الفلسطينيين داخل مناطق الـ48 بحملات اعتقال واسعة في مختلف المدن والقرى، وصلت إلى (1700) حالة اعتقال، كان أشرسها في حيفا، واللد، وأم الفحم، والطيرة والناصرة.

وأضاف الأشقر أن الاعتقالات طالت الأطفال والنساء وكبار السن والصحفيين والنشطاء، إلى جانب قياديين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة الفلسطينية في الداخل، حيث طالت الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية والذي ما يزال معتقلاً.

ولفت إلى أن غالبية المعتقلين تعرضوا للضرب والإهانة حين الاعتقال وفي مراكز الشرطة التي نقلوا إليها، حيث أصيب عدد منهم بكسور ورضوض وتم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج، وقد أطلق سراح غالبيتهم عقب التحقيق معهم بعد فرض غرامات بحقهم، أو إبعادهم عن أماكن سكناهم لأسابيع، بينما ما يزال أكثر من 200 منهم معتقلين، وتم تقديم لوائح اتهام بحقهم، تراوحت ما بين “الإخلال بالنظام والتحريض على أعمال شغب، وإشعال إطارات مطاطية، والاعتداء على الشرطة أو التحريض عبر الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

ونوه الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة ضد المقدسيين، حيث تم رصد ما يزيد عن (420) حالة اعتقال، لردع المقدسيين وتخويفهم ومنعهم من التصدي لهجمات المستوطنين واقتحامات الأقصى، وكذلك وقف الاحتجاجات الواسعة على إخلاء حي “الشيخ جراح” من أهله لصالح المستوطنين.

وشملت حملة الاعتقالات كافة أحياء القدس وتركزت في مخيم شعفاط، وسلوان، وجبل المكبر، والعيسوية، وبيت حنينا، والشيخ جراح والبلدة القديمة، وطالت كافة الفئات منها، 12 امرأة وفتاة وعشرات الأطفال، إضافة إلى الجرحى وكبار السن، كما اعتقل الاحتلال 10 من موظفي الأوقاف، من حراس وسدنة وموظفي إعمار الأقصى.

وقد تعرض معظم المعتقلين للضرب والتنكيل، وبعضهم تكسرت أطرافه نتيجة الاعتداء الهمجي عليهم، وأصدر الاحتلال أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به بحق 81 مقدسيًا، تراوحت بين 10 أيام إلى ستة أشهر، منهم 10 من موظفي الأوقاف و13 فتاة تواجدن في ساحات المسجد، كما ذكر الأشقر.

ولفت مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إلى أن الاحتلال استهدف الأطفال القاصرين بشكل متصاعد خلال الشهر الماضي، حيث وصلت حالات الاعتقال في صفوفهم إلى ما يزيد عن (500) حالة، نصفها من الداخل الفلسطيني والتي وصلت إلى ما يزيد عن (260) طفلًا لا تتجاوز أعمارهم 18 عامًا، ومن القدس وصلت حالات الاعتقال بين القاصرين إلى (170 ).

وأضاف الأشقر أنه تم اعتقال الأطفال في ظروف قاسية والاعتداء عليهم بالضرب، وحقق معهم دون حضور أحد من أفراد العائلة أو وجود محامي، كما فرضت شرطة الاحتلال الحبس المنزلي على عدد كبير منهم بعد الإفراج عنهم بغرامة مالية.

وذكر أن سلطات الاحتلال استهدفت في اعتقالاتها النساء، حيث رصد التقرير 40 حالة بين النساء والفتيات، منهن 23 حالة اعتقال من داخل الخط الأخضر، و12 امرأة من القدس و5 من مدن الضفة الغربية، تم الاعتداء على بعضهن بالضرب، منهمن قاصرات وناشطات وصحفيات.

وبشأن القرارات الإدارية، أوضح الأشقر أنه تم إصدار (175) قرارًا ما بين جديد وتجديد، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، من بينها (91) أمر إداري جديد لأسرى تم اعتقالهم خلال شهري أيار ونيسان الماضيين، إلى جانب (84) قرار تجديد لفترات مختلفة لأسرى إداريين.

وأصدر الاحتلال 15 قرارًا إدارىًا بحق أسرى من القدس دون تهمة، بتعليمات مباشرة من وزير جيش الاحتلال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *